وقائع حُكم الإخوان في السودان: مذابح وتقسيم البلاد

أدت سياسات البشير الداعمة لحركات العُنف المُسلح في تحول السودان لحاضنة لكوادر تنظيم القاعدة وانتقال معسكرات التدريب إلى مدن السودان بعد إقامة أسامة بن لادن فيها
تحرير:عمرو عفيفي ٣٠ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:٣٧ م
عمر البشير
عمر البشير
حكمت الحركة الإسلامية، وهي التيار الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، السودان لثلاثة عقود مستمرة، عبر مُمثلها وأبرز كوادرها الضابط السابق عُمر محمد حسن البشير، ليظل قابعًا على السلطة كُل هذه السنوات الطويلة، ساعيا لترسيخ سلطاته بوسائل متعددة كان عنوانها الرئيسي محو كُل معارض لسياسته، وإدخال البلد في كم من الحروب الداخلية والخارجية، متزامنا كُل ذلك مع انهيار الأوضاع الاقتصادية. وكان العامل الرئيسي للحركة الإسلامية في تمرير هذه السياسات التي أدت لثورة شعبية أطاحت بحُكم البشير هو استخدام الشريعة الإسلامية من أجل كسب ود الشعب دوماً وتمرير سياسته.
الشريعة في خدمة السلطة تزامن صعود البشير للسلطة مع تكثيف لاستخدام الشعارات الإسلامية، وإطلاق حملة ترويجية للدستور الجديد الذي زعم أنه مُستلهم من الشريعة، فضلا عن إطلاق فتاوى دينية تبيح قتل المعارضين للمشروع الإسلامي، وربط أي سياسة للنظام بالشريعة الإسلامية. كانت واحدة من هذه السياسات تأسيس «بيوت