طفل الشيخ زويد نموذجا.. كيف يجند الإرهابيون الأطفال؟

باحث في الحركات الإسلامية: تجنيد الأطفال أسهل من تجنيد الشباب.. وطبيب نفسي: الجماعات الإرهابية لديها طرقها الخاصة.. وأخصائية سلوك: المراهقون متطرفون حد الانتحار
تحرير:مروة السيد ١٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
تجنيد الأطفال - صورة أرشيفية
تجنيد الأطفال - صورة أرشيفية
عكفت الجماعات الإرهابية على بث سمومها وأفكارها المتطرفة بين الناس، واجتذاب الشباب لها، وغسل عقولهم، وتشبيعهم بالعنف، ولم تكتف بالشباب لفرض نفسها، لكن امتد الأمر لتجنيد الأطفال أيضا، وكأنها تضرب المستقبل في مقتل، وتتعمد تدمير النشء، وتشبع الصغار والمراهقين بالأفكار المسمومة، لتستخدمهم لاحقا في سفك الدماء، وتنفيذ شريعتها الإرهابية في ربوع الأوطان، وسط مخاوف من تمكنها من إقناع مزيد من الصغار بإرهابها، وقتل براءتهم الفطرية، وتلقينهم دروسها، لتجعلهم أدواتا للقتل ونشر الرعب.
باحث في الحكات الإسلامية: تجنيد الأطفال أسهل من الشباب الدكتور علي بكر الباحث في حركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، قال إن تنظيم داعش أحد أبرز الحركات التي تجند الأطفال واستغلالهم في تنفيذ العمليات الإرهابية، وإنها ربما تخطت القاعدة في هذه النقطة، مضيفا أن تجنيد الأطفال يعد أمرا يسيرا،