كيف تتوزع ميزانية عامل مصري بين عامي 1940 و2019؟

كان العمال المصريون أشد الطبقات الاجتماعية معاناة من الأزمة الاقتصادية التى تفجرت فى نهاية العشرينيات وامتدت آثارها إلى مصر حتى كانت الضربة القاضية لهم بقرار تعويم الجنيه
تحرير:ربيع السعدني ٣٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٣٠ م
مع صدور القانون رقم 47 لسنة 1978 الخاص بموظفي الحكومة والعاملين بالقطاع الإداري كان أجر العامل في الدرجة السادسة 30 جنيها، والعلاوة الدورية أو السنوية جنيها ونصف، أي أن العلاوة كانت تمثل 5% من الأجر الشامل، وكان أجر خريج الجامعة الدرجة الثالثة 43 جنيها، بعلاوة ثلاثة جنيهات بما يعادل 7%. ومع مرور السنوات صدر القانون رقم 12 لسنة 2003 المعروف باسم قانون العمل الموحد الذي حدد العلاوة الدورية بـ7% من الأجر، ومتوسط أجر العامل بلغ 1500 جنيه، ومن ثم كان من المفترض أن تكون العلاوة الدورية 105 جنيهات بالإضافة إلى علاوة غلاء المعيشة المرتبطة بنسبة التضخم.
موجة غلاء كان العمال المصريون أشد الطبقات الاجتماعية معاناة من جراء الأزمة الاقتصادية التى تفجرت فى العالم الرأسمالي مع نهاية عشرينيات القرن الماضي، وامتدت آثارها إلى مصر، ودفعت تلك الأزمة العمال إلى إعادة تنظيم نقاباتهم وممارسة العمل الجماعي فى مواجهة رأس المال، فقد أدت السياسة التى انتهجتها الحكومة