موضة الترجمة... الربح المادى أهم من القيمة الثقافية

عادل عصمت: الترجمة الحالية تمثل حالة من الثراء الفكري، لكن تشوبها العشوائية.. وشريف بكر: تتم دون معايير وتفتقد الخبرة.. وعبدالله صقر: التكلفة المادية هي العقبة الكبرى
تحرير:كريم محجوب ١٢ أغسطس ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
كتب
كتب
الترجمة الأدبية هى جسر للتواصل المهم، الممتد بين الأمم وحضارات شعوبها، ونافذة من خلالها نطل على الآخر، والمنفذ الذى نعبر منه إلى داخل ثقافته وتاريخه، ولعبت الترجمة وما زالت، دورا مهما فى إثراء الحياة الثقافية العربية، والمصرية على وجه الخصوص، بدأت بجدية منذ عام 1914، حيث تم إنشاء لجنة التأليف والترجمة والنشر على أيدى عدد من الشباب الذين حملوا على عاتقهم شعلة التنوير، والإيمان بحق المعرفة والتعليم، ومنهم محمد فريد أبو حديد، أحمد أمين، ثم انضم إليهما عدد من النوابغ مثل طه حسين، وجاء معهم الجيل اللاحق الذى تعلم على أيديهم، ومنهم زكى نجيب محمود.
كانت تلك اللجنة هى المحاولة الأولى لحركة ترجمة عربية دائمة فى العصر الحديث، وتم بفضلها والقائمين عليها خلق جيل متمكن من المترجمين إلى العربية ووضع قواعد لتعريب المصطلحات الأجنبية، ثم فى عام 1955 جاءت خطوة أخرى وهى مشروع"الألف كتاب" الذى اهتم بأمهات الكتب العالمية والكلاسيكيات، والفروع العلمية والأدبية