مآسٍ صنعت أسطورة حليم.. مُنع من الزواج بأمر الطبيب

عاش العندليب عبد الحليم حافظ حياة صعبة، ولكن الألم هو دافعه الحقيقي نحو الإبداع، ومصدر الإلهام والخيال في حياته، ولم يستسلم لتآمر مرضه العضال ضد فنه
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٣٠ مارس ٢٠١٩ - ١١:٠٠ م
عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ
42 عامًا مرت على فراق المطرب الأعظم الذي أنجبته مصر، العندليب عبد الحليم حافظ الموعود بالعذاب، الذي لم يستسلم لتآمر مرضه العضال، ليصيغ من آلامه مجدًا، ومن آهات يُتمه ترانيم موسيقية باقية بقاء الوطن، صانعًا من معاناته زادًا لإبداعه، ومن أوجاعه وعُزلة قلبه وضربات القدر حالة فنية غير قابلة للتكرار مهما طال الزمن. رحل العندليب، لكنه دخل حياتنا ولم يخرج، ارتبط بكل قصة حب عاشها اثنان، بكل لحظة شوق وحنين، وبكل لحظة فراق مُرّة، كان صوته نعم الصديق المواسي الحنون، عاش أفراحنا وأحزاننا وترجمها غناءً سيظل يشدو عاليًا.
ولادة متعثرة هو عبد الحليم إسماعيل علي شبانة، ولد يوم 21 يونيو 1929 بمحافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر لوالده، توفيت أمه بعد ولادته بأيام قليلة، وتوفي والده ولم يكمل عامه الأول، فعاش مع خاله، ثم بدأ حياته مغردًا في دار أيتام بالزقازيق، والتحق بكُتاب الشيخ أحمد في القرية، ثم بالمدرسة الابتدائية، وبعدما