«كلام جرايد».. أوقِفوا شائعات الموت لعل و«عزا»

كاتب صحفي ساخر، حاصل على الدكتوراه والزمالة في الأديان المقارنة، ومؤسس رابطة الكتاب الساخرين بنقابة الصحفيين، ومؤسس جائزة السعدني وطوغان للصحافة الساخرة.
٢٣ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٣٤ ص
الشائعات هي محض غباء مباشر ولا حد لجنونه أحيانا، وما أكثر ما ظهرت شائعات عن موت شخصية عامة هنا أو هناك! ولا ندري من حركها ولصالح من؟، وآخرها ومما يتكرر دائما ما سمعناه عن نجمتنا الحاضرة دائما المثقفة الواعية المتألقة أمدها الله بموفور الصحة والعافية بولا محمد شفيق، الشهيرة بـ"نادية لطفي"، ولكنها بخفة ظل أجابت عن الشائعات في خبر صحفي منشور في جريدة "الأخبار المسائي" تحت عنوان "شكر الله سعيكم" وكأنها ترد على وفاتها وتشكر -بتهكم- من أطلق الشائعة.
وكأننا لم يعد لدينا من القضايا المهمة إلا تمويت الأحياء وربما إحياء الموتى وأشهرهم صدام حسين وقاتل السادات خالد الإسلامبولي، وعمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق عندما ظهرت شائعات أنهم ما زالوا على قيد الحياة وغيرهم كثيرون، ونصيب آخرين بالمرض أو الفضيحة أو نهتك عرض البعض، وهو أمر غير مختص بإعلام مرئي