السادات: التاريخ لن يرحم أحدا مهما كانت إنجازاته

رئيس حزب الإصلاح والتنمية: السلطة التنفيذية هى المتحكمة فى جميع السلطات.. والأغلبية البرلمانية لم تستفد من تجربة حزب مبارك.. وسكوت الرئيس عن التعديلات علامة الرضا
تحرير:أمين طه ١٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٠٤ م
محمد أنور السادات
محمد أنور السادات
«الصياغة النهائية للتعديلات لم تختلف كثيرا عما كان مطروحا منذ البداية، وكل ما حدث هو تخفيض أو أوكازيون لتنتهي مدة الرئاسة فى 2030 بدلا من 2034، كنوع من الترضية بأن جلسات الحوار المجتمعي أسفرت عن نتائج مختلفة».. هكذا علق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، على الصيغة النهائية للتعديلات، فى حواره لـ«التحرير»، مؤكدا أن الأمر من البداية مرفوض برمته، لوجود مادة حاكمة فى الدستور وهى المادة 226، والتى تحظر المساس بمدة الرئاسة، وأي تحايل أو تجاوز لهذا النص فهو مخالف للدستور، حسب الفقهاء الدستوريين.
هناك ضغط إقليمي ودولي بضرورة تخفيف حدة الانقسام محمد أنور السادات، قال إن لجنة الشئون التشريعية استمعت لأصوات المعارضة فى الحوار المجتمعي بكل حرية ولكنها لم تأخذ بكلامهم، وإذا كان هناك أي تغيرات طفيفة فى الصياغة النهائية فهى مرتبطة بأوضاع بعضها إحساس بأن الرأي العام غير راض على التعديلات، إضافة إلى أوضاع