الكنيسة الأرثوذكسية المصرية.. صراع أم مخاض ميلاد؟

نبيل عبد الفتاح
١٦ يوليه ٢٠١٩ - ٠٦:٢٣ م
الكنيسة الأرثوذكسية - صورة أرشيفية
الكنيسة الأرثوذكسية - صورة أرشيفية
لعبت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية دورًا تاريخيًّا -بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ومحمولات- فى الدفاع عن بعض مكونات الثقافة المصرية عموما، لاسيما الشعبية فى إطار تفاعلاتها مع حركة وإنتاج الثقافة الشعبية كمشترك جامع وموحد بين المصريين أيا كانت دياناتهم ومذاهبهم، وذلك بقطع النظر عن دورها الدينى/ المذهبى فى حماية الإيمان الأرثوذكسى المسيحى، لاسيما بعد مجمع خلقدونيا ذائع الصيت.
من هنا كانت الكنيسة الأرثوذكسية أحد حوامل الاستمرارية التاريخية فى مسار الثقافة ومكونات التشكل الهوياتى التاريخى المستمر والمتغير فى بنية الهوية وتحولاتها على مدى المراحل التاريخية الكبرى، وذلك على الرغم من عديد التحولات الكبرى فى ديانة الأغلبية من المصريين وتحولهم إلى الإسلام. من هنا برزت أدوار الأكليروس