«نبقة».. عالم الحارة عند نجيب محفوظ في القصة القصيرة

رغم أن أديب نوبل نجيب محفوظ قد امتهن الرواية وأمسك جيدًا بتلابيبها وكانت العلاقة فما بينهما وثيقة ووطيدة، إلا أنه كتب العديد من القصص القصيرة نشر آخرها في العام الماضي
تحرير:كريم محجوب ١١ يوليه ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
نجيب محفوظ
نجيب محفوظ
قدّم الأديب والروائي العالمي نجيب محفوظ قرابة الـ35 رواية صدر أولها "عبث الأقدار" في عام 1938، ثم توالى فيضه الإبداعي الروائي بصفة مستمرة حتى عام 1988 بصدور آخر رواياته "قشتمر"، لم يتوقف بين هذين التاريخين سوى في فترة ثورة 1952 وأعقابها. أعطى نجيب محفوظ للرواية ما لم يعطه لأي نوع أدبي آخر رغم أنه بدأ مراحل كتاباته الأولى بالمقالات الفلسفية التي شرع في كتاباتها وهو طالب في المرحلة الثانوية، ثم القصص القصيرة التي توجه إليها في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، إلا أن علاقته بالرواية كانت تحمل طابعا آخر.
ارتبط اسم نجيب محفوظ بالرواية المصرية، وارتبطت الرواية باسم نجيب محفوظ، لكن ماذا عن علاقة الأديب العالمي بالقصة القصيرة؟ كما بدأ نجيب محفوظ كتاباته الأولى بالقصة القصيرة اختتمها أيضًا بها، فبعد أن قدّم روايته الأخيرة "قشتمر"، قدّم نحو 6 مجموعات قصصية آخرها "أحلام فترة النقاهة" التي نُشرت في عام 2004،