لهذه الأسباب أطلق على محمد عبده «إمام المجددين»

كان للإمام محمد عبده دور كبير وفعال في نهضة مصر الحديثة حيث خرج من تحت عباءته رواد الفكر الحديث مثل قاسم أمين، وسعد زغلول، وأحمد لطفي السيد، وطه حسين
تحرير:كريم محجوب ١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:١٧ م
الإمام محمد عبده
الإمام محمد عبده
في عام 1849 بإحدى قرى محافظة البحيرة، ولد رجل الدين والفكر والسياسة الإمام محمد عبده حسن خير الله، من عائلة تركمانية مصرية، تلقى تعليمه الأولى في كُتّاب القرية، وبعده التحق بـ"الجامع الأحمدي"، حيث درس علوم الفقه واللغة العربية وأتم حفظ القرآن وتجويده، وفي عام 1856 بدأت انطلاقة محمد عبده التنويرية الإصلاحية، حيث انتقل إلى الدراسة في الأزهر الشريف، وتلقى هناك العلوم الفقهية والشرعية واللغوية المختلفة، وكان فكره الدعوى وآراؤه الفقهية تعتمد على إعمال العقل والابتعاد عن النقل غير المؤكد بصحته.
أطلق على الشيخ محمد عبده لقب الإمام المصلح أو المجدد، لما قام به من ثورات إصلاحية داخل الأزهر الشريف ضد الجماعات الأصولية الجامدة المتشددة، بجانب أدواره المضيئة في الكفاح والتحرر الوطني، ومجابهته الاستعمار بكل أنواعه، فضلًا عن جهوده المبذولة في الإصلاح المجتمعي، واهتمامه بالجانب الاقتصادي، وتأثر الكثيرين