مصطفى أمين بين الصحافة والسياسة.. جاسوس أم مناضل؟

يحل اليوم ذكرى وفاة الصحفي الكبير مصطفى أمين، الذي يمتلك تاريخًا مليئًا بالغموض، والعقبات، حيث اتهم بالتخابر مع أمريكا، وقبض عليه متلبسًا، وأكد هذه الاتهامات صديقه «هيكل»
تحرير:كريم محجوب ١٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
مصطفى أمين
مصطفى أمين
في بيت زعيم الأمة سعد زغلول دخل إلى الحياة قطبان من أقطاب الصحافة المصرية هما الأخوان على أمين ومصطفى أمين، وتحل اليوم ذكرى وفاة الثاني. نشأتهما في هذا البيت دفعتهما إلى الاطلاع على أهم الصحف العربية والأجنبية فاستهوتهما مهنة الصحافة، وبدآ في مجلة التلميذ، ثم اتجها لـ"روز اليوسف"، ومنها إلى "آخر ساعة"، حتى أنشآ معًا مؤسسة أخبار اليوم، وبعد فترة من إنشائها انضم لهما شاب في مقتبل عمره، هو الصحفي الأستاذ الراحل محمد حسنين هيكل، الذي نشأت بينهم علاقة صداقة وطيدة أعقبتها مراحل ارتباك وتخبط وقطيعة.
هذه التغيرات في علاقة الاثنين كانت بسبب اتهام مصطفى أمين بالتجسس لصالح المخابرات الأمريكية CIA، والحكم عليه بالسجن المؤبد، الذي أعقبه عفو رئاسي من الرئيس الراحل أنور السادات بعد 9 أعوام قضاها الراحل في محبسه. كيف كانت علاقة الأستاذ مصطفى بتلميذه هيكل أثناء سنوات حبسه وبعد الإفراج الصحي عنه؟، ومن خلال