«كلام جرايد».. فتوى للأمام

كاتب صحفي ساخر، حاصل على الدكتوراه والزمالة في الأديان المقارنة، ومؤسس رابطة الكتاب الساخرين بنقابة الصحفيين، ومؤسس جائزة السعدني وطوغان للصحافة الساخرة.
١٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٠٢ م
دار-الافتاء-المصرية
دار-الافتاء-المصرية
تحية من القلب لفضيلة المفتي، حيث نشرت صحيفة الأخبار أن دار الإفتاء أكدت أن تقليد الماركات العالمية والعلامات المسجلة دون إذن أصحابها "حرام شرعا"، وشددت على أن حقوق الملكية الفكرية والأدبية والفنية وبراءات الاختراع والأسماء والعلامات والتراخيص التجارية، والتي اصطلح على تسميتها بالحقوق الذهنية، هي من الحقوق الثابتة لأصحابها شرعا وعرفا.
وأضافت دار الإفتاء أن الشرع يتحرى الأمانة في إسناد الأقوال والجهود لأصحابها ونسبتها إليهم، فحرم انتحال الشخص قولا وفعلا وجهدا وإنتاجا لغيره على أنه هو الذي قاله أو إسناده إلى غير مَن صدر منه تضييعًا لحق قائله، وجعل الشرع هذا من الكذب الذي يستحق عنه صاحبه العقاب. أحسنت دار الإفتاء وفضيلة مفتي الديار،
كل مقالات الكاتب

لا يخلو العالم من غرائب تصرفات البشر، وفي عالم الأمم المتقدمة المتصاعدة بقوة مثل الصين أحيانا لا يحتمل الأمر رفاهية الاختلاف عن عوالم أقل حظا من الاقتصاد والتقدم، فها هي امرأة صينية نشرت عنها صحيفة "أخبار اليوم" أنها كانت تريد تغذية نفسها، فكادت أن تلقى حتفها، بحقنة عصير أعدتها لنفسها من كوكتيل مكون من 20 نوعا من العصير المعمول من مختلف أنواع الفواكه، وذلك بهدف تحسين صحتها العامة نتيجة القلق أنها عبرت حاجز الخمسين عاما، فخشيت أن تجور عليها صحتها، أو هكذا سولت لها نفسها، والنفس أمارة بالسوء دائما، وبالعصير أحيانا، الشاهد أن "الحاجة الصينية" كادت أن تلقى حتفها، وأصيبت بأضرار في الكبد والرئتين والقلب، وقضت 5 أيام في العناية المركزة، المهم أن الست قالت بعد خروجها بالسلامة وبعد أن كتب الله لها عمرا جديدا، أنها ظنت أن الفواكه الطازجة مغذية للغاية، فهل هذا مبرر، وهل يتحمل جسدها في هذه السن هذه الدفعة أو الدفقة المركزة من الفراكتوز وهو سكر النباتات؟ فهي لم تستشر خبير تغذية ولا طبيبا متخصصا في الجهاز الهضمي أو الأوردة، أو على أضعف الإيمان تستشير "فرغلي" بتاع العصير كمتخصص في مجال المشكلة الخاصة بها، ولكنها اجتهدت وكادت "تروح" في حقنة "فخفخينا" من النوع الثقيل.