تناقصت 100 ألف فدان.. أسباب تراجع مساحة القطن

شريف فياض: تراجع مساحة القطن يرجع إلى عدم وجود قواعد لتسويق المحصول والعائد المتدني الذي يحصل عليه المزارع.. و لابد من سياسات احترازية لحماية المنتج الداخلي
تحرير:خالد وربي ١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:١٦ م
القطن
القطن
يعاني المزارع المصري من عدم قدرته على تسويق محصول القطن وهى الأزمة التي تتكرر سنويا وهو ما جعله يحجم عن زراعة "الذهب الأبيض" كما يلقبه المصريون من عشرات السنين لما له من أهمية بالغة في حياتهم. وخلال العشرين عاما الماضية فقد القطن بريقه لأسباب عديدة، أرجعها بعض المعنيين إلى اعتبارات سياسية، بينما رفض آخرون صبغها بصبغة السياسة وأرجعوا الأمر برمته إلى الفشل الحكومي في إدارة هذا الملف المهم والحيوي. ويطالب الخبراء بإعلان سعر القطن قبل زراعته، وأنه على الحكومة أن تراقب الأسعار، مع إعطاء الفلاحين التعليمات الإرشادية من خلال المرشدين الزراعيين.
وتوقع تقرير لوزارة الزراعة الأميركية خلال شهر أبريل الماضي، انخفاض المساحات المزروعة بالقطن في مصر في موسم 2019- 2020 بنسبة 31 % تقريبا، إلى نحو 142 ألف فدان من نحو 352 ألف فدان في الموسم السابق. وأضاف التقرير الذي أعده ملحق وزارة الزراعة الأميركية في القاهرة أنه من المتوقع أن يهبط الإنتاج بنفس النسبة