«جنس وجثة في النيل».. حكاية الشيطانة نورا والعشيق

تحالفت الزوجة الخائنة مع الشيطان ووقعت في علاقة عاطفية تطورت لممارسة الجنس مع سائق التاكسي حيث يعوضها غياب زوجها المسافر إلى بلدة شرم الشيخ وانتهت العلاقة بقتل العشيق
تحرير:تهامى البندارى ١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٠٩ م
متهمان- أرشيفية
متهمان- أرشيفية
انجرَّت لشهواتها وغرقت في بحار من الرذيلة، ولم يكن في مخيلتها أن تنكشف أفعالها النكراء، استغلت فترة خلافات بينها وبين زوجها وتعرفت على سائق تاكسي، أوقعه القدر في طريقها أثناء توجهها لتحرير محضر له بقسم الشرطة، حكت له تفاصيل معاناتها مع زوجها الذي لم يشعر باحتياجاتها وتكرار شجاره المستمر معها على أتفه الأسباب، اقترب منها وتودد إليها، انساقت له ووقع المحظور وتورطت في علاقة محرمة معه داخل غرفة نومها، لم تفق منها إلا متأخرا، لكنها استيقظت لتجد نفسها متهمة في قضية قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.
تزوجت «نورا» زواجا عاديا من «شريف»، بعدما تقدم لخطبتها؛ إذ اقتنعت أسرتها بظروفه المادية، فقد كان ميسور الحال، تاجر ملابس بمدينة شرم الشيخ، شعرت الفتاة الصغيرة أن أحلامها ستتحقق مع هذا الشاب، الذي كان يكبرها بنحو 8 سنوات، وسريعا انتهت الأسرتان من إتمام إجراءات الزفاف بعدما اتفقتا