شهر «بؤونة» مش بس تخزين للمونة.. مصر تستعد للحر

يعتبر التقويم المصري القديم أحد أدق التقويمات التي اعتمدها البشر وهو يسبق الهجري والميلادي وما زال أهالينا في الأرياف والصعيد يعتمدون عليه في الزراعة والحصاد
تحرير:أ.ش.أ ٠٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:١٦ م
طقس حار - صورة أرشيفية
طقس حار - صورة أرشيفية
قديما اعتمد أجدادنا قدماء المصريين على الشهور القبطية، لتحديد الشهور الحارة والأخرى الباردة، وأيضا ارتبط الأمر بالزراعة والحصاد، ويتناقل أهالينا في محافظات الصعيد والريف أمثال عن هذه الشهور، فيقولون عن بؤونة الذي بدأ اليوم السبت، ويستمر حتى يوم 7 يوليو المقبل، «بؤونة نقل وتخزين المونة»، وذلك لأنه شهر تخزين الحبوب والمحصول، إلا أنه أيضا يطلق على «بؤونة تكتر فيه الحرارة الملعونة»، ليكون ضيفا ثقيلا على مصر، وكأنه يدعم الارتفاع العالمي في درجة الحرارة، وظاهرة الاحتباس الحراري.
وبسبب سياسات الدول الصناعية واستمرار انبعاث الغازات، يشهد كوكبنا تغيرا مناخيا يمثل تهديدا قويا للبشر خلال القرن الـ21، وهناك تنبؤات بأن الأعوام المقبلة ستشهد ارتفاعا أكبر في درجات الحرارة، ما يؤثر على عمل الفرد وإنتاجه، بحسب دراسة علمية حديثة.اقرأ أيضا| طقس اليوم مائل للحرارة.. وسقوط أمطارويشتهر بؤونة