التحرير تكشف قصة فرقة محمود الجندي وحلمه الذي توقف

لم ينسَ الفنان الراحل محمود الجندي بلده أبو المطامير، فكان دائمًا يرعى مواهبها، وقرر أن يساهم في بناء قصر ثقافة بها، وإنشاء فرقة مسرحية، «التحرير» سافر ليعرف مصيرهم.
تحرير:البحيرة - محمود عبدالصبور ٢٤ أبريل ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
نفسي أفرح أهلي.. هذه كانت آخر كلمات رددها الفنان محمود الجندي قبل ساعات من وفاته، وهو في العناية المركزة بالمستشفى عندما طلب رؤية فرقتة المسرحية، وكان حلمًا له أن يري قصر ثقافة أبو المطامير الذي حارب من أجل بنائه. وانتقلت «التحرير» لمقر قصر ثقافة أبو المطامير الذي شيد على طراز أوبرا دمنهور، وسعى الفنان الراحل محمود الجندي لبناء هذا المبنى، واستطاع تخصيص الأرض بمساحة 1200 متر من مجلس الوزراء، والحصول على الاعتمادات المالية للمرحلة الأولى له، وهو حاليًا في طور الإنشاء.
يتكون المبنى من 3 أدوار، ويضم مسرحًا وفندقًا وحجرات إدارية، ومكانًا لأجهزة السينما، ومدرجات للجمهور، وتعرفنا أيضا على حقيقة فرقته المسرحية التي تكونت من 53 موهبة من أهل أبو المطامير، وكان ينتج المسرحيات على نفقته الخاصة لخدمة أهل مدينته التي عشقها منذ الصغر. ولد الجندي عام 1945 في مركز أبو المطامير