المرتبة المقعرة ليوسف إدريس| نائم ينتظر تغيير الدنيا

"إنني في كل قصة قصيرة أكتبها أشعر أنها إنما هي محاولة جديدة لتعريف جديد للقصة لم أقله".. يوسف إدريس متحدثًا عن دوافعه لكتابة القصص القصيرة جدا
تحرير:كريم محجوب ٠٩ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
يوسف إدريس
يوسف إدريس
كما كل شيء، تأثرت الأشكال الأدبية بسرعة العصر الحديث، والمستجدات اليومية، والتغيير المستمر لتلك المستجدات، وأسهمت تلك العوامل وغيرها، في ظهور فنون أدبية جديدة، وتطوير أخرى غير التي اعتادها القارئ من المسرحيات والروايات، وبعدها القصص القصيرة، لكن الذي حل ضيفًا جديدًا على الساحة الأدبية في نهاية القرن الماضي، هو فن "القصة القصيرة جدا" الذي أُطلق عليه العديد من المسميات مثل اللوحات القصصية، الومضات القصصية، المقطوعات القصيرة، وفن الأقصوصة، ويبدو أن تلك الألقاب وغيرها لهذا الفن الوليد، خير إثبات على أنه نتاج هذا العصر السريع المتغير.
قيل عن القصة القصيرة جدًا، إنها -قصة أولا، وقصيرة جدًا ثانيًا- والقصة بطبيعة الحال تقوم على الفكرة، ويتم التعبير عنها وتقديمها للقارئ عن طريق أبطال العمل، ولكن في القصة القصيرة جدًا أنت مطالب بأن تعبر عن الفكرة بحجمها مهما كبر، في عدة سطور وأحيانًا كلمات، وعن طريق بطل واحد أو اثنين أو حتى بدونهما. يرى