الإرهابي الصغير.. تحليل نفسي لطفل الشيخ زويد الانتحاري

طفل صغير في مقتبل عمره ترك اللعب كغيره من الأطفال ليصبح انتحاريا ويسقط قتيلا بعدما فجر نفسه وسط مجموعة من رجال الشرطة في حادث إرهابي نتج عنه استشهاد الرائد ماجد صبري
تحرير:تهامى البندارى ٠٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠٨:٥٣ م
أطفال تم انضمامهم لتنظيم داعش الإرهابي
أطفال تم انضمامهم لتنظيم داعش الإرهابي
طفل صغير لم يتخط عمره الخامسة عشرة، انضم لجماعات تكفيرية في منطقة الشيخ زويد بشمال سيناء، أقنعته الجماعة المسلحة على حمل مجموعة من القنابل وتفجير نفسه قرب قوة أمنية ترأسها الرائد ماجد صبري، رئيس مباحث قسم الشيخ زويد، ومعاونه، كانت تقوم بتمشيط منطقة السوق، حسب بيان وزارة الداخلية، الصادر اليوم الثلاثاء، وأسفر الحادث عن استشهاد رئيس المباحث ومعاونه وفردى شرطة و3 مواطنين، أحدهم يبلغ من العمر 6 سنوات، فضلا عن إصابة 25 آخرين بإصابات متفرقة، نقلوا إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة، وسقط الطفل الإرهابي هو الآخر قتيلا.
تقول الدكتورة سميحة نصر، أستاذة علم النفس بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، إنه ومن الرؤية النفسية لهذا الحادث، أن المنفذ هو طفل صغير تم احتواؤه والسيطرة عليه من خلال بعض الجماعات المحظورة، وبالقطع فهو طفل ملفوظ من أسرته، ترك منزله وتم عمل غسيل مخ له من خلال أفراد مدربين من تلك الجماعة الإرهابية،