الأسطورة صالح سليم من السيارة «التويوتا» إلى الساعة «الروليكس»

ناقد رياضي
٠٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٧:١٦ م
صالح-سليم
صالح-سليم
كلما جاء ذكر صالح سليم في معرض حديث، أو مقال، أو خبر صحفي، أو ذكرى سنوية أو مناسبة تاريخية، جاء مسبوقا، أو متبوعاً، أو مقروناً بكلمتي "المبادئ والقيم". ومن كثرة التكرار صار "كليشيه" أو قالباً ثابتاً ومحفوظاً يجري على اللسان، ويجري به الحبر على الورق، أو الآن تعزفه الأنامل على "الكيبورد"، دون أن تشعر أو تفهم لماذا هو الوحيد صاحب المبادئ والقيم؟ وهل خلق شيئاً لم تعرفه البشرية من قبله أم وضع نظرية جديدة في فلسفة الأخلاق؟
وعن نفسي كنت واحدا من هؤلاء الذين أدمنوا الربط بين صالح سليم والمبادئ والقيم… وكنت أصف أي خطأ يقع من مسئول أو لاعب أهلاوي بأنه خروج عن قيم ومبادئ النادي التي أرساها "المايسترو"؛ باعتباره المرجعية في عصرنا الحديث.  إلى أن قررت قبل ما يقرب من ثلاثة أشهر أن أُعد مجموعة مقالات عن هذا الرجل
كل مقالات الكاتب