تجليات النار (7)

د. مجدي العفيفي
١٦ يونيو ٢٠١٩ - ٠٥:٢١ م
قراءة - صورة أرشيفية
قراءة - صورة أرشيفية
نعم.. لدينا دعاة بالمعنى الحقيقي والمنير والمستنير. نعم.. ثمة دعاة يدركون معنى الآية العظيمة (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين) "فصلت: 33". نعم.. هناك من يعمل ألف حساب لكل حرف ينطقه، ولكل كلمة يصدرها، في فضاء الدعوة إلى كلمة الحق وما تتجلى به من نور وخير وجمال وجلال. نعم.. وهناك من لا يخشى في الحق لومة لائم.. لأنه من ثلة (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) "فاطر:28".
لكن.. هؤلاء مثل (التبر) بين (التراب) وما أعنف العواصف الترابية التي تغشى فضاء الفكر الدعوي، مع التحفظ على هذا التعبير نتيجة الإساءات المتكررة والمتعمدة من قبل من يتسكعون على نواصي شوارع الميديا زاعمين أنهم (دعاة دين)! وما لهم أبدًا علاقة بالمجال الدعوي الديني تستحق أن تذكر، فهم -كما قلنا وبح صوت قلمنا-