بعد «كيكي».. تحدي إحياء الموتى آخر صيحة

تحديات السوشيال ميديا صيحة بدأ انتشارها بعد 2011 بعضها كان للترفيه والبعض الآخر تسبب في كوارث، وتشير الأدلة حتى الآن إلى أنه قد تكون بمثابة مرايا تعكس مشكلات المراهقين
تحرير:رحمة سامي ١٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
القس المدعي لإحياء الموتى
القس المدعي لإحياء الموتى
التحدي هو إحدى صيحات السوشيال ميديا التي ظهرت بقوة في السنوات الأخيرة الماضية، بعضها تسبب في مشكلات حقيقية لمن اتبعها وصلت لحد التهديد بالحبس والبعض الآخر وقف عند حد الترفيه. فكان تحدي رقصة "كيكي" الأشهر في نهاية عام 2018 لمشاركة عدد كبير من النجوم فيه، مما جعله يحظى بشعبية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لمستخدمين من مختلف دول العالم، والذي يتمثل في أن يقوم الشخص بالرقص على أغنية "in my feeling" للمغني الكندي دريك، وباختلاف التحديات يختلف المهتمون والمتابعون وتتنوع المشكلات.
كشفت دراسة حديثة قام بها مجموعة من الباحثين فى جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة أن وسائل التواصل الاجتماعى تؤثر على حياة المراهقين وعلاقاتهم بمن حولهم بشكل كبير، إذ قام البروفيسور "كانديس أودجرس" بتحليل البيانات من مختلف الدراسات الحالية للتوصل إلى تلك النتيجة، وقال: "تشير الأدلة حتى الآن إلى أن الهواتف