جميلة العلايلي.. مصرية صنعت ثورة في شعر المرأة

كان صالون مي زيادة النافذة التي فتحت أمامها عالم الأدب الباهر، لتستقي من نابغة الشرق طموح أن تصير في يوم ما مثلها، وبالفعل كان لها ما أرادت
تحرير:التحرير ١١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٥:٣٠ م
تأثرت برواد التنوير والثقافة في مصر خلال القرن الماضي، ومنهم مي زيادة، هدى شعراوي، أحمد زكي أبو شادي، لكنها حافظت على طابعها الخاص، فتقول: "كان لي أسلوبي الشخصي في كل كفاح قمت به بإلهام من الله". إنها الشاعرة جميلة العلايلي، التي تحل ذكرى وفاتها الـ18، اليوم الأربعاء. سبق وأن احتفى محرك البحث العالمي "جوجل"، بعيد ميلادها يوم 20 مارس الماضي، حيث وضع صورتها بشكل كرتوني على صدر صفحته الرئيسية. لا نعرف الكثير عن نشأتها سوى أنها ولدت بالمنصورة، لكن ما يعنينا هنا أعمالها.
شِعر «جميلة» أثنى عليه فطاحل الشعراء في وقتها، ومنهم الدكتور أحمد زكي أبو شادي، رائد مدرسة «أبولو» الشعرية، والدكتور إبراهيم ناجي؛ ما شجعها على الانتقال من المنصورة إلى القاهرة للإقامة الدائمة فيها، بعد أن حاز ديوانها الأول الذي صدر عام 1936، تحت عنوان «صدى أحلامي»