صليل الصوارم.. داعش يدرب أتباعه بالألعاب الإلكترونية

يسعى داعش لتدريب أتباعه واستقطاب موالين جدد خاصة من الأطفال عن طريق الألعاب الإلكترونية وهو الأمر الذي فطن له التحالف الدولي حتى صممت كندا لعبة لتوقع تحركات التنظيم
تحرير:منة عبد الرازق ٣١ مارس ٢٠١٩ - ١١:٣٠ ص
تنظيم داعش - صورة أرشيفية
تنظيم داعش - صورة أرشيفية
ما بين السعي لاستقطاب شباب جديد حول العالم، ورفع الروح المعنوية لجنوده، تتعدد أسباب إصدار تنظيم "داعش" الإرهابي ألعاب إلكترونية قتالية، لكن يبقى الدافع الرئيسي واحدا وهو الإعلان عن وجوده في قلب العالم، خاصة في أشد أوقات التنيظ انهزاما، يستغل "داعش" الفضاء الإلكتروني، لنشر أفكاره الإرهابية، حول العالم، لاستقطاب العدد الأكبر من عناصره المستقبلية، إضافة إلى تدريب الأطفال والشباب على مقاتلة قوات التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2014، والتحالف العربي، فهي ليست مجرد ألعاب إذ تحاكي استراتيجيات قتالية حقيقية.
وأعلن التنظيم عن إصدارات مختلفة من ألعابه، تضم كل التكتيكات العسكرية لـ"داعش" ضد أعدائه، وهي تكتيكات عسكرية حقيقية من أدبيات حروب العصابات يستخدمها عناصر داعش، بداية من السيارات المفخخة وحتي العمليات الانتحارية، بهدف تدريب الشباب على استراتيجية التنظيم.اقرأ أيضا| بعد سقوط داعش.. كيف تمكن البغدادي من