بعد روسيا.. كيف تؤمن مصر حدودها من التسرب الإشعاعي؟

انفجار نووي روسي عند إجراء تجارب صاروخية.. ووزارة الكهرباء: لا علاقة بين التجربة على أحد الصواريخ وبين المحطات النووية.. وشعبان: 80 محطة على مستوى العالم لرصد الإشعاعات
تحرير:صابر العربي ١٤ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:٥٠ م
حادث تسرب نووي- أرشيفية
حادث تسرب نووي- أرشيفية
تطورات جديدة تظهرها التقارير الصادرة يوميا من روسيا على خلفية حادث التسريب الإشعاعي فى مقاطعة أرخانجيلسك، ما يطرح تساؤلات مصحوبة بقلق، إن كانت مصر بعيدة عن روسيا بمسافات تجعلها في مأمن من هذا التسريب، إلا أن هناك حالة جدل وخوف تزايدت على وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما وأن 5 موظفين تابعين لشركة روساتوم الروسية النووية المتعاقدة مع مصر لتنفيذ المحطة النووية المصرية الأولى في الضبعة قتلوا بالحادث، وأوضحت روساتوم أن موظفيها كانوا يقدمون الدعم الهندسي والتقني المتعلق بالوقود المستخدم في محرك الصواريخ.
وكانت مصر وقعت مع شركة روساتوم ممثلة عن الحكومة الروسية، عقدا بإنشاء أول محطة نووية مصرية لإنتاج الكهرباء على أن تتكون المحطة من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها والاستلام الابتدائى والتشغيل التجارى بحلول عام 2026، والوحدات الثانية والثالثة والرابعة