Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyrdetaf3oly
شيماء سامي 11/22/2014
0 5 4

سبع فواكه لذيذة تحرق الدهون
العديد من الناس يرغبون فى تناول الأطعمة دون أن يكسبهم ذلك المزيد من الوزن، ولكن هناك العديد من الفواكه التي تساعد على تعزيز فقدان الوزن بالإضافة لطعمها الرائع، فإليك بعض منها:  1-العنب تناول فنجان من عصير النعب بدون تحليه على الريق وآخر فى المساء وثالث قبل العشاء، يمكن أن يؤدى إلى إنقاص الوزن بشرط اتباع ذلك يوميًا لمدة عشرة أيام دون انقطاع.  2-الأفوكادو على رأس الفواكه الغنية بالدهون ولكنه أيضًا يساعد على حرقها لأنه يحتوى على الدهون الصحية من الأوميجا 3 والأحماض الدهنية الأساسية، التي تعد من الدهون غير المشبعة والصحية للجسم. 3- الكمثرى  الكمثرى مصدر غني بالبكتين، وهي من  الألياف القابلة للذوبان التي يمكنها  أن تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول مما يساعد في الحفاظ على السعرات الحرارية، كما يمكنك تناول الكمثرى كوجبة خفيفة أو تقطيعها ووضعها في سلطة فواكه. 4- الرمان  هو واحد من الأطعمة عظيمة الفائدة وتحتوي على طن من فيتامين C، وأظهرت الأبحاث أنه يساعد على حرق الدهون دون إضافة السكر. 5- بذور قرع العسل بذور اليقطين أو قرع العسل بها دهون أحادية غير مشبعة ويمكن أن تساعد على تقليل دهون البطن، كما يمكن طهوها مع قليل من ملح البحر أو رشها على السلطة أو أكلها بمفردها كوجبة خفيفة. 6- البطاطا الحلوة كثير من الناس لا يزالون يخشون تناول الكثير من الكربوهيدرات، ولكن أظهرت الدراسات أن نوع النشا الموجود في البطاطا يساعد بالفعل  على حرق الدهون الزائدة، والبطاطا الحلوة طريقة رائعة لتلبية حاجتك من تناول الحلويات دون تكاليف عالية أو زيادة في وزن، ويمكن رش القليل من القرفة وتناولها كوجبة خفيفة. 7-التوت البري جميع أنواع التوت مفيدة لصحة الجسم لكن التوت البرى أكثرها إفادة، حيث يحتوى على كميات هائلة من مضادات الأكسدة التى تساعد على حرق الدهون بكفاءة عالية.

​ بالصور.. وزير الآثار يتفقد أعمال الترميمات والحفائر بالمناطق الأثرية غرب الأقصر
كتبت- ريهام عمر: وصل اليوم السبت إلى محافظة الأقصر، وزير الدولة لشئون الآثار الدكتور محمد الدماطي، في زيارة تفقدية لبعض المناطق الأثرية بالمحافظة لمدة يومين. بعدها توجه الوزير مباشرة إلى البر الغربي، وشهد أعمال رفع التمثال الثاني للبوابة الشمالية للمعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث، وأعطى الإذن للعمل به لإنهاء الترميمات، كما تفقد تمثالي ممنون، ومشروع عمل سور كامل للمعبد الجنائزي لأمنحتب الثالث، لجعله معبد مفتوح أمام الزائرين. ثم توجه إلى معبد الرامسيوم، لتفقد أعمال الترميمات للبعثة الأجنبية القائمة عليه، كما تفقد منزل كارتر مكتشف مقبرة الملك توت عنخ آمون، والنسخة المقلده لمقبرة الملك الصغير المهداه من الاتحاد الأوروبي لمصر، وأعمال البعثة الإسبانية المختصة بعمليات التنقيب بمعبد تحتمس الثالث. يشار إلى أن وزير الدولة لشئون الآثار يستكمل زيارته التفقدية للمحافظة غدًا الأحد، بزيارة معبد الطود ومعبد بتاح بمنطقة الكرنك، لمتابعه أعمال الترميمات بهما.

محمد عساف: «خبر خطوبتي كاذب.. وأقول لمروجيه اتقوا الله»
نفى المطرب الفلسطيني محمد عساف - عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك - الأنباء التي تم تداولها في الأيام الأخيرة عن خطوبته، مؤكدًا أنه إذا حدث وارتبط سيعلن ذلك على الملأ، مطالبًا وسائل الاعلام بتوخي الدقة في الأخبار. وكتب محمد عساف - الفائز في الموسم الثاني من برنامج "Arab Idol" - على صفحته "أحبائي وأعزائي أشكركم على دعمكم ومحبتكم وطهارة قلوبكم، باختصار شديد عن إشاعة خطبتي، ليس هناك خطوبة وأنفي بشكل قاطع بنسبة مائة في المائة هذا الخبر الكاذب، ولو في يوم ارتبطت سأعلن ذلك للملأ فأنا لست من أصحاب الدعايات، أرجو توخي الحذر من قبل الإخوة في الصحافة عن هذا الموضوع، وأقول للمطبلين لهذا الموضوع لا ترموا الناس بكلام فارغ قبل أن تتأكدوا، وأقول حسبي الله ونعم الوكيل، واتقوا الله في أعراض الناس، فمن يتحدث في أعراض الناس سيجد من يتحدث في عرضه 'حفظنا الله وإياكم ودمتم بخير".

«نمنم» بمذبحة بورسعيد: «حسيبة والموقة» قذفوا جماهير الأهلي من أعلى المدرج
شهد خالد كمال نمنم، أمام محكمة جنايات بور سعيد برئاسة المستشار محمد السعيد محمد، بالقضية المعروفة إعلاميا بمذبحة بورسعيد، بأنه كان معين مشرف مباحث خلف المدرج الشرقى المسماه "بالساحة"، وشاهد معظم أحداث الشوط الأول لأنه كان متواجد وسط جماهير النادى الأهلي، وأثناء مروره علم بأنه كان هناك إطلاق شماريخ من قبل جماهير النادي المصري على الجماهير أثناء الإحماء، وكان يخرج للتأمين فى الخارج ويدخل على فترات. وأضاف الشاهد أن باب المدرج لم يفتح أو يغلق إلا أثناء دخوله وخروجه والمسؤول عن ذلك العقيد محمد سعد، ولكن تم فتحه بين الشوطين لهياج جماهير النادى المصري، وإبداء رغبتهم فى قضاء حاجتهم، مضيفًا أن اللواء محمود فتحى صمم على غلق الباب كإجراء أمنى، وأنه سمع استغاثات المجنى عليهم عندما تدافعوا عند البوابة وعند وصل كانت البوابة قد سقطت، وأصيبت فى ذلك الوقت بطوبة من أعلى المدرج فى ركبته وأصيب أيضًا رجال من القوات المسلحة، وكان هناك قذف شديد وتوصلت التحريات فيما بعد أن جماهير النادى المصري هى من كانت تلقى بالطوب على النادى الأهلي وكذلك الشماريخ. وأكد بأنه لم يرى أحد من جماهير النادى الأهلى يُلقى من السور أعلى المدرجات، وأنه ظل فى الاستاد حتى تم نقل جميع الوفيات والمصابين، وبعدها توجه لمستشفى الحميات القريبة من الاستاد، لان أحد المخبرين قد توفى، وبإجراء التحريات حول الواقعة تم بضبط المتهمين، المثبة أسماءهم بالدفاتر.  وأوضح أنه استقى تحرياته من خلال مصادره السرية، والتقنيات الحديثة الخاصة بالتصوير، والشهود، وأن المتهمين كان من بينهم أصحاب السوابق، وتبين له من التحريات أن المتهمين "السيد حسيبة، وأحمد الموقة"، هما من قاما بإلقاء الجماهير من أعلى المدرجات. وهنا ردد أحد المتهمين من داخل القفص "حسبنا الله ونعم الوكيل ..والله العظيم كذاب .. إحنا مظلومين"، فرد القاضى "اسكت وإلا سأرفع الجلسة وأُخرجك من القفص". ونفى الشاهد ما قاله الدفاع بقيام المتهمين المذكورين بمساعدة عددًا من الجماهير على الخروج من الملعب وكونهما من أفراد اللجان الشعبية. وأضاف الشاهد أنه علم من خلال تحرياته، بوجود اتفاق مسبق من التراس مصراوى، وجرين إيجلس، وسوبر جرين، وهم أولتراس تشجيع، قبل المباراة على الانتقام من أولتراس أهلاوى، وترديد عبارات بأنهم سوف يأخذوا حقهم منهم، ويأخذون لافتاتهم "البانر" وتشيرتاتهم وبذلك يكونوا قد حلوا تجمعهم، وأن المتفقين الثلاثة قرروا انتظار الأهلاوية بمحطة القطار للتعدى عليهم أثناء نزولهم وركوبهم الأتوبيسات، ولكن الأمن غير الخطة وقام بإنزال جماهير الأهلى بمحطة الركاب. وتعدى المتهمون على الأهلاوية بشارع 23 يوليو بالقرب من الاستاد وأصابوا عددًا منهم، مضيفًا أن التحريات لم تتوصل إلى أنهم كانوا يريدون القتل ولكن التعديات وصلت إلى حد القتل. والجدير بالذكر انه راح ضحية تلك القضية 74 شهيدًا من شباب ألتراس أهلاوي و اتُهم فيها 73 متهمًا من بينهم 9 من القيادات الأمنية و3 من مسؤولي النادي المصري وباقي المتهمين من شباب التراس النادي المصري, و وقعت أحداثها أثناء مباراة الدوري بين فريق النادي الأهلي والنادي المصري في الأول من فبراير 2012.

شاهد المزيد

ألبومات الصور