لم أعد أشعر بالحزن لهزيمة الأهلي

علاء خالد
٢٤ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:١٤ م
جماهير الاهلى
جماهير الاهلى
في اعترافات أحد عضاء الجماعات الجهادية في التسعينيات، الذين تم استتابتهم في السجون، وأخذوا يدلون بأسرار عن هذه الجماعات أثناء سنوات ارتهانهم لأفكارها المتطرفة؛ بأنه كان يخفي حبه لفريق الكرة بالنادي الأهلي، ويتفرج على مبارياته سرا بعيدا عن عيون أعضائها. كان يخفي "هويته" الكروية، لكونها تتعارض وتتنازع مع "هويته" الدينية، في نظر قيادات هذه الجماعة، وتنزع من قدسيتها.
تشجيع الكرة يصنع هوية يمكنها أن تنازع أي هوية أخرى، يصنع "أخوية" أكثر جاذبية من أي أخوية أخرى، قائمة على أشكال متعددة من الاستجابات سواء للفوز أو الهزيمة، وليس الهزيمة فقط، كما كانت تروج لها هذه الجماعات. فقد عاش صاحبنا المُعترف سنوات ارتهانه في الجماعة مستضعفا مهزوما يحلم بالنصر القريب. في كرة القدم