Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام

حلمي يشارك فى الموسم الخامس من «آراب جوت تالنت»
النجم الكوميدى كان يقطع رحلته العلاجية بأمريكا من أجل تصوير الحلقات المسجلة تساؤلات كثيرة طرحت حول مشاركة أحمد حلمى فى الموسم الخامس من برنامج المسابقات «Arabs Got talent»، وذلك بعدما تم الإعلان عن إجرائه جراحة استئصال ورم ناجحة بالولايات المتحدة الأمريكية، وعودته مؤخرًا إلى مصر. وما زاد من قيمة هذه التساؤلات هو اقتراب موعد عرض البرنامج الذى يعرض عبر شاشة «MBC مصر»، حيث يبدأ عرضه بعد أقل من شهر، عقب أسبوع واحد من نهاية برنامج «Arab Idol» الذى ينتهى فى الثالث عشر من الشهر المقبل. ولكن «التحرير» علمت من مصدر داخل جهة الإنتاج بمجموعة قنوات «MBC» أن مرض أحمد حلمى الأخير لم يمنعه من المشاركة فى البرنامج، خصوصًا أن الحلقات الست الأولى ستكون مسجلة، وتم تسجيلها بالفعل خلال الفترة الماضية، حيث كان حلمى يقطع رحلته العلاجية بالولايات المتحدة الأمريكية من أجل تصوير الحلقات. وهى الفترة التى قامت فيها النجمة اللبنانية نجوى كرم عضوة لجنة تحكيم البرنامج، بالتغريد بصورها هى ولجنة التحكيم فى مأدبة عشاء بلبنان، وكان حلمى موجودًا برفقتهم، حيث عاد وقتها من الولايات المتحدة الأمريكية لتصوير الحلقات، ثم عاد مرة أخرى لاستكمالها. وأشار المصدر إلى كون الحلقات المباشرة لن تكون فى البداية، وستبدأ بعد شهرين من الآن، وهو ما يعنى أن هناك وقتا كافيًا أمام أحمد حلمى لاسترداد عافيته بعد إجرائه الجراحة، قبل أن يتوجه إلى بيروت من أجل المشاركة بالحلقات المباشرة بالبرنامج، الذى يشارك فى لجنة تحكيمه إلى جوار أحمد حلمى نجوى كرم، وعلى جابر وناصر القصبى. جمهور أحمد حلمى كان على موعد مع صدمة حسبما اعتبرها بعضهم، حينما انتشرت أنباء تفيد إجراءه جراحة من أجل استئصال ورم خبيث، وهو الأمر الذى جاء بعد فترة من انقطاع حلمى عن التواصل مع جمهوره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى، كما أن آخر تغريداته جاءت مبهمة عبر «تويتر» وتحدث فيها عن جانب مظلم للحياة. غير أن حلمى عاد بعدما تأكدت تلك الأنباء، ليطمئن جمهوره عبر حسابه على «فيسبوك» مؤكدًا أنه تم شفاؤه بفضل دعوات محبيه.

خاص التحرير 11/28/2014
0 7 3

صحيفة فرنسية: مصر «شريك استراتيجي» لا يستهان به
كتب- محمد جعفر: «لوبوان» رحبت بـ«الرئيس المصرى».. وأكدت: الشأن الداخلى المصرى ليس محورًا للنقاش بين أولاند والسيسي الزيارة التى أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى العاصمة الفرنسية باريس لاقت احتفاء إعلاميا، عبرت عنه صحيفة «لوبوان» الفرنسية بوصفها لمصر بـ«شريك استراتيجى لا يستهان به»، وذلك فى عددها الصادر يوم أول من أمس الأربعاء، فى اليوم الثانى لجولة الرئيس الأوربية التى تأتى لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع حليفين أوروبيين جديدين، هما فرنسا وإيطاليا، بعد كسبه قبرص واليونان خلال القمة الثلاثية فى القاهرة التى جرت فى مطلع الشهر الجارى، فى محاولة منه لإعادة مصر إلى أحضان الاتحاد الأوروبى، وتغيير الصورة الزائفة التى وصلت إلى الغرب من خلال المغالطات التى تبنتها الدعاية الإرهابية لنظام الرئيس المعزول. الصحيفة الفرنسية ركزت على لقاء الرئيس مع نظيره الفرنسى فرانسوا أولاند، الذى استقبله بالمراسم الرسمية العسكرية بفيلا التشريفات الملحقة بمطار «أورلى» الدولى، مشيرة إلى ضرورة الاعتراف بأن مصر مرت بتجربة ديمقراطية جاءت برئيس «شرعى»، وعلى الرغم من طرح ملف حقوق الإنسان والتوترات التى صاحبت «30 يونيو»، فإن «الإليزيه» يتفهم وضع مصر الحرج ويحترم سيادتها فى ما يخص «الشأن الداخلي»، مؤكدة أن مكافحة الخطر الداخلى المتمثل فى التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها «جماعة الإخوان» لن تكون محورًا للنقاش بين الزعيمين، فيبدو أن هناك ملفات ذات أهمية كبرى كالملف الليبى والمفاوضات حول التعاون العسكرى من خلال عقد صفقات شراء أسلحة بين البلدين. والشأن الليبى، رأت الصحيفة الفرنسية أنه من أهم الملفات المطروحة خلال زيارة السيسى لفرنسا، مشيرة إلى أن توتر الأحداث فى الجارة الحدودية لمصر يشكل اهتمامًا كبيرًا لدى السلطات الفرنسية التى تعتبر أنه «ملف مشترك»، يجب عليها الأخذ فى الاعتبار سرعة التدخل للخروج من الأزمة، حيث أكد المحللون السياسيون الفرنسيون أنها لن تحل إلا بالقوة. وأضافت «لوبوان» أن مصر التى تواجه بالفعل خطرًا كبيرًا من العمليات الإرهابية فى شمال سيناء، مهددة أيضًا بانتقال عدوى الإرهاب الدولى الذى تعانى منه الدولة الليبية منذ غرقها فى الفوضى بعد سقوط نظام القذافى فى عام 2011، وأكدت نفى الرئيس السيسى خلال تصريحاته الأخيرة تورط الجيش المصرى فى أى تدخل عسكرى فى الأراضى الليبية، كما أشارت إلى موقف مصر الداعم للجيش والبرلمان الليبى، وتأكيده ضرورة التطرق إلى الحل السياسى أولا. مصادر حكومية فرنسية أكدت، حسب ما نقلته الصحيفة، أن هناك شقا اقتصاديا مهما تتم مناقشته خلال الزيارة الأولى للسيسى إلى قصر الإليزيه بباريس، خصوصًا أن مصر تنوى تنظيم مؤتمر اقتصادى دولى خلال الربع الأول من العام المقبل 2015 لإنعاش اقتصادها، مشيرة إلى أن الجلسات الخاصة التى دارت بين الوفد الاقتصادى المصرى وممثلى أرباب العمل الفرنسيين، لاقت تأكيدات مسؤولى شركة «فينسى» الفرنسية على عزمها مواصلة التعاون مع الجانب المصرى فى مجال مترو الأنفاق الذى يمتد لأكثر من 30 عامًا، والانتهاء من تجهيز المعدات اللازمة لتنفيذ المرحلة الرابعة من الخط الثالث للمترو، وبما يتناسب مع طبيعة الأعمال بها، فى إطار التزامهم بتنفيذ المشروع طبقًا للجدول الزمنى المتفق عليه بين الجانبين.

دفاع الإخوان أمام المحكمة: الجيش صمام أمان الوطن.. والأمن مقدم على الطعام فى القرآن
فى مفاجأة غير متوقعة، وقبيل ساعات قليلة من اندلاع المظاهرات المرتقبة، اليوم (الجمعة)، والتى دعت إليها الجبهة السلفية، بالاشتراك مع قوى سياسية أخرى، فاجأ دفاع قيادات جماعة الإخوان المسلمين، أمس، رئيس محكمة الجنايات المكلف بمحاكمة محمد بديع، مرشد الجماعة، ونائبيه خيرت الشاطر، ورشاد البيومى، وآخرين من أعضاء الجماعة، بتقديم التحية والاعتزاز إلى جهازى الشرطة والجيش، على غير عادتهم كل جلسة فى أثناء مرافعاتهم عن المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مكتب الإرشاد». محمد المصرى، محامى نائب المرشد العام للجماعة القيادى الإخوانى البارز رشاد البيومى، قال للمحكمة: «أسجل تحية إلى جيش وشرطة هذا الوطن حماة البلاد» وتلا بعض الآيات القرآنية كما استشهد بأحاديث نبوية تؤكد احترام مؤسسة الجيش، وأضاف أن الأمن مقدم على الطعام فى القرآن.. والجيش صمام أمان الوطن. دفاع نائب المرشد استهل مرافعته قائلًا: «مَن يحاكمون اليوم هم أطهر وأشرف الناس فى مصر وأعلاهم قدرا فمنهم العلماء والأطباء والأساتذة، ولولا وطنيتهم وغيرتهم على البلاد لما زج بهم خلف القضبان»، مشيرا «نحن فى زمان تطاول فيه السفهاء على العلماء وأصحاب المقامات الرفيعة». محمد بديع شوهد صامتًا داخل الجلسة، بينما ظهر بالكاد خيرت الشاطر شاردا وكأنه يترقب شيئا ما، ولم يتمكن حاضرو الجلسة من مشاهدة كامل ملامح المتهمين بسبب القفص الزجاجى المانع للصوت والحائل لأوصاف المودعين بداخله.

شاهد المزيد

ألبومات الصور