مشايخ الإرهاب.. عندما يكون الدين فتوى مدفوعة الأجر

فتاوى مدفوعة الأجر يبثها منتفعون.. يبيحون القتل وينشرون الدمار ويتلونون طبقا لمصالحهم.. القرني يتراجع والقرضاوي يحابي للإخوان والعلي يؤيد داعش والنعيمي أكبر ممولي الإرهاب
تحرير:مروة السيد ١٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
الكويتي حامد عبد الله أحمد العلي
الكويتي حامد عبد الله أحمد العلي
لم يكن الإرهاب لينمو دون سند، وفتاوى رجعية لا تمت للدين بصلة، تساند وجوده وتدعمه، ويطلقها المنتفعون وأصحاب المآرب الشخصية، الذين تتلاقى مصالحهم مع جرائم تلك الجماعات، ويتلقون أموالا طائلة من الجهات التي تدعم الجماعات الإرهابية، من أجل إطلاق فتاوى الضلال التي يتم تفصيلها خصيصا لنصرة الإجرام، ومنح القتلة رخصة تُحلل جرائمهم في حق الأبرياء، ما يجعل رجوع المنتفع عن رأيه، بل وإعلان نقيضه تماما أمرا بديهيا حين تنتقل مصلحته من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
معاناة الدول العربية من مشايخ الإرهاب عانت الدول العربية المختلفة من وجود مثل هؤلاء المنتفعين من مشايخ الإرهاب، الذين يأكلون على كل الموائد، ويمنحون فتاواهم المضللة لمن يدفع أكثر، ويفتحون الباب على مصراعيه أمام الجماعات المسلحة ذات الفكر الرجعي، لتفعل ما يحلو لها من قتل وتدمير باسم الدين، وتُمنح غطاءً