«كلام جرايد».. الحاج «محمد هتلر»

كاتب صحفي ساخر، حاصل على الدكتوراه والزمالة في الأديان المقارنة، ومؤسس رابطة الكتاب الساخرين بنقابة الصحفيين، ومؤسس جائزة السعدني وطوغان للصحافة الساخرة.
٠١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٥٩ م
هتلر
هتلر
التجارة بالدين واللعب على مشاعر البسطاء من أخطر الألعاب السياسية، التي يمارسها سياسيون ضد الآخرين، ولعلنا علمنا ما فعله الإسكندر الأكبر حينما ادعى أنه ابن الإله آمون، وبدأ في تشييد المعابد باسمه، حيث أوجد صلة قرابة به وإن كانت مصطنعة، كل ذلك من أجل خلق رونق للاحتلال، ورغبة قديمة عنده ليمنح نفسه مجدا وشرفا جديدين ، وبعده بونابرت حينما ادعى الإسلام وأنه متصوف وبتاع موالد ومشيخة ع الآخر، بل إنه احتفل بكل الأعياد المصرية الدينية، وحضر الذكر الصوفي وترنح فيه وتمايل، وهي الذكريات التي قال عنها فيما بعد وهو يكتب مذكراته في معتقل سانت هيلانه في آخر أيامه: "ما فعلته مع المصريين في هذا الشأن كان نصبا على أعلى مستوى".
وقد نشرت "أخبار اليوم" نقلا عن مجلة لوبوان الفرنسية قراءة في كتاب بعنوان "المسلمون وآلة الحرب النازية"، للمؤرخ البريطاني "ديفيد موتاديل"، حيث جاء فيه أن هتلر طلب من خبراء الأمن القومي الألماني وقتها عام 1941 البحث عن آيات في القرآن الكريم تتنبأ بقدوم نبي بعد النبي محمد عليه وآله الصلاة والسلام، وذلك