حكاية ترعة العندليب..ذاكر على شطها وغرق بها (فيديو)

عوامل الزمن والإهمال وصلت بمياه الترعة إلى الجفاف وسط تندر أهل القرية والفلاحين بأن «البلهارسيا» كانت أفضل بكثير مما تشهده الترعة حاليا بعدما باتت مرتعًا للأوبئة
تحرير:إسلام عبد الخالق ومحمد فتحي - تصوير: هاني شمشون ٣٠ مارس ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
رغم ما تسببت فيه من آلام ومرض ظل ملاصقا له حتى وفاته، فإن «الترعة» كانت محل اهتمام بالغ ومكانة شبه مقدسة للفنان الراحل عبد الحليم حافظ، الذي كان يحرص على النزول فيها، خصوصا في أيام الصيف، لكن التمتع بمائها لم يدم طويلا، بعد إصابة «العندليب» بمرض البلهارسيا، الذي بدأ معه بنزيف متكرر، ثم أصيب بفيروس «سي» بسبب نقل كيس دم ملوث إليه، لتنتهي رحلة الفنان الجديد بوفاته صبيحة يوم الأربعاء، 30 مارس، سنة 1977، بعد خدش جدار جهازه الهضمي في أثناء إجرائه عملية جراحية بمستشفى لندن، وبعد وفاته، لحق الترعة مصير مشابه، حيث جفت تماما.
أيام البلهارسيا «راحت أيام البلهارسيا» قالها سامي إبراهيم أمين، أحد أهالي قرية «الحلوات» مسقط رأس الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وهو يشير إلى ما تبقى من الترعة الموجودة بجوار أرضه، موضحًا أن الفلاحين كانوا يستخدمونها في ري أراضيهم ومحصولاتهم الزراعية، لكن أيام الترعة «ولّت». «أمين»