حكاية إعلان قاد مدير شركة لتوظيف العمالة خلف القضبان

كعادته يحرص "محسن" على متابعة الفضائيات في أثناء وجوده بالمنزل، يتجول بين القنوات بحثا عن مادة جديرة بالمتابعة لكن إعلانا عن توفير فرص عمل بالخارج كان نقطة تحول في حياته
تحرير:محمد الشاملي ١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٠١ م
شركة مزيفة - أرشيفية
شركة مزيفة - أرشيفية
حب المال حجب الرؤية عن قلبه وعقله على حد سواء، جُل همه وأقصى أمانيه باتا فى الحصول على لقب "مليونير"، يتحول لأصحاب النفوذ المالية يمتلك ثروة تصير حديث الأهالي، ينتقل للعيش في فيلا واقتناء سيارة فارهة، لكنه كان يبحث عن السبيل والملاذ للظفر بتلك المميزات وتحقيق الأحلام على أرض الواقع، تلك الخطوة التي زينها له الشيطان، وسوس له بأنه أمام "فرصة العمر" التي ستمنحه قبلة الحياة وتنتشله من الفقر وتعبر به نحو الجهة المقابلة، حيث الثراء الفاحش وسط "كبار البلد".
داخل أحد أركان منزله، كان "محسن" -اسم مستعار- يشاهد التلفاز وقعت عيناه على إعلان مدفوع عبر إحدى الفضائيات المغمورة يروج لشركة لتوظيف العمالة بالخارج وبخاصة الدول العربية، ولاحظ استخدام كلمات مُثيرة تحمل قدرا من الطمأنينة بأن الفرصة سهلة المنال. أغلق "محسن" التلفاز لكن مشاهد من الإعلان الذي تابعه للتو