النيابة عن علاء وجمال مبارك وشركائهما: أكلوا الحرام

النيابة بدأت مرافعتها بحديث شريف وأكدت أن المتهمين في «التلاعب بالبورصة» خططوا للاستيلاء على البنك الوطني عن طريق الشائعات وأخبار مضللة مستغلين نفوذهم
تحرير:محمد أبو زيد ١٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٥٠ م
استأنفت محكمة الجنايات، اليوم الإثنين، محاكمة علاء وجمال مبارك وآخرين في قضية «التلاعب بالبورصة»، واستهلت الجلسة بمرافعة النيابة العامة التي بدأتها بتلاوة الحديث النبوي الشريف: "يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه، أمن الحلال أم الحرام"، وتابعت النيابة العامة مرافعتها بالإشارة إلى أن وقائع الدعوى تمثل فصلا جديدا من الفساد في البلاد لأصحاب مال وسلطة استغلوا وظيفتهم في جمع المال وتحقيق الكسب الحرام غير عابئين بالوسيلة، متناسين قول الله: "كلوا من طيبات ما رزقناكم"، ذاكرةً أن المحاكمة العادلة المنصفة لن تنطق إلا بمراد الله.
وأضافت النيابة أن الوقائع بدأت منذ بداية 2006، عندما أراد المتهمان الأول والثاني الاستئثار بمكاسب الأسهم بعد توافر اتجاه بيع البنك الوطني إلى مستثمر، لحصد أعلى الأرباح دون إفصاح. ولفتت المرافعة إلى أن المتهمين توجهوا عقب ذلك للاستحواذ على نسبة حاكمة من أسهم البنك، موضحة طرق تحقيق ذلك بمساعدة المتهمين