Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyrdetaf3oly

التقاوي الفاسدة «هرست» سوق البطاطس.. والطن انخفض إلى 750 جنيهًا‬
‫خبراء: 5 رجال أعمال يحتكرون السوق.. وانخفاض السعر بسبب قلة التصدير‬ ‫نقيب الفلاحين: الحكومة تركتنا فريسة لمستوردي التقاوي المصابة بالبكتيريا‬ ‫أرجع عدد من الخبراء أزمة انخفاض سعر البطاطس من 4500 جنيهًا للطن إلى 750 جنيهًا فقط، لانخفاض حجم الصادرات المصرية للخارج، ما أغرق السوق المصرية بالبطاطس المحلية. فوفقًا  لأستاذ الاقتصاد الزراعي بالمركز القومى للبحوث، الدكتور يحيى متولي خليل، فإن السوق المصرية سوق حرة، تخضع لقوى العرض والطلب، وإذا زاد العرض لمنتج معين، يؤدي ذلك إلى انخفاض سعره، لافتًا إلى أن السوق المصرية، لا تزال تُسيطر عليها قوى الاحتكارات، وأن سوق تصدير البطاطس، يُسيطر عليها 5 رجال أعمال، هم أنفسهم الذين يحتكرون توزيع الحبوب والتقاوي على المزارعين.‬ وأشار خليل إلى أن صادراتنا من البطاطس بدأت تقل، بسبب فقداننا عددًا من الأسواق الأوروبية، مطالبًا بدراسة الأسواق الخارجية الأوروبية والأمريكية، لزيادة حجم صادراتنا إليها، وبالتالي زيادة الميزان التجاري لصالح مصر، موضحًا أن تكلفة زراعة البطاطس عالية، بسبب زيادة أسعار التقاوي، لذا يجب إنشاء بنك للجينات لإنتاج التقاوى، والبذور الخاصة بالخضر، مؤكدًا أننا نستورد 90% من التقاوي، بخلاف أن البذور الخضرية فى الغالب تكون غير جيدة ومواصفاتها سيئة. ‬ ‫و أرجع خليل تدهور تسويق البطاطس المصرية خارجيًا، إلى ضعف الإرشاد الزراعي، لافتًا  أننا نزرع دون خطة تصديرية، ودون ربط المنتج بالمصدر، أو ربط المصدر بالأسواق الخارجية، وقال «من الضروري أن يكون لدينا حقول خاصة بالتصدير، لتتناسب منتجاتنا مع المستهلك الخارجى»، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون هناك وعي بما يسمى «موسمية التصدير»، حيث يجب دراسة الموسم جيدًا والتعرف على التوقيت الملائم لتصدير المنتج، كاشفًا أننا نستورد بـ25 مليار جنيه، ونصدر بـ5 مليارات فقط، بما يمثل خطرًا على الأمن الغذائي، والميزان التجاري المصري.‬ ‫الأستاذ بكلية الزراعة جامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، أكد لـ«التحرير»، أن سوق تصدير البطاطس المصرية إلى روسيا، هو الأكبر، لكنه متوقف منذ 10 أشهر، ولم يتم فتحه إلا منذ شهر ونصف فقط، وكان ذلك بسبب تدني نوعية التقاوي والإصابة بالعفن البني الناتج عن استيراد أنواع رديئة من التقاوي، بعد أن رفعت الحكومة يدها عن الاستيراد، وتركته للقطاع الخاص، الذي يستورد التقاوي غير الجيدة بأسعار منخفضة، لافتًا  أن الحكومة كانت تبيع التقاوى للفلاح بسعر 1000 جنيه للفدان، والآن يبيع القطاع الخاص التقاوى بسعر 5 آلاف جنيه للفدان.‬ ‫و كشف نور الدين، أن مصر رفضت 24 شحنة، بسبب إصابة البطاطس بالعفن البني، وكان صاحب هذه الصفقة مستوردًا، ضمن الـ5 الكبار محتكري سوق استيراد وتصدير التقاوى، مطالبًا الحكومة بالعودة مرة أخرى لاستيراد التقاوي وبيعها للفلاحين، حماية للبلاد من تقاوي البطاطس، التي تحمل أمراضًا بكتيرية تتوطن في مصر، لافتًا أن دراسة علمية حديثة، أكدت أن مصر تستورد تقاوى بطاطس بأكثر مما تصدر، كمنتج نهائي، بما يشير إلى استغلال المستوردين. ‬ ‫ومن جانبه، قال نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين، فريد واصل، إن أزمة تسويق البطاطس، شأنها شأن كثير من الأزمات، التي تواجه الفلاح المصري، مؤكدًا أن الدولة تركت الفلاح فريسة للتجار، والمصدرين، وأصبحت فقط تمارس دورًا رقابيًا على عملية جودة التصدير للخارج وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن عددًا كبيرًا من الملحقين التجاريين، لا يمارسون دورهم كما ينبغى في التسويق للمنتجات المصرية بالخارج، مشددًا على ضرورة أن يكون لدينا بورصة زراعية حقيقية.‬

أ.ش.أ 11/21/2014

علماء ينجحون في تحويل الخلايا التالفة بالمخ إلى أخرى جديدة
رفع العلماء من الآمال في أنه يمكن إصلاح تلف المخ الناجم عن السكتات الدماغية، والطعنات وحتى الرصاص من خلال تحويل الخلايا التالفة إلى خلايا عصبية جديدة تعمل بكفاءة. وأوضحت صحيفة "جارديان" البريطانية في نسختها الإلكترونية، اليوم الجمعة، أنه للمرة الأولى، تمكن العلماء من تجديد المناطق المتضررة من القشرة الدماغية من الحيوانات الحية عن طريق تحويل نوع من خلايا الدعم الموجودة في الدماغ. ونوهت الصحيفة إلى أن القشرة الدماغية، وهي الطبقة الخارجية من الأنسجة في الدماغ، تسهم في السيطرة على الحركة، وتفسير الحواس والفكر الواعي والذاكرة، مشيرة إلى أنه نادرًا ما يتم نمو الخلايا العصبية الجديدة في هذه المنطقة من الدماغ لدى البالغين، ولذلك فإذا تعطلت إحدى الخلايا أو تلفت أو ماتت يصعب استبدالها. ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه عن طريق حقن الفئران بفيروسات تحمل قطعة قصيرة إضافية من الشفرة الوراثية، أصبح العلماء قادرين على إنتاج خلايا هيكلية تسمى "إن جي 2 جليا"، في الجزء المتضرر من الدماغ لتتطور إلى خلايا عصبية، ثم نمت في تلك المنطقة المصابة وكشف كونها قادرة على استقبال إشارات من الخلايا العصبية في جميع أنحاء المنطقة المتضررة، حيث بات ممكنا إصلاح أنسجة المخ في المرضى الذين يعانون من الصرع، أو أولئك الذين لديهم سكتة دماغية أو إصابة مؤلمة. وقد استخدم العلماء سابقًا الخلايا الجذعية المطورة في المختبر، ثم جرى حقن المرضى بها، للمساعدة في إصلاح الأضرار الناجمة عن السكتة الدماغية. ومع ذلك، فإن أحدث الأبحاث التي نشرت، تفيد بأن الخلايا الجذعية، تزيد من احتمالية إصلاح الإصابات باستخدام الخلايا التي هي بالفعل في رأس المريض، مما يقلل من خطر الرفض وغيرها من المضاعفات. ومن جانبه، علق الدكتور بينيديكت بيرنينجر، الباحث في علم الوراثة في جامعة لودفيج ماكسيميليان في العاصمة الألمانية ميونيخ والذي يعد أحد الباحثين الرئيسيين: "هناك الكثير من البحوث الأساسية المطلوب حتى يمكن الانتقال إلى تفعيلها في العيادات"، مضيفًا "في القشرة الدماغية، يمكننا أن نفكر في مرض الزهايمر والسكتة الدماغية، ولكن هذه الأمراض تشمل تلفا واسعا في النسيج، لذلك سوف يكون صعبا، ولكن أمراضا أخرى مثل الصرع قد تكون أكثر قابلية".

بالفيديو.. الجبهة السلفية: مسيحيون سيشاركون في «الثورة الإسلامية»
قال المتحدث الإعلامي باسم الجبهة السلفية، الدكتور هشام كمال، إن هناك شخصيات مسيحية أعلنت انضمامها إلى «الثورة الإسلامية» المقرر لها 28 نوفمبر، لأن هذه الثورة تخاطب عموم المصريين، حسب قوله. وأضاف «كمال»، خلال مداخلة هاتفية مع سلامة عبدالقوي، ببرنامج «لوجه الله»، على قناة «الشرق» مساء أمس،: «نحن نقول الحق، وما فعلنا هذه المبادرة إلا بالتشاور مع كافة التيارات الإسلامية»، مؤكدًا أن الجبهة ما زالت مكونًا أساسيًّا في تحالف دعم الرئيس المعزول محمد مرسي. كان الجامع الأزهر دعا إلى عدم إحياء الفتنة،  ورفع المصاحف في المظاهرات، في 28 نوفمبر الجاري، معتبرًا أن هذه الدعوة لإحياء لفتنة كانت أول وأقوى فتنة قصمت ظهر أمة الإسلام ومزقتها، وما زالت آثارها حتى اليوم، واصفًا كل من يشارك فيها بـأنهم «دعاة على أبواب جهنم».

شاهد المزيد

ألبومات الصور