«اللقاء الأخير» ليوسف نبيل.. هكذا تكون قسوة المجتمع

هل تعرف هذا الطفل الذي شب على الطاعة العمياء، يحدد له ما يحب وما يجب أن يكره، فوجد نفسه بعد حين، يحقق رغبات غيره وتطلعاتهم، دون أن يعير لنفسه قليل الاعتبار؟
تحرير:كريم محجوب ١٣ أبريل ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
اللقاء الأخير
اللقاء الأخير
في سردية هادئة، سعى الكاتب يوسف نبيل في روايته «اللقاء الأخير» سعيًا جادًا وحثيثًا، بلغته السهلة البسيطة المحملة بأفكاره بالغة الثقل والأهمية، أن يستعرض محاولات المجتمع في جوانبه المختلفة لقولبة أبنائه، بداية من الطفل في أسرته، والشاب في مدرسته، والرجل في وظيفته، من أشكال التنميط التي يفرضها المجتمع على الإنسان في مختلف مراحل حياته، كما أوضح نبيل فيه ألوان المعاناة التي يتلقاها الإنسان إيزاء تلك المحاولات التي تُفرض عليه بقسوة، ويرسم فيها لوحات محاولاته الهروب منها.
"اللقاء الأخير" الصادرة حديثًا عن دار المحروسة للنشر والتوزيع، هي آخر الأعمال الأدبية للروائي والمترجم يوسف نبيل الحاصل على جائزة إحسان عبد القدوس عن روايته "موسم الذوبان" الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، وله أيضًا رواية "كسر الإيقاع"، رواية "مياه الروح"، وعدد من الأعمال الأخرى. اقرأ أيضًا| يحيى