Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام

تأجيل محاكمة أمين شرطة هتك عرض فتاة معاقة ذهنيا
أجّلت محكمة جنايات الجيزة، قضية محاكمة أمين شرطة قسم إمبابة، خالد عبد الرحمن محمد، 40 عامًا، المتهم بهتك عرض فتاة معاقة ذهنيًا، تُدعى "شيماء. ع. م" 16عامًا، إلى جِلسة 27 يناير المقبل، لإعلان الشاهدتين على الواقعة لسماع إفادتهما أمام المحكمة. كانت النيابة تحفظت عليها بعد تعرّضها لمطاردة في الشارع داخل ديوان القسم، لحين نقلها إلى مصحة نفسية آمنة تقدّم لها الرعاية، لكن المتهم أخرجها من حجز السيادات بعد منتصف الليل، وتعدّى عليها جنسيًا. صدر القرار برئاسة المستشار محمد عبد اللطيف مسعود، وعضوية المستشارين إبراهيم عبد الخالق، وخالد الشباس، وأمانة سر محمد السيد، ووائل السيد. استندت النيابة في إثبات الجريمة إلى أقوال شاهدتين كانتا في حجز القسم ليلة الجريمة، يوم 27 أغسطس الماضي، وهما" آية. م. ن" المحبوسة على ذمة إعادة محاكمتها في حكم غيابي بحبسها سنة، في القضية رقم 14164 جنح إمبابة، و"مروة. م. ذ" محبوسة على ذمة قضية قتل تحمل رقم 1167 جنح إمبابة، وأفادتا أنهما في أثناء تواجدهما بحجز القسم، برفقة المجني عليها "شيماء" معاقة ذهنيًا، فوجئتا بأمين الشرطة "خالد. ع" المنوب بالنبطشية يدخل الحجز، ويصطحب شيماء، قائلًا: "تعالي معايا المأمور عايزك"، ثم خرج بها وأغلق باب الحجز بالمفتاح، فقامتا بالنظر عليه من نافذة باب الحجز فوجدتاه يقوم بمواقعة المجني عليها من الخلف،خلال أخذها بعيدًا عن الحجز وهي تحاول الإفلات منه، ثم أعادها ثانية للحجز بعد نصف ساعة والفتاة في حالة انهيار وخوف شديدين. تبيّن للنيابة من خلال المعاينة، وجود نافذة بها أسياخ حديد في باب الزنزانة، بما يمكن من بداخلها من الإطلال بوجهه والنظر إلى مسافة ما لا تتجاوز عدة أمتار عبر الردهة المؤدية للحجز مثلما أفادت الشاهدتين، كما اتضح وجود كاميرات مراقبة داخل ديوان القسم، ولم ترصد الكاميرات  تحركات أمين الشرطة عند حجز السيدات الذي كانت المجنى عليها مودعة به، وهو أمرًا متوقعًا باعتبار المتهم يعمل أمين شرطة لقرابة 20 عامًا، حسب التحريّات المقدمة للنيابة، بما يعني معرفته المسبقة بأماكن وجود الكاميرات والمدى التي يمكنها التقاطه وتسجيل أحداثه. كما استندت النيابة في إثبات الاتهام ضد أمين الشرطة، إلى عدم وجود مبرر منطقي لقيام أمين الشرطة بإخراج الفتاة المعاقة ذهنيًا من الحجز في الساعة الثانية صباحًا من يوم ارتكاب الجريمة، علاوة على قيامه بإغلاق الباب على باقي السجينات بالمفتاح وأخذ المجني عليها بعيدًا عن باب الحجز، بالإضافة إلى أقوال المجني عليها التي تتمتع بنسبة إدراك عقلي تتيح لها التعرف على ما يجرى معها وشرحه للأخرين، مثلما أفادت مع النيابة خلال إنهاء إجراءات التحقيق في واقعة محاولة اختطافها التي تم بسببها ايداعها حجز قسم إمبابة، لحين إنهاء إجراءات ايداعها مستشفى أمراض عقلية ونفسية لحمايتها. فور علم النيابة العامة بالجريمة النكراء التي وقعت داخل أروقة قسم شرطة إمبابة، أمرت بفتح تحقيق مع أمين الشرطة المتهم "خالد .ع"، وذلك بعد محاولات التكتم على الحادثة داخل قسم إمبابة، وعدم تحرير محضر بالواقعة حتى الساعة السادسة مساء الأربعاء 27 أغسطس، رغم وقوع الجريمة في الساعة الثانية صباح ذلك اليوم، وحينما تبيّن أن المتهم انقطع عن وردية عمله بديوان القسم في اليوم التالي لارتكابه الجريمة، أمر علاء سمير، رئيس نيابة إمبابة، بالقبض على المتهم، إلّا أن الأخير سلم نفسه إلى النيابة نهاية اليوم، ليمثل للتحقيق أمام محمود الدهشان، وكيل النائب العام، الذى وجّه لأمين الشرطة ارتكاب جريمة هتك عرض فتاة معاقة ذهنيًا رغمًا عنها، فأنكر المتهم جريمة الاعتداء الجنسي جملة وتفصيلًا. أصر أمين الشرطة على إنكار جريمة الاعتداء الجنسي، وبرر اتهام السجيتنين له، بأنه حاد في التعامل مع المتهمين بما يجعلهم يكرهونه، قائلًا: "أنا رخم معاهم وبعاملهم معاملة وحشة خلتهم يتهموني"، وبسؤاله عن إخراج المجني عليها من الحجز في الساعة الثانية صباحًا وتأكيد الجميع على ذلك، اعترف المتهم بأنه بالفعل أخرج الفتاة المعاقة ذهنيًا من الحجز، وبرر ذلك خلال التحقيقات متابعًا: "كنت بمر على حجز السيدات لأودع متهمي رجال في الحجز المخصص لهما، وسمعت ضجيج من حجز السيدات، ففتحت الباب ووجدت متهمة "عبيطة" إللي اسمها شيماء واقفة على الباب وقالت: الستات في الحجز بيضربوني، فأخرجتها من الحجز وتحدثت معها عن سبب ايداعها في الحجز، وعلمت منها أنها نجت من محاولة سائق توك توك وصديق له اختطافها خلال سيرها بالشارع للاعتداء جنسيًا عليها، وطلبت النيابة التحفظ عليها لحين عرضها على الطب الشرعي، وسألتها عن أهلها فعلمت أنها تركت البيت ولا تطيق العيش مع والدها، وبعدها صرخت في المتواجدات بالحجز لعدم التعرض لها وأعدتها وأغلقت الباب. بسؤال المجني عليها، تبيّن للنيابة أنها معاقة ذهنيًا وليس لها مأوى، فتقرر التحفظ عليها، لحين ايداعها إحدى المستشفيات النفسية والعقلية لحمايتها بموجب المادة 1335 من تعليمات النيابة العامة، التي تبيح المجني عليهم إحدى مستشفيات الرعاية النفسية، إن كانت حالتهم تتطلب ذلك، وبالفعل تم التحفظ على الفتاة داخل حجز النساء بقسم شرطة إمبابة، لحين اتمام إجراءات ايداعها المستشفى، فتعدّى عليها أمين الشرطة.

«أغلى من الشرف مفيش».. فلاح يذبح شقيقته لحملها سِفاحا بأبو النمرس
المتهم: صرخت بعدما قتلتها أمام الجميع "ذبحتها لأنها لم تحم شرف العيلة" "أغلى من الشرف مفيش" شعار رفعه فلاح أبو النمرس؛ حيث قام بذبح شقيقته التي لم تتجاوز الثامنة عشر عامًا، بعدما اكتشف حملها سفاحًا ولم يكتف بذلك؛ بل قام بإلقاء جثتها في الشارع أمام المارة وقت الظهيرة، لتكون عبرة لغيرها _على حد قوله. "التحرير" التقت بالمتهم الذي لم يبدِ أي ندم على جريمته الشنعاء؛ بل اعتبرها وسامًا على صدرة وعمل يستحق أن يكافىء عليه، مستدركًا حديثه: "نعم ذبحتها وغسلت عاري بيدي بعدما لطّخت شرف العائلة وسارت خلف الشيطان ولم تبال بسمعتها، ولم تكتف بذلك بل حاولت بكل الطرق أن تتستر على من فعل بها ذلك لحمايته منّا وفضّلت أن تضحي بنفسها وبجنينها في مقابل حمايته". بعدها صمت المتهم لبضعة ثواني، وتذكر ما حدث وعيناه تمتلئان بالدموع، متابعًا: "لم يخطر ببالي على الإطلاق أن يحدث هذا من هناء التي اعتبرتها ابنتي وليست فقط شقيقتي، لم يأت ببالي ولو للحظة ان أذبحها بيدي وأتفاحر بذلك؛ لكنها هي من فعلت ذلك بنفسها وفارقت الحياة بفضيحة، بدلًا من أن تزف إليّ الرجل الذي يستحقها كبقية بنات العائلة". أضاف: "في اليوم السابق للواقعة كان فرح ابنة خالي وهي من نفس عمر هناء وكانوا أصدقاء في المدرسة وكانت شقيقتي تحاول بكل الطرق أن لا تذهب إلى الفرح وتهرّبت منه بكل الطرق؛ لكني أقنعتها أن تذهب وتحتفل مع بقية البنات وهناك اكتشفت جريمتها؛ حيث لاحظت والدتي كبر حجم بطنها وهي ترقص مع العروسة بفستان ضيق، فدخل الشك إلى وجدانها فاصطحبتها فورًا إلى الطبيبة التي أكدت حملها في  الشهر السادس، فما كان من والدتي إلّا أن أخذتها إلى المنزل وأخبرتني بما حدث". استكمل قاتل شقيقته: "حاولت كثيرًا التحدث إليها ومعرفة من هو الشخص الذي فعل بها ذلك؛ لكنها رفضت وقالت لي بمنتهى التبجح "إنت عايز تعرفه عشان تموته لو عايز تتنتقم من حد أنا قدامك أهو، هو مغلطش في حاجة، أنا اللي سلمتله نفسي، وقتها انهلت عليها بالضرب وتركتها وخرجت من المنزل وقضيت ليلتي بالشوارع لا أعرف ماذا أفعل في هذه الكارثة وكيف سأواجه عائلتي وبلدتي بعد ذلك، وانا رجل يشهد له الجميع بالاحترام.. في الصباح توجّهت إلى المنزل لأجد والدتي وهي تفترش الأرض وتضع الطين على رأسها من صدمتها، فسألتها عن هناء قالت لي إنها أغلقت غرفتها عليها من الليل ولم تخرج من وقتها فكسرت عليها الباب وقلت لها للمرة الأخيرة إذا لم تقول من هو والد الجنين سأقتلك فقالت لي اللي عندك إعمله حياتي كلها فداه، لم أتمالك أعصابي وقمت على الفور بإحضار سكين من المطبخ وقمت بذبحها في صالة المنزل أمام والدتي كي تطفأ نارها، بعدها أخذت جثتها إلى الشارع لتكون عبرة لبقية البنات وصرخت أمام الجميع.. ذبحتها لأنها لم تحم شرف عائلتها ولم أقبل أي عزاء من أحد ومن يريد مجاملتي يوزع الشربات ابتهاجا بموتها، بعدها توجّهت إلى ابنه خالي "العروس" وباركت لها في يوم صباحيتها وهناك ألقت قوات الأمن القبض عليّ". بداية الواقعة، كانت بلاغ تلقّاه قسم شرطة أبو النمرس من الأهالي، يفيد بمقتل فتاة على يد شقيقها، وعلى الفور توجّهت قوة من مباحث القسم، ترأسها الرائد محمد عليان، رئيس مباحث أبو النمرس، إلى مكان البلاغ؛ حيث تبين مقتل "هناء محمد سالم" 18عامًا، بعد إصابتها بذبح قطعي بالرقبة، وتم نقلها إلى المستشفى، وبتكثيف التحريّات تبيّن أن شقيقها هو من قام بذبحها، بعدما اكتشف حملها سفاحًا وفي غضون بضعة ساعات تمكّن رجال المباحث، بقيادة العميد عبد الحميد أبو موسى، مفتش مباحث فرقة جنوب الجيزة، والمقدم محمود عنتر، وكيل فرقة جنوب، من إلقاء القبض على المتهم "سعد محمد سالم" 34 عامًا.

«الداخلية»: سنتعامل بالذخيرة الحية في تظاهرات 28 نوفمبر
قال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، اللواء سيد شفيق، إنه تم وضع خطط بالاشتراك مع القوات المسلحة لتأمين المواطنين والنشآت الحيوية غدًا، مؤكدًا التعامل بكل قوة مع مخططات الإخوان في وفقا لتطورات الأحداث. وأضاف شفيق، في تصريحات لـ«التحرير» اليوم الخميس، إن قوات الأمن ستتعامل بالرصاص الحي، لمواجهة أي اعتداءات ضد المنشآت الأمنية، والحيوية، وكل الخطط تمت مراجعتها، وسيتم التعامل مع المسيرات وفقا لتطورات الأحداث، على الأرض، وهناك اجتماعات مكثفة تم عقدها لمراجعة كل خطط تأمين المنشآت الحيوية، وبينها المقار الأمنية. وأكد أن مظاهرات الجبهة السلفية غدا 28 نوفمبر ما هى إلا دعوات إرهابية يستخدمها الداعون كوسيلة لجذب المواطنين، وتابع «من يهين كتاب الله سوف يهان». وشدد على عدم السماح غدًا بوجود أي اعتصامات كما أن وزارة الداخلية جاهزة للتأمين بالتعاون مع القوات المسلحة، ولن يتم السماح بأى اعتداء على المنشآت. ولفت إلى  أنهم سيقفون لكل مخرب بالمرصاد وأن يوم الجمعة 28 فبراير سوف يمر بسلام، موضحًا أن هناك خططا لتأمين المعابر عن طريق قناة السويس، ولن يتم السماح للإرهابيين للعبور إلى دلتا مصر وسوف تلاحقهم قوات الأمن. وأضاف أن التعليمات الصادرة لكل القوات على مستوى الجمهورية هي التصدي الحازم لأي محاولات خروج على القانون، أو التعرض لمنشآت الدولة، سواء كانت الحيوية، أو غير الحيوية، لفرض هيبة الدولة. وقال إن قوات الشرطة جاهزة لأي نوع من أنواع الخروج على القانون أو تهديد المؤسسات الشرطية، أو استهداف أي منشآت حيوية على مستوى الجمهورية، وقال «لن نرحم المجرمين مرتكبي هذه الوقائع». وأضاف مساعد أول وزير الداخلية مدير الأمن العام، أن القوات ستواجه تلك الدعوات الإرهابية، لارتكاب أعمال شغب، بكل قوة، خصوصا التي تستهدف المواطنين الآمنين، وأي تهديد للمؤسسات، وأن لزم الأمر سيتم استخدام السلاح، وفقا للقانون، الذي يتيح التدرج في استخدام القوة، أمام هذه الجماعات، التي تسعى إلى ارتكاب أعمال التخريب والعنف. وقال «لن نسمح بتكرار ما حدث فى 28 يناير 2011، ونراهن على وعي الشعب المصري لسعي هذه الجماعات للقيام بأعمال تخريب وعنف، بهدف محاولة تقويض الشرعية، وإرهاب الشعب». وتابع أن هناك تعليمات بالتعامل الفورى، تجاه من يهدد أمن البلاد، والأمن لا يتعامل من أجل الثأر أو الانتقام، وأضاف "نريد من الشعب الاطمئنان ولا داعي للقلق، فمصر الدولة لا تعمل للثأر من أشخاص وجماعات لكنها تعمل وفقا للقانون، الذي يتيح لها التصدى بمنتهى القوة والحزم لتصرفات غير مسؤولة تهدف إلى زعزعة أمن البلاد". وأشار  مدير الأمن العام إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 7 من المحرضين على القيام بأعمال عنف في الشارع المصري، بتهمة الدعوة للقيام بأعمال تخريب وعنف واقتحام منشآت، وجار ملاحقة كل المطلوبين من هذه الجماعات بحملات أمنية موسعة بمشاركة مجموعات قتالية، على أعلى مستوى، خصوصا أن هذه الجماعات تسعى لترويع المصريين وإرهابهم. وشدد على أن وزارة الداخلية تقوم بتفعيل الخطط الأمنية لتوجيه ضربات وقائية استباقية موجعة، لإجهاض تلك المخططات، والتأكد من تفهم جميع القوات للمهام المكلفة بها، وفحص وتقييم خطط تأمين المنشآت المهمة والشرطية»، مؤكدا أنه «لا تهاون أو تقصير فى أى جريمة من شأنها المساس بأمن الوطن والمواطن، وطالب المواطنين بضرورة الثقة في الأجهزة الأمنية. وبين أن «دعم الثقة مع المواطنين فى مقدمات أولويات سياسة الوزارة وأجهزتها، وتعاون المواطنين من الأسباب الرئيسية لنجاح الخطط الأمنية، ومحاولة البعض الإساءة لتلك العلاقة محاولة فاشلة إزاء تفاعل يومي واسع النطاق بين المواطن ورجال الشرطة، سواء فى مجال تيسير الخدمات الأمنية أو من خلال المواجهات الفاعلة لأجهزة الشرطة للإرهاب والجريمة بصفة عامة». وقال شفيق، إن الأجهزة الأمنية تواصل شن حملاتها الأمنية التى تستهدف البؤر الإجرامية، لملاحقة الخارجين على القانون، واستهداف الأوكار التى تتخذها العناصر الإرهابية مأوى لهم، بهدف القضاء على كافة تلك البؤر وتحقيق الأمن فى كافة ربوع البلاد. وأكد أن القوات نجحت فى مداهمة عدة بؤر إرهابية فى 8 محافظات، وتمكنت من ضبط 80 من العناصر الإخوانية الإرهابية ومثيرى الشغب، والصادر بشأنهم قرار ضبط وإحضار من قِبل النيابة العامة، والمتورطين فى الاعتداء على المقرات الشرطية والتحريض على العنف ضد رجال الجيش والشرطة، وتمكنت الحملات من استهداف عدد من العناصر الإخوانية الإرهابية ومثيرى الشغب.

الداخلية: تعاملنا مع اعتصام رابعة المسلّح وفقا للمواثيق الدولية
في تعقيبه الأول علي عرض تقرير لحنة تقصي حقائق 30 يونيو، المكلّفة برصد الأحداث التي وقعت عقب سقوط نظام مرسي، رئيس الإخوان، قال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية لـ"التحرير" إن هناك الكثير من الحقائق ما زالت غائبة وأن التاريخ سيكشفها حول ما جرى من فتنة للشعب المصري خلال السنوات الأخيرة. أضاف عبداللطيف، أن تقرير لجنة تقصي الحقائق لأحداث 30 يونية وما بعدها، عرَض الأمور بتوثيقات مصوّرة أوضحت بما لا يدع مجالًا للشك، أن وزارة الداخلية قامت باتباع جميع الوسائل والإجراءات المتدرجة للتعامل بما جرى من أحداث وعنف وتخريب خلال التجمعات المسلّحة في ميدان رابعة العدوية والنهضة، موضحًا أن الوزارة وأجهزة الأمن ذهبت لأبعد الحدود في محاولتها الحفاظ علي أرواح المصريين، الذين سقطو نتيجة عناد القيادات الإخوانية التي رفضت التجاوب مع كل الجهود الأمنية. تابع عبداللطيف: "تقرير اللجنة أوضح قيام قوات الفض بتخصيص ممرات للخروج الآمن للمعتصمين مع توفير جميع الضمانات والتنبية والتوعية والإنذارات المتكررة قبل التعامل الأمني مع الاعتصاميين" مضيفًا أن اللجنة وثّقت بالأدلة أن أسقوط أول شهيد كان من بين صفوف الداخلية، وأن مسلّحو الاعتصام بدأوا إطلاق النار أولًا وأصابوا شهيد الشرطة، ما يؤكد أن الاعتصام كان مسلّحًا. ولفت اللواء هاني عبد اللطيف، إلى أن تقرير تقصي الحقائق أنصف الأجهزة الأمنية وبرأ ساحتها من دماء من سقطوا، لأن الشرطة تعاملت وفقًا للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان عند التعامل مع التجمهرات المسلّحة، مختتمًا:  "التقرير الصادر يؤكد أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات في ضوء المواثيق الدولية، وأن اللجنة لم تحاب الداخلية وإنما أعطت شهادتها للتاريخ ولتتعرف الأجيال المقبلة على من تاجروا بأرواح المصريين واستغلوا الدين لدفعهم إلى التهكلة والموت".

خاص التحرير 11/27/2014
0 0 0

ضبط 30 متهمًا بالتحريض على العنف في حملة أمنية بالجيزة
كتبت نيرمين الزهار:  شنت مديرية أمن الجيزة، حملة أمنية بقيادة اللواء محمود فاروق، مدير الإدارة العامة للمباحث، واستهدفت مناطق الهرم والوراق والجيزة وكرداسة. أسفرت الحملة عن ضبط 30 متهماً فى قضايا تحريض على العنف واشتراك فى مظاهرات، بالإضافة إلى ضبط 8 متهمين بحوزتهم أسلحة نارية و11 عاطلاً بحوزتهم مواد مخدرة بقصد الاتجار، بالإضافة إلى 10 قضايا حيازة أسلحة بيضاء، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المتهمين وتتولى النيابة التحقيق حيال المتهمين . كما تمكنت قوات امن الجيزة من إلقاء القبض على اثنين من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بمنطقة الهرم، فتم ضبط "ناصر.ج.م"،  وبحوزته فرد خرطوش وكمية من البنزين، واعترف بحيازتها لتصنيع المولوتوف واستخدامه فى الاعتداء على قوات الأمن خلال مسيرات جماعة الإخوان، كما تم ضبط "محمد.ح.م" أثناء قيامه بلصق ملصقات على الحوائط بمنطقة فيصل، خاصة بجماعة الإخوان المحظورة، والتى تدعو للتحريض على المشاركة فى المسيرات غدًا الجمعة وتم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المضبوطين وتتولى النيابة التحقيق.

شاهد المزيد

ألبومات الصور