عبد الرحمن الأبنودي بين حب الوطنين.. مصر و«نهال»

حب عبد الرحمن الأبنودي لوطنه لا خلاف عليه، فبسبب هذا اعتقل أكثر من مرة في عصور رؤساء مختلفين، ومع كل مرة كان يزداد حبه للبلد وترابه، ولزوجته العزيزة نهال الأبنودي!
تحرير:كريم محجوب ١١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
الأبنودي
الأبنودي
كيف تجرأت الكلمة على أن تصف خال الكلمة، وحاكيها ومالكها، عبد الرحمن الأبنودي، "حراجي الجط"، حبيب الصعيد و"فاطنة أم جنديل" و"العمة يامنة"، تحكم الحب في مصير حياته، مرة بين أحضان حبيبته "نهال" التي سكنت قلبه فقال عنها: "أنا ياما قلت خلاص وقلت فات الوقت، أتاري عمرى يا ناس يبتدى دلوقت وكأنى أول مرة بتبسم، وكأن عمر القلب ما اتألم، بتعلم الدنيا من الأول من الأول"، وتارة بين أحضان الوطن الذي أعطاه شعر سنين عمره، يغازله، ويعاتبه، ويرجوه، فيقول الخال: "مصْر وإن خيّروني ما أسكن إلاكي ولأجْل تتبِّسمي.. يا ما بابات باكي".
حب الوطن كانت لنكسة 67 الفضل في تقديم الشاعر عبدالرحمن الأبنودي كشاعر وطني، بل كشاعر من الأساس، حيث قدم أشعاره التي استقرت في وجدان الشعب فكانت سلاحًأ للمقاومة والتحدي، حيث أنجز في تلك الفترة مجموعة كبيرة من هذه الأغنيات من أبرزها "اضرب، ابنك يقولك يا بطل هات لي النهار، أحلف بسماها وبترابها" فضلًا عن