«القميص المسروق» لغسان كنفاني.. هكذا يعاني اللاجئون

لقد حاولوا أن يذوبوني كقطعة سكر في فنجان شاي ساخن، وبذلوا -يشهد الله- جهداً عجيباً من أجل ذلك، ولكنني ما زلت موجوداً رغم كل شيء.. كلمات للراحل الحاضر غسان كنفاني
تحرير:كريم محجوب ٠٨ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:١١ م
غسان كنفاني
غسان كنفاني
في عام 1972 أصدرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير قرارا بتصفية عدد من أيقونات النضال الفلسطيني وفق قائمة أعدها رئيس الموساد وقتها تسفى زامير، وتضمنت أسماء، بينها: وديع حداد، كمال عدوان، بسام شريف، وآخرون منهم الكاتب والصحفى والمناضل غسان كنفانى -وفق الرواية التي تناقلتها الصحف وقتها- الذي تحل علينا اليوم 8 يوليو ذكرى اغتياله، التي أثبتت بما لا يدعو مجالًا للشك بأن العدوان الإسرائيلي هو عدوان على الثقافة والكلمة والفكرة والهوية قبل أن يكون عدوانا على الأرض.
تحت ظلام ليل بيروت تسلل القتلة إلى منطقة "مار نقولا"، حيث كان يسكن كنفاني وتسكن كتاباته، بكل خسة وجبن قاموا بزرع عبوات متفجرة في سيارته، في صبيحة اليوم التالي نزل غسان من شقته حيث كان يسكن برفقة زوجته وأطفاله في شقة تملكها أخته، توجه غسان إلى السيارة مصطحبًا بنت شقيقته لميس، فتح للطفلة الصغيرة الباب