Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyrdetaf3oly

6 آلاف من عمال الحديد والصلب يعتصمون بالليل والنهار لـ«تحقيق مطالبهم»
انضم عمال الوردية النهارية لشركة الحديد والصلب البالغ عددهم 2500 عاملًا إلى زملائهم المعتصمين داخل مقر الشركة منذ صباح اليوم السبت، ليصل بذلك عدد العمال المضربون عن العمل والمعتصمون داخل مقر الشركة لأكثر من ستة آلاف عامل. وجدد عمال الشركة البالغ عددهم 12 ألف عامل وعاملة مطالبهم بإقالة رئيس مجلس الإدارة، وصرف مجنب الحافز السنوى بواقع 12 شهرًا مع صرف ثلاثة أشهر من مجنب حافز العام الماضي، والذى لم يتم صرفه. وشدّد المعتصمون على ضرورة عودة جميع العمال المفصولين والذين تم نقلهم وإيقافهم عن العمل خلال العام الماضي عقابًا لهم على مشاركتهم فى قيادة الاعتصامات السابقة وفتح ملفات الفساد داخل الشركة وتوريد الفحم اللازم لتشغيل الشركة بكامل طاقتها.

«حلم شهرزاد».. فيلم على إيقاع الموسيقى وأحداث الربيع العربي
يُعرض فيلم "حُلم شهر زاد" للمخرج فرانسوا فيرستر، غدًا، ضمن الأفلام المشاركة في الدورة الـ 27 بمهرجان "أمستردام الدولي للسينما الوثائقية"، وذلك عبر قسم "Masters"، الذي يوصف بأنه يضم نخبة من الأفلام الوثائقية لكبار السينمائيين عالميًا، الفيلم يتابع دور الإبداع الفني في مصر وتركيا قبل وبعد وأثناء عواصف التغيير التي أحدثها الربيع العربي. وسوف يكون العرض العالمي الأول لفيلم "حُلم شهر زاد"، ضمن فعاليات المهرجان والذي ينطلق يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري، وفي حضور المنتج المشارك وائل عمر، في الفيلم من خلال شركة "أفلام ميدل وست"، وسوف يحظى الفيلم بخمسة عروض حتى السبت 29 من الشهر نفسه. ويقول المخرج فرانسوا فيرستر، عن فيلمه: "استغرق الفيلم وقتًا طويلًا لإنجازه، وكان من الصعب جدًا إنهائه، والتحدي لم يكن فقط في التصوير بثلاث دول أجنبية لا أتحدث أيًا من لغاتها، ولكن أيضًا بناء فيلم فوق مقطوعة موسيقية معينة؛ ليتم تركيب الوقائع الوثائقية على شكل محدد مسبقًا، لقد بدأ الفيلم بموارد ضئيلة للغاية، لكن خلال العمل قمنا بعمليات تواصل مذهلة، ثم نما الفيلم ذاتيًا لشكله النهائي، وعودنا إلى مصر خلال العام التالي لثورة يناير 2011، مما جعلنا قادرين على استكشاف التغيرات الهائلة التي حدثت، وهو ما يجعل هذا الفيلم أكثر التجارب روعة وثراء في حياتي. يتناول فيلم "حُلم شهر زاد" التطورات السياسية والاجتماعية في السنوات الأخيرة التي مرت بها بمصر وتركيا، في إطار جذاب غير معتاد ومستوحِ من حكايات كتاب "ألف ليلة وليلة" التراثي الشهير، حيث يدمج الرصد الوثائقي بالموسيقى والتناول السياسي، ويستعير الفيلم شخصية شهرزاد الشهيرة؛ لاستكشاف كيفية تواكب الإبداع مع وسائل التعبير السياسي ردًا على القمع. ويقدم الفيلم مجموعة من الشخصيات ذات خلفيات متنوعة، منها مايسترو أوركسترا تركي يستخدم مقطوعة "شهرزاد" للمؤلف الموسيقي راميسكي كوريسكوف، كأداة لتعلم السياسة، مع ممثلة لبنانية تتصالح مع ماضيها بأن تصبح ناشطة على الإنترنت في مصر، وفنان بصري عجوز يجسد حلمه عن "شهرزاد" في شخصية شابة وجميلة، ثم رحلة قاصة من إسكندرية أثناء لقاءاتها مع أمهات شهداء الثورة سعيًا لتحويل شهاداتهن إلى عروض حكي أدائية. وقد بدأ تصوير الفيلم منذ عام 2006، بينما استمر التصوير على مدار عامين بين 2010 و2012، قبل ثورات الربيع العربي وخلالها. واعتمد الفيلم بشكل كبير على التمويل الشخصي، وتلقى أيضًا مساهمات أخرى عبر عدد من الجهات، وهي: مؤسسة "جنوب أفريقيا الوطنية"، وصندوق مهرجان "أمستردام الدولي للسينما الوثائقية - بيرثا"، وصندوق "سندانس الوثائقي"، وأفلام "سبير"، وصندوق "وورلدفيو" التابع لـاتحاد إذاعات الكومنولث، والصندوق "السينمائي الهولندي"، والاتحاد الأوروبي، ومبادرة وثائقيات" لأفريقي "أفري دوكس". وتم إنتاج الفيلم بتعاون بين فيرستر، مع وائل عمر، من شركة "أفلام ميدل وست"، وشميلة سدات، من شركة "آندركارانت للسينما"، كما شارك في الإنتاج "فليركنوبتش ودنيس"، فاسلين، من شركة أفلام فوليا "هولندا"، ولوكاس روزانت من شركة أفلام مِليا "فرنسا"، وسريين هُليلة، وريم أبو كشك، من شبكة "حكايا" الإقليمية. يذكر أن المخرج فرنسوا فيرستر، صانع أفلام وثائقية حاصل على جائزة "إيمي"، وصاحب خلفيات وخبرات متنوعة في الأدب، والموسيقى والسينما، وقد ولد في عام 1969 بجنوب أفريقيا، ونال درجة الماجستير في الأدب من جامعة "كيب تاون"، ثم شارك في عدد من الأفلام الروائية المستقلة، قبل أن يقدم فيلمه الوثائقي الأول كمخرج ومنتج، وهو فيلم "أرستقراطيو الرصيف" مشردو كيب تاون (1998)، وهو الفيلم الذي نال عنه جائزة "أفانتي" الفنية. وقدم بعد هذا عددًا من الأعمال الحائزة على جوائز دولية، منها "محاكمة أسد" عام "2002"، الفائز بـجائزة "إيمي" في 2006، و"عندما تنتهي الحرب" 2002، و"منزل الأمهات" 2006، و"أيام لقاءات البحر" في عام 2009.

بالفيديو.. تحالف دعم مرسي يحرض وائل غنيم على الثورة ضد النظام
قال عضو تحالف دعم الرئيس المعزول محمد مرسي، مصطفي البدري، إن ما أسماه بـ«المعسكر الانقلابي»، يتفكك يومًا بعد يوم وذلك بسبب «سوء تقسيم الكعكة التي طالما كانوا يحلمون بها، وفي المقابل أن بعض من شارك في مشهد 30 يونيو بدأت الحقيقة تتضح له، وينسلخ من هذا المعسكر»، حسب تعبيره. وأضاف «البدري»، خلال مداخلة هاتفية اليوم السبت، لبرنامج «صباح الشرق»، المذاع على قناة «الشرق»، أن «التحالف يعلم أن الثورة ثورة شعب، وليست ثورة التحالف أو الأحزاب السياسية، ونرحب بمن يعود لصف ثورة 25 يناير لتحقيق أهدافها كاملة»، وتابع: «وائل غنيم رجل وله مواقف، شهامة وبطولة، تُحسب له في تاريخه، وأُطالبه بالعودة ولكن بالطريقة الصحيحة، وهي بتوجيه الخطاب للشعب ومطالبته بالنزول للشارع ضد النظام، وليس بكلام له معانٍ كثيرة». كان وائل غنيم قال خلال مشاركته في أعمال مؤتمر«Rise UP»، الذي نظمته مؤسسة «Fusion» الأمريكية، إن «مصر ليست في الوضع الذي كنا نطمح إليه، وأن التغيير سيحدث بالتدريج وأن الثورة مستمرة».

محمد جبريل 11/22/2014
0 6 2

«الطماطم والخس» في طريقهما للزراعة في الفضاء
يسعى علماء أوروبيون إلى زراعة بعض النباتات في الفضاء، تمهيدًا لتربيتها على سطح القمر وكوكب المريخ، وفقًا لموقع "سكاي نيوز عربية". ويقود الأبحاث علماء من النرويج على رأسهم آن إرين كيتانغ جوست، مديرة الأبحاث في مركز الأبحاث الفضائية متعددة التخصصات، بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، في مدينة تروندهايم. ويجري الباحثون تجاربهم على نباتات مثل الطماطم الصغيرة والخس وفول الصويا، سيتم زرعها في محطة الفضاء الدولية، كخطوة أولى من البرنامج الذي سيستغرق نحو 10 سنوات. ويقام المشروع بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي ووكالة الفضاء الأوروبية، ويهدف إلى زرع النباتات في الفضاء؛ لتزويد رواد الفضاء بالغذاء والأوكسجين في رحلاتهم المستقبلية. وترى كيتانغ جوس، أن بإمكان فريقها وضع أسس لزراعة بعض النباتات على القمر والمريخ في المستقبل، وتقول: "هذه خطوات تمهيدية، ولا أريد أن أخمن بشأن الفترة التي قد تستغرقها التجارب قبل نجاحها واستخدامها على نطاق واسع". وتابعت: "لم نحدد بعد أنواع النباتات التي يمكن زراعتها، لكننا بحثنا زراعة الطماطم الصغيرة والخس وفول الصويا". ويحتاج رائد الفضاء إلى نحو 30 كيلوجراما من الماء والغذاء والهواء يوميا، ولولا عمليات تدوير الماء على متن محطة الفضاء الدولية، فإن هذه الاحتياجات يجب جلبها من الأرض بكلفة مرتفعة للغاية. يذكر أن هناك محاولات سابقة لزراعة نباتات بدائية في محطة الطاقة الدولية، لكن تغييرها بنباتات متطورة أخرى يحتاج إلى أبحاث أوسع.

صابر العربي 11/22/2014
0 0 0
شاهد المزيد

ألبومات الصور