هل تخفض زيارة «آبي» التوتر بين طهران وواشنطن؟

اليابان تهدف إلى استخدام علاقاتها الجيدة مع إيران للعب دور الوسيط بينها وبين أمريكا، إضافة إلى العلاقات القوية التي تربط بين آبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تحرير:وفاء بسيوني ٠٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
روحاني وآبي
روحاني وآبي
مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، دخلت اليابان على خط الأزمة بإعلانها عن زيارة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المقررة إلى إيران الأربعاء المقبل في زيارة تعد الأولى من نوعها خلال العقود الأربعة الماضية، في محاولة لخفض التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. قبل الإعلان عن تلك الزيارة كانت اليابان الخط الأكثر سخونة في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن إلى جانب محاولات من جنيف ومسقط وبغداد، وسط ترحيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الشهر الماضي بمساهمة آبي في التعامل مع قضية إيران.
وجاء التدخل الياباني في الوقت الذي انقسمت فيه مواقف كل من المرشد علي خامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، حيال المفاوضات مع الولايات المتحدة، خلال إلقائهما خطبتين عقب صلاة عيد الفطر الأربعاء الماضي. وبينما شدد خامنئي على "التمسك بالمقاومة ورفض الاستسلام"، أكد روحاني أن إيران تعتمد "الصبر الاستراتيجي"،