الدفاع الجوي صداع في رأس الناتو بسبب صواريخ روسيا

يدرس حلف شمال الأطلسي «الناتو» خيارات جديدة لتطوير أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية، وذلك استعدادًا لانتهاء معاهدة الصواريخ متوسطة المدى في المستقبل القريب
تحرير:محمود نبيل ٠٥ يوليه ٢٠١٩ - ١١:٠٣ ص
الناتو
الناتو
لا تزال العلاقات الروسية الأوروبية تحدد بشكل رئيسي الخطط المستقبلية لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي يضع التعامل عسكريا مع القدرات الخارقة لموسكو على رأس أولويات خطط التطوير التي يضعها للمستقبل القريب. ويرى الناتو أن مواجهة التحديات العسكرية، وبالأخص تلك التي تتعلق بالقدرات الروسية، يجب أن تكون أساس الاستعدادات العسكرية والتقنية للبلدان الأعضاء، وبالأخص داخل الاتحاد الأوروبي، على خلفية الأزمات السياسية المختلفة بين موسكو وبروكسل في عدد من الملفات.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن المسؤولين العسكريين بحلف الناتو يدرسون في الوقت الحالي ما إذا كانوا سيقومون بتحديث دفاعاتهم لجعلها قادرة على إسقاط الصواريخ النووية متوسطة المدى التي تم نشرها حديثا من قبَل روسيا بعد انتهاء معاهدة الأسلحة التاريخية الشهر المقبل. ترامب يواصل دعم أوكرانيا عسكريا