Tahrir News

الملفات التفاعلية

الالامتفا

مونديال قطر يهزُّ «فيفا»
رغم أن التقرير الذى أصدره هانز يواكيم إيكرت، قاضى لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، برَّأ روسيا وقطر من تهمة الفساد المالى للحصول على شرف تنظيم مونديالَى 2018 و2022، فإن الأيام المقبلة ستشهد صراعا كبيرا بين الاتحاد الدولى «فيفا» ونظيره الأوروبى «يويفا» قد يصل إلى الانفصال بينهما. ويمارس الاتحاد الأوروبى ضغوطات كبيرة على «فيفا» من أجل نشر التقرير الخاص بالمحقق الأمريكى مايكل جارسيا، الذى انتدبه الاتحاد الدولى للتحقيق فى مزاعم اتهام روسيا وقطر بشراء المونديال، وذلك لورود بعض الإدانات فى التقرير، قد تتسبب فى إعادة التصويت على مونديال 2022 بالذات. «التحرير ويك إند» تستعرض معكم أبرز التطورات فى ملف مونديال قطر 2022، والذى سيشهد كثيرا من المفاجآت خلال الأيام المقبلة. بداية الأزمة بعد الإعلان فى نهاية عام 2010 عن فوز روسيا وقطر بتنظيم مونديالى 2018 و2022 بدأت الصحف الإنجليزية فى مهاجمة الدولة العربية الصغيرة، وفتح ملف استضافتها لكأس العالم، وفردت صفحات طويلة تتهمها بالفساد المالى فى عملية الحصول على شرف تنظيم المونديال، وهو ما دعا «فيفا» إلى فتح تحقيق كبير حول الاتهامات التى وجهت إلى أعضائه بتلقيهم رشى مقابل منح أصواتهم للدولة الخليجية، حيث قام بانتداب الأمريكى مايكل جارسيا، للتحقيق فى مزاعم الفساد، للعمل بجانب هانز يواكيم إيكرت، قاضى لجنة الأخلاق. تبرئة قطر فى منتصف نوفمبر الجارى أصدر إيكرت بيانا مختصرا أعلن فيه انتهاء التحقيق إلى عدم وجود شبهات رشى متعلقة بمونديال قطر، وأن ملف الدولة الخليجية خالٍ من أى شبهات، وهو ما أثلج صدور المسؤولين القطريين، لكنه فى نفس الوقت أغضب الاتحادات الأوروبية، وعلى رأسها «اليويفا»، خصوصا أن التقرير أكد عدم إعادة التصويت مجددا على استضافة مونديال 2022. جارسيا يشعل الأزمة مجددًا رفض مايكل جارسيا التقرير الذى أصدره إيكرت، وقال إن تقريره لم ينشر كاملا، وإنه سيقوم بالاستئناف، بعد أن تم اختصار التقرير إلى 42 صفحة فقط بعدما أعده من 350 صفحة، إضافة إلى 200 ألف صفحة من المقابلات مع أكثر من 70 شخصية، وسلمه إلى لجنة القيم بـ«فيفا» فى سبتمبر الماضى. الاتحاد الدولى قال إن نشر التقرير كاملا يضع لجنة الأخلاق و«فيفا» فى موقف قانونى حرج للغاية، كما أكد سيب بلاتر، رئيس الاتحاد، أن عدم نشر تقرير جارسيا كاملا جاء للحفاظ على مصداقية الشهود. تصريحات جارسيا دفعت الاتحادات الأوروبية إلى الهجوم على «فيفا»، وهو ما دعاه إلى التقدم بشكوى جنائية إلى النائب العام فى سويسرا بشأن منح حقوق استضافة بطولة كأس العالم لعامى 2018 فى روسيا و2022 فى قطر، بناء على توصية من قاضى لجنة القيم التابعة للاتحاد الدولى. «يويفا» يهدد بالانسحاب من بطولات «فيفا» من جانبهم طالبت الاتحادات الأوروبية التابعة لـ«اليويفا»، الاتحاد الدولى بإجراء عملية إصلاحات كبيرة بداخلة، ونشر تقرير جارسيا كاملا لكشف الفساد والغموض حول الملف القطرى، ووصل الأمر إلى تهديدهم بالانسحاب من بطولات «فيفا» والانفصال عنه والاكتفاء ببطولاتهم القارية فقط، داعين الاتحاد الدولى لمتابعة نشاطاته مع قارات إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية. «العفو الدولية» تزيد من متاعب قطر من جانبها زادت هى الأخرى من المشكلات المحيطة بالملف القطرى، بعدما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الإجراءات التى اتخذتها قطر للحد من التجاوزات ضد العمال الأجانب الذين يعملون فى بناء ملاعب كأس العالم غير كافية، حيث قالت إن الدوحة لم تنتقل من الوعود إلى مشاريع قوانين تمنع التجاوزات بحق العمال. الدوحة تواصل الاستعداد لاستقبال المونديال أعلنت اللجنة المسؤولة عن ملف المونديال بقطر عدم تأجيل وإلغاء أى مشاريع متعلقة بالمونديال، وأنها ستواصل العمل على ملاعب ومنشآت البطولة، بل ستقوم بتسليم بعض المشاريع قبل المواعيد المحددة لها. كما أزاحت اللجنة المنظمة للبطولة الستار عن التصميم الجديد لاستاد خليفة بالدوحة والذى سيتسع لـ40 ألف متفرج، وسيتم تزويده بنظام التبريد، حيث سيتم افتتاحه فى عام 2016 المقبل.

ياسر ثابت 11/27/2014
2 7 1

الانتحار في برِّ مصر.. 5 آلاف حالة و18 ألف محاولة
حتى فى الموت رسائل!.. هكذا يرى البعض فى قرار الترجل عن الحياة، سبيلًا للخلاص والانعتاق. وفى حين يبدو هذا العنف الموجه نحو النفس قرارًا ذاتيًا للتخلص من بؤس البقاء على قيد الحياة، فإنه يكون فى كثير من الأحيان رسالة إنذار أو غضب حيال المحيطين بالشخص المنتحر. وفى ظل أزمات اقتصادية خانقة، وغياب ملامح العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والقيم الجماعية، يلوح الانتحار فى الأفق لمن يشعرون بالقلق والجزع وينشدون الخلاص أو يريدون التعبير عن رفضهم واقعهم الأليم. السطور التالية عن الانتحار فى بر مصر.. الحالات والمحاولات.. الأسباب والدوافع.   قلة الحيلة ! العرضان الأشد خطورة للانتحار هما الإحساس بفقدان الأمل، والإحساس بقلة الحيلة، فإذا اجتمعا معًا، انهارت قلاع الإنسان واستسلم لأفكار قد تقوده إلى إزهاق روحه، رغم أن فطرتنا الحقة ترفض الإفناء الإرادى للذات. ولعل ما زاد الطين بلة حالنا الذى لا يخفى على أحد، من تقوقع الشرائح الاجتماعية بعضها على بعض، سواء على أساس فكرى أو طبقى معيشى أو وظيفى أو مهنى أو قبلى أو عائلى. نضيف إلى ذلك أننا نرزح تحت قيود مفروضة محسوسة، لكنها ليست ملموسة: مثل الأعراف الاجتماعية والتقاليد، والمحظورات التى لا تنتهى. ولهذه القيود آثار نفسية واجتماعية جانبية، تعتصر كثيرين وتجبرهم على الرضوخ لسلسلة من الأوامر والنواهى والضغوط التى قد تقود بعضهم إلى ضعفٍ إنساني واستسلام لفكرة الانتحار. وحسب دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية فقد جاءت مصر فى المرتبة الـ96 عالميًّا من حيث معدل حالات الانتحار، الأرقام تقول إن حالات الانتحار فى مصر زادت بنسبة 12% فى عام 2011 عن العام الذى سبقه، وإن نحو 18 ألف حالة شروع فى الانتحار وصلت إلى مركز السموم خلال عام 2011، أغلبهم من الرجال. وتشهد مصر سنويًّا نحو 3 آلاف حالة انتحار، لمن هم أقل من 40 عامًا، وتقول تقارير أخرى إن خمسة أشخاص من بين كل ألف شخص يحاولون الانتحار بهدف التخلص من مشكلاتهم. عام 2009 وحده شهد محاولات للانتحار فى مصر بلغت 104 آلاف حالة، تمكن‏ 5‏ آلاف منهم فى التخلص من حياتهم‏. وتقول الإحصاءات الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، إن جريمة الانتحار فى مصر أصبحت ظاهرة خطيرة تتصاعد يومًا بعد يوم. تقع أغلب حالات الانتحار فى مصر نتيجة لأسباب مادية، حسب تقديرات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، التى ذكرت أن عدد قوة العمل فى مصر يبلغ 27.2 مليون فرد، وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 13.4%، بزيادة تتراوح 5%، وبشكل خاص فى آخر ثلاث سنوات. وكشفت إحصائية أخرى صادرة عن المركز القومى للسموم التابع لجامعة القاهرة عن تزايد أعداد الشباب المصريين المنتحرين بسبب العنوسة والبطالة، حيث أقدم نحو 2700 فتاة على الانتحار سنويًّا بسبب العنوسة، فضلًا عن إقدام عديد من الشباب على الانتحار أيضًا بسبب البطالة وصعوبة الزواج، خصوصًا ممن يعيشون قصصًا غرامية. كما وثَّقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات 45 حالة انتحار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، غالبيتهم لشباب كانوا يحلمون بمستقبل أفضل، إلا أن اليأس تملكهم وأودى بهم إلى الانتحار. الفقر وسوء الظروف المعيشية سببان رئيسيان وراء ارتفاع أعداد حالات الانتحار فى أكتوبر الماضى. الأرقام المؤكدة تشير إلى رصد أكثر من 10 حالات انتحار فى نوفمبر الجارى «وهى بالطبع ليست كل المحاولات التى وقعت، إنما التى جرى توثيقها»، معظمها ناتجة عن الحالة المادية المتدنية والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية. ولعلنا تابعنا قصة انتحار الشابة زينب المهدى، التى انشقت عن الإخوان، وساندت حملة عبد المنعم أبو الفتوح، قبل أن تخلع حجابها وتصاب بحالة من الاكتئاب. وتصبح آخر صورة عالقة فى ذهن المصريين هى انتحار الموظف أشرف صليب وُجد مشنوقًا على شرفة إحدى العمارات بمنطقة العاشر من رمضان بالشرقية، نتيجة مروره بأزمة مادية بعد أن فُصِل من عمله. الانتحار زمان فى مصر عاش المصريون زمنا قاسيا ومؤلما، كأنه صورة مستعادة من الأدب المصرى القديم، الذى يشكو فيه أحدهم من أن «كل امرئ ينشل رفيقه، ويشتهى مُلك جاره»، و«الإثم غالبٌ على الأرض، ولا يبدو له ثمة نهاية».مشهدٌ مهَّد الطريق لانتشار متزايد لظاهرة الانتحار. ولعقودٍ طويلة، اهتزت ثقة المصريين بكل شىء، وفقدوا مناعة اكتسبوها بحضارتهم العريقة وثقافتهم العميقة وإيمانهم القوى. ومن المؤكد أن الزيادة المطردة فى أعداد المنتحرين تتناقض مع ما هو شائع عن المصريين من تدين، ما يشى بغلبة المسائل المظهرية على تدين البعض وعدم تمكنه من القلوب. ويبدو أنه فى ظل الضغوط والإحباط، والاستسلام لليأس، تنامت فكرة الخلاص بالانتحار. واقع فرض تساؤلًا منطقيـًّا: ماذا حدث لشعب دياناته مستقر فيها إيمان راسخ بالله وبحرمة قتل النفس؟! هل ثقلت خيبتنا لهذه الدرجة أم لم يعد لدينا ظهورٌ تحملها؟! فى تاريخنا المعاصر نرصد حالات انتحار فى عصر محمد على باشا، نتيجة سلسلة التحولات الاقتصادية والاجتماعية خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وكان لنقص مياه الفيضان فى أعوام 1824 و1825 و1833 أثرٌ فى خراب بعض القرى بسبب الجدب، الذى أصابها، الأمر الذى أدى إلى تكرار حالات انتحار المزارعين. وخير مثال على الضغوط المالية والاقتصادية ما حدث فى بعض بلاد تابعة لسنورس بالفيوم، عندما فشل ناظر سنورس فى تحصيل المبالغ المقسطة على الأهالى، ولم يجد مفرًّا فأقدم على شنق نفسه. وفى قضية انتحار عبدٍ لأحد مشايخ القرى بواسطة إطلاق النار على نفسه فى عام 1863، حكم مجلس بنها على سيده الشيخ بالحبس ستة أشهر، لأنه «من المشايخ ويعلم منع حمل الأسلحة لمثل هذا العبد، وهو أغمض العين، وأباح له حمل السلاح»، كما حكم بمصادرة الطبنجة. غير أن مضبطة مجلس الأحكام الصادرة فى يونيو من ذلك العام لم تعتمد ذلك الحكم، وبرَّر مجلس الأحكام ذلك بأن «حمل السلاح لم يكن ممنوعًا الآن خصوصًا، وكون العبد فى سن الأرشدية حيث عمره ثلاثون سنة، ويعرف ما ينفعه وما يضره، فاستصوب صرف النظر عن مجازاة سيده. كما أن الفردة الطبنجة تعلق عبده تُرَد له إذ هو الوارث له». وتحفل الصحف والدوريات المختلفة قبل عقود طويلة بنماذج لمثل هذه الحوادث. كما أن وقوعها لفت انتباه كاتب وأديب شهير مثل مصطفى لطفى المنفلوطى (1876- 1924)، حتى إنه تحدث عن ثلاث حالات بعينها والظاهرة بشكل عام فى كتابه «النظرات» 1909، الذى ضم ما كان ينشره فى جريدة «المؤيد» من مقالات أسبوعية منذ عام 1907. فى الغالب الأعم كانت جرائم الانتحار التى جرى تسجيلها فى ذلك الزمان، نتيجة اضطرابات عصبية وضغوط نفسية، أو نتيجة إدمان المخدرات والمسكرات، والضيق المالى، وسوء المعاملة، والتخلص من مرض ما. ومن ذلك نطالع خبر انتحار موريس سمعان «فى مكتبه شنقًا، ليتخلص من مرض الدوسنتاريا، الذى لم يقو على احتماله». ومن الجرائم التى هزت المجتمع المصرى فى عشرينيات القرن العشرين، تلك التى كان بطلها تاجر غلال يُدعى عبد العزيز عاشور، كان قد جمع ثروة طائلة قبل أن يدمن القمار وارتياد الأماكن المثيرة للشبهات، فبدد ما كان يمتلكه، وامتدت يداه إلى أموال زوجته حتى أتى على آخرها، ووسوست له نفسه أن يقتل زوجته وبناته الثلاث قبل أن يقتل نفسه، وهذا ما أقدم عليه فى منتصف ليلة 24 نوفمبر 1927.

خاص التحرير 11/27/2014
0 9 2

السيسي.. ثاني رئيس مصري في قلب الفاتيكان
كتب-محمد جعفر أربعة أيام، قام خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسى بأول جولة أوروبية له منذ توليه الرئاسة في يونيو الماضى، لتوضيح حقيقة الأوضاع فى مصر واستعادة مكانتها على الساحة الدولية. التقى الرئيس، الزعماء السياسيين وكبار المسؤولين فى إيطاليا وفرنسا، لإجراء محادثات متعلقة بالشأن الاقتصادى والوضع الإقليمى، لا سيما الملف الليبى، وحشد الدعم على المستويات كافة، اقتصاديًّا وسياسيًّا، فضلا عن التعاون لمواجهة اتساع خريطة الإرهاب. تكتسب الزيارة أهميتها من أن فرنسا تعتبر عضوًا مهمًا فى مجلس الأمن، ولديها تأثير كبير فى القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، كما أن إيطاليا وفرنسا تعتبران عضوين كبيرين فى الاتحاد الأوروبى، ولاعبين هامين على الساحة الدولية كدولتين صناعيتين كبريين مصنعة للسلاح. إيطاليا إيطاليا، أولى محطات السيسى فى أوروبا، لها أهمية خاصة على الصعيد الاقتصادي، لأنها تعد الشريك التجارى الأول لمصر على مستوى الاتحاد الأوروبى، والثالث عالميًّا بعد الولايات المتحدة والصين، وبلغ التبادل التجارى بينها وبين مصر نحو 6 مليارات دولار فى 2013، كما تعد خامس أكبر مستثمر أوروبى فى مصر. زيارة السيسى لروما أسفرت عن دعم إيطالى لجهود القاهرة فى مكافحة الإرهاب، وتطابق فى وجهات النظر بشأن خطورة الوضع فى ليبيا، وأهمية تعزيز الجهود كافة لحل الأزمة. وبشأن الأزمة الليبية ظهر جليًّا إدراك رئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينتسى خطورة الأوضاع هناك على كل من إيطاليا ومصر وأوروبا. وتقارب الموقف الإيطالى مع نظيره المصرى بشأن أهمية التوصل إلى حل سلمى، وتأكيد رفض التدخل الخارجى فى الشأن الليبى إلا بما ينفع الشعب ويدعم خياراته، ومساعدته فى بناء مؤسساته، خصوصًا الجيش والشرطة. وعن أهمية الزيارة قال وزير التجارة والصناعة منير فخرى عبد النور، المرافق للسيسى فى زيارته، إن «الزيارة لها هدفان رئيسيان، أحدهما اقتصادى لطمأنة مستثمرى إيطاليا بشأن تغييرات وقوانين جديدة تمكن من خلق بيئة جذب للاستثمارات إلى مصر، والثانى والأهم الحصول على دعم سياسى من الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبى لمصر فى مواجهة الإرهاب». وأنهى الرئيس زيارته لإيطاليا مساء الثلاثاء بإبرام صفقات اقتصادية كبيرة، واجتمع بمجلس الأعمال المصرى الإيطالى وشهد توقيع 5 اتفاقيات اقتصادية بقيمة 540 مليون دولار فى عديد من المجالات، تتضمن ضخ استثمارات جديدة بقيمة 100 مليون دولار فى أحد المصانع لإنتاج مكونات السيارات فى مدينة الإسكندرية، ويقوم بتصدير نحو 70% من منتجاته إلى الخارج. وتقدر قيمة الاستثمارات الحالية فى هذا المصنع بـ180 مليون دولار، وستزيد 100 مليون إضافية، كما سيتم ضخ استثمارات بقيمة 440 مليون دولار خلال مرحلتين لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة سواء أكانت طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، وسيقام المشروع فى جبل الزيت. الفاتيكان من جانبها تتبعت وسائل الإعلام وكبريات الصحف الأوروبية الزيارة، وسلطت الضوء على لقاء السيسى البابا فرانسيس الثانى فى الفاتيكان، باعتبارها أول زيارة من نوعها يقوم بها رئيس مصرى خلال ثمانى سنوات، بعد آخر زيارة للرئيس المخلوع مبارك التى زار فيها المقر البابوى فى الفاتيكان. وتهدف زيارة السيسى على ما يبدو إلى تعزيز علاقات مصر مع الكنيسة الكاثوليكية ومعالجة العلاقة المتوترة بينها وبين الأزهر منذ عام 2011، بسبب تصريحات البابا السابق عن اضطهاد المسيحيين. من جانبها، قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن الغرض من الزيارة المصرية لأوروبا هو تنسيق التجاوب مع القوات المدعومة من الحكومة للقتال ضد الميليشيات المسلحة فى ليبيا، مشيرة إلى أن كلا من مصر وفرنسا يتفقان بأن تهديد الميليشيات فى ليبيا يجب أن يواجه بنفس الاهتمام الذى يحظى به تنظيم «الدولة الإسلامية»، فى العراق وسوريا. بدورها قالت صحيفة «جالف نيوز» الإماراتية الناطقة بالإنجليزية «إن هذه الجولة المصرية تأتى وسط تحركات من جانب السيسى لإصلاح علاقات مصر مع الغرب التى أصابها الفتور». وحول أهمية الزيارة قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنها تعكس تقديرا لمواقف البابا فرانسيس إزاء الانفتاح على الحوار مع الدين الإسلامى، والجهود التى يبذلها، من أجل مكافحة الفقر والدفاع عن القضايا ذات الطابع الإنسانى والتنموى، بالإضافة إلى مساعيه لوقف التدخل العسكرى فى سوريا. وذكرت صحيفة «أفنيرى» الإيطالية أن بابا الفاتيكان البابا فرانسيس وجه دعوة إلى الرئيس السيسى للقائه، لأنه يرغب فى التباحث معه حول الأحداث الجارية فى الشرق الأوسط، فاختصه بزيارة تخلو من الطابع البروتوكولى. وأكدت الصحيفة، التى تعتبر الجريدة الرسمية للكنيسة الكاثوليكية الإيطالية، أن لقاء السيسى وأمين عام الفاتيكان بيترو بارولين، ركَّز على التقارب بين الكنيسة الكاثوليكية والشعب المصرى، خصوصا فى المرحلة الانتقالية السياسية بمصر، موضحة أن أمين عام الفاتيكان طالب السيسى بضرورة تطبيق كل المواد الدستورية التى تكفل حق المواطن فى الحريات الدينية، وبحث سبل التعايش السلمى بين جميع شرائح المجتمع ومواصلة السير على طريق الحوار بين الأديان. فرنسا وفي باريس التي وصل إليها السيسى مساء الثلاثاء، التقى الرئيس خلالها نظيره الفرنسى ووزير الدفاع جان إيف لودريان، ووزير الخارجية لوران فابيوس، ورئيس مجلس الشيوخ جيرارد لارشيه، ورئيس مجلس النواب كلود بترلون فى جلسات مغلقة صباح الأربعاء، ليتناقشوا فى عديد من القضايا المحلية والإقليمية، وبالأخص القضية الليبية، والحرب ضد الإرهاب. وفى ساحة «فوبان» بباريس، قامت جمعية «لم الشمل» بتنظيم وقفة ترحيب واحتفال بزيارة الرئيس فرنسا، شارك فيها عديد من الجمعيات الأهلية الممثلة للجالية المصرية، ونظمت احتفالية بساحة «إنفاليد» بالعاصمة وأخرى بساحة «لاباستيل» مساء الأربعاء تخللتها عروض موسيقية. وعلى الجانب الفرنسى، اهتمت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، بزيارة الرئيس الأولى «قصر الإليزيه» فى باريس، ونوهت الصحيفة الفرنسية بأن «الملف الليبى» جاء على رأس الموضوعات المطروحة للنقاش بين الزعيمين، وأشارت إلى تصريحات السيسى الحصرية لقناة «فرانس 24» بأنه يجب على المجتمع الدولى، بمساعدة أوروبا وأمريكا، تعزيز ودعم الجيش الوطنى الليبى للتصدى للإرهاب، ومساعدة الدولة الليبية على إعادة بناء مؤسساتها، كما أشارت إلى تصريحه باستعداد مصر لمساعدة الجيش والبرلمان الليبى. وذكرت «لوفيجارو» أن المفاوضات بشأن عقود الأسلحة العسكرية بين مصر وفرنسا كانت فى صلب اللقاء بين السيسى ووزير الدفاع الفرنسى، خصوصًا بعد تصريح السيسى لـ«فرانس 24» بأن «صفقات السلاح بين مصر وفرنسا تتوقف على تسهيلات السلطات الفرنسية، وما يمكن أن تقدمه فرنسا لمصر». من جانب آخر، رحّب حزب الجبهة الوطنية اليمينى بفرنسا، من خلال بيانه الصادر عن إيميريك شوبارد، مستشار مؤسس الحزب للشؤون الدولية وعضو البرلمان الأوروبى، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لبلاده، قائلا بالنيابة عن الحزب «مرحبا بكم فى باريس»، حسب ما نقلته صحيفة «لوبوان» الفرنسية. احتفالات وفي ساحة «فوبان» بباريس، قامت جمعية «لم الشمل» بتنظيم وقفة ترحيب واحتفال بزيارة الرئيس لفرنسا، شارك فيها عديد من الجمعيات الأهلية الممثلة للجالية المصرية، حسب ما أكده رئيس الجمعية وليد الحريرى على صفحته الشخصية. وستقام احتفالية أخرى بساحة «إنفاليد» بباريس بمناسبة الزيارة الأولى للسيسى لفرنسا، وتوقع رئيس رابطة الجالية المصرية بباريس، صالح فرهود، أن تشارك أعداد غير مسبوقة، تصل إلى عدة آلاف من المصريين المقيمين فى فرنسا والقادمين من كل أوروبا فى الاحتفال. كما تشهد ساحة «لاباستيل» مساء اليوم وقفة ترحيبية أخرى تتخللها عروض موسيقية.

خاص التحرير 11/27/2014
0 8 4

«التحرير» تنفرد بنشر تفاصيل واقعة استشهاد أمين شرطة على يد مسلحين في الفيوم
كتب-أسماء أبو السعود كشفت مديرية أمن الفيوم تفاصيل واقعة استشهاد أمين شرطة نزيه سيد عبد الحافظ، من قوة إدارة الاشتباه بمديرية أمن الفيوم، أمس الأربعاء. وأوضحت المديرية في تصريحات خاصة لبوابة "التحرير" أنه من المعاينة، وتمشيط موقع الحادث، تبين أن الشهيد كان يسير على الطريق الدائري بدراجة بخارية متوجهًا لمنزله ففاجأه 3 ملثمين، حسب شهود العيان، وأطلقوا عليه وابلًا من الأعيرة النارية، مما تسبب في مصرعه. وذكر تقرير الطب الشرعي، ومعاينة فريق النيابة العامة لمركز الفيوم للجثة،  أن الشهيد مصاب بـ6 طلقات نارية، اثنين في الجانب الأيسر اخترقت البطن وخرجت من الجانب الآخر، و3 طلقات في أعلى الفخذ من الخلف من الجانب الأيسر واخترقت الفخذ وخرجت من الأمام، ورصاصة في الذراع الأيمن واستقرت في العظام، ورصاصة أخرى في القدم اليسرى من الأسفل واستقرت في العظام أيضا.  في سياق متصل، صرح الطبيب الشرعي بدفن الجثة، فيما أمر اللواء الشافعي حسن أبو عامر، مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث لسرعة عمل التحريات اللازمة حول الواقعة، وضبط الجناة، معلنًا عن تنظيم جنازة عسكرية للشهيد تنطلق من مسجد صفر بقرية زاوية الكرادسة مسقط رأس الشهيد وتطوف بمنطقة الدائري مكان الواقعة.

شاهد المزيد

ألبومات الصور