جريمة في السكاكيني.. مراهق فشل في اغتصاب «طنط رباب» فذبحها

المجني عليها كانت تعطف عليه وتعتبره مثل ابنها.. المتهم طرق الباب وفتحت له فحاول اغتصابها ولما فشل أجهز عليها بسكين.. والجيران: بنت حلال وماتستاهلش اللي حصلها
تحرير:تهامى البندارى ١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:٣٤ م
التحرير مع جيران المجني عليها
التحرير مع جيران المجني عليها
«اتق شر من أحسنت إليه»، مقولة لم تعِها «رباب»، سيدة مطلقة، عطفت على ابن جارتها الصغير، صاحب الـ19 سنة، فتحت له باب بيتها باعتباره من عمر أبنائها، إلا أن عينيه زاغت على جارته، مستغلا وجودها في المنزل بمفردها، بحكم انفصالها عن زوجها ومكوث أبنائها مع أبيهم، طرق الباب عليها مساء أمس، سألت مين على الباب؟ فأجابها: "أنا يا طنط"، فتحت الباب لينتهى اليوم المشئوم بقضية قتل بشعة، راحت ضحيتها «رباب»، «التحرير» زار مسرح الحادث للوقوف على تفاصيله كاملا. منذ أن وطئت قدماها وسكنت حارة «السكاكيني»، بباب الشعرية والظاهر، حتى عرفها جيرانها بأخلاقها الطيبة.
عرف سكان الحارة حكاية مدام «رباب»، وانفصالها عن زوجها الذي يكبرها بنحو 8 سنوات. انفصلت رباب عن زوجها نتيجة خلافات بينهما، اتخذت على أثرها قرارا برغبتها في طلاقها منه، ونظرا لصلة القرابة التي تربطها بزوجها، انتهت إجراءات الطلاق بينهما في هدوء، على غير العادة، ولأنها كانت ترغب فى حياة جديدة