Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام

«جرافين الأقلام الرصاص» ينتج طاقة نظيفة
أكدت مادة جديدة مُكتشفة من مشتقات «الجرافين»، المادة السوداء التي تملأ أقلام الرصاص، إمكانية استخدامها لتطوير إنتاج الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية. قال علماء، إن مادة الجرافين تسمح للبروتونات الموجبة الشحنة في ذرات الهيدروجين، من اختراقها وتوليد دارة كهربائية، وبواسطة ذلك يمكن زيادة كفاءة خلايا الوقود، التي تولد الكهرباء مباشرة من الهيدروجين عبر موصلات خارجية، وفقًا لسكاي نيوز عربية. عن طريق اختراق البروتونات الموجبة للهيدروجين لمادة لغرافين وتوليد دائرة كهربائية، يزيد احتمال استخراج وقود الهيدروجين من الهواء وحرقه كمصدر للطاقة، خالٍ من الكربون في خلايا الطاقة؛ لإنتاج كهرباء وماء بلا مخلفات ضارة. وأوضح البروفيسور أندري جيم، من جامعة مانشستر، أنه في الغلاف الجوي هناك كم معين من الهيدروجين، هذا الهيدروجين سيتم تجميعه في خزان على الجانب الآخر من الغرافين، ثم بعد ذلك يمكن حرق الهيدروجين المجمع وإنتاج الكهرباء. يُشار إلى أن "الجرافين" يتخذ شكلًا يُشبه قرص عسل النحل، لذلك يسميه العلماء بـ"قرص العسل" أو "سلك الدجاج"، ويُعد أرفع مادة معروفة على الإطلاق إلى الآن، فهو أنحف مليون مرة من شعرة الإنسان، لكنه في الوقت ذاته أقوى مائتي مرة من الصلب، إضافة إلى أنه أفضل موصلات الكهرباء والحرارة في العالم، وتُماثل كفاءته الموصلات الحرارية كالنحاس. جدير بالذكر أن مادة "الجرافين" يمكن لها أن تتحلل بالماء، مما تتسبب بتلويث البيئة بشكل بسيط مقارنة بالمواد الأخرى.

رويترز 11/27/2014

فشل مالي والمتمردين في التوصل لاتفاق سلام
قال مسؤولون من حكومة مالي وجماعات المتمردين وأغلبهم من الطوارق، إن جولة ثالثة من المفاوضات بين الجانبين أجريت في الجزائر العاصمة انتهت، الخميس، دون التوصل لاتفاق بشأن الوضع في شمال مالي. وانتفض شمال مالي الصحراوي الذي يسميه الطوارق أزاواد أربع مرات خلال العقود الخمسة الأخيرة حيث تقاتل عدة جماعات من أجل الاستقلال أو لنيل شكل من الحكم الذاتي من الحكومة في الجنوب. وقال شريف قنوط، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مالي دون الخوض في تفاصيل بشأن سبب الفشل "تم تعليق المفاوضات دون التوصل لاتفاق مبدئي." وأكد موسى أج أساريد المتحدث باسم جماعات أزاواد خلال مكالمة هاتفية من الجزائر أن المحادثات انتهت مضيفا أن اجتماعا آخر تم تحديده بشكل مبدئي في يناير كانون الثاني. ووقّع الجانبان على خارطة طريق للمفاوضات في يوليو تموز كانا يأملان أن تؤدي إلى اتفاق سلام نهائي لكن لم يتم تحديد موعد لهذا الاتفاق الحاسم.

رويترز 11/27/2014

السعودية تحبط محاولات خفض إنتاج أوبك وأسعار النفط تتهاوى
أحبطت السعودية، الخميس، دعوات من أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لخفض الانتاج لوقف انهيار أسعار النفط العالمية وهو ما هوى بأسعار الخام القياسي لأدنى مستوياته في أربع سنوات. وخسر سعر برنت أكثر من ست دولارات ليصل إلى 71.25 دولار للبرميل بعدما ترك أعضاء المنظمة الذين اجتمعوا في فيينا سقف الإنتاج دون تغير برغم الفائض الهائل في المعروض العالمي في تحول كبير عن سياسة طالما تبنتها أوبك بالدفاع عن الأسعار. وتمهد هذه النتيجة لمعركة على الحصص بالسوق بين دول أوبك والدول الأخرى نظرا لهبوط الأسعار بالفعل بنحو الثلث منذ يونيو حزيران بسبب طفرة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى جانب ضعف النمو الاقتصادي في الصين وأوروبا. وقال وزير البترول السعودي، علي النعيمي، لدى خروجه مبتسمًا عقب الاجتماع الذي استمر خمس ساعات "كان قرارًا عظيمًا." وذكرت أوبك في بيان أن الأعضاء اتفقوا على بقاء سقف الإنتاج عند 30 مليون برميل يوميا وهو أعلى بمليون برميل على الأقل من تقديرات أوبك للطلب على نفطها في العام القادم. وقال الدكتور جاري روس، الرئيس التنفيذي لبيرا انرجي جروب، "هذا عالم جديد بالنسبة لأوبك لأنه ببساطة لم يعد بوسعها التحكم في السوق. إنه دور السوق الآن لإملاء الأسعار ومن المؤكد أنها ستواصل الهبوط." وأوضحت دول الخليج الثرية أنها مستعدة لتحمل الانخفاض في الأسعار والذي أضر بدول أخرى مثل فنزويلا وإيران العضوين في المنظمة واللتين تواجهان ضغوطا كبيرة على الميزانية ولا يمكنهما تحمل خفض الإنتاج وحدهما. ودعت فنزويلا والجزائر في السابق إلى خفض الانتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا. وقال وزير الخارجية الفنزويلي، رفاييل راميريز، إنه يقبل القرار باعتباره قرارا جماعيا وعبر عن أمله في أن يساعد انخفاض السعر في خروج بعض إنتاج النفط الصخري الأمريكي المرتفع التكلفة من السوق.

شاهد المزيد

ألبومات الصور