Tahrir News

الملفات التفاعلية

مفهوم الاستثمارtaf3oly

السجن 5 سنوات للعداء الجنوب أفريقي بيستوريوس بتهمة قتل صديقته
 أصدرت المحكمة العليا في جنوب أفريقيا اليوم الثلاثاء، حكمها النهائي على العداء الأوليمبي المعاق أوسكار بيستوريوس، بالسجن خمس سنوات بتهمة القتل غير العمد لصديقته.  وقضت رئيسة المحكمة القاضي "ثوكوزيلي ماسيبا" بحكم بإضافي بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات على الرياضي الدولي، لمخالفته قانون حيازة الأسلحة النارية.  واتهم ممثل الادعاء النجم الرياضي مبتور الساقين بتعمد قتل صديقته عارضة الأزياء "ريفا ستينكامب" 29 عامًا بمنزله في بريتوريا العام الماضي في 14 فبراير 2013.     ولكن "بيستوريوس" من جانبه، يقول إنه أطلق النار على باب الحمام في منزله ظنًّا منه أن متسللًا اقتحم المنزل، دون أن يعلم أن صديقته كانت في الداخل.  "بيستوريوس" صاحب الرقم القياسي العالمي في مسافة 200 متر، والمعروف شعبيًّا باسم "عداء النصل" (في إشارة إلى الأطراف الصناعية الشبيهة بالنصل في ساقيه)، ولد بدون عظم الساقين وبترت ساقاه قبل أن يكمل عامه الأول.  وفي عام 2004 وصل إلى أوج شهرته عندما كان في السابعة عشرة بعد فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة أولمبياد أثينا للمعاقين، واستمر العداء منذ ذلك الجين في الفوز بعدة ميداليات.  وسجل بيستوريوس اسمه في التاريخ، عندما أصبح أول عداء مبتور القدمين ينافس الأسوياء في بطولة أوليمبية بأطراف صناعية من خلال مشاركته في تصفيات سباق 400 متر ضمن رياضة ألعاب القوى في أولمبياد لندن 2012.  

الفائز الهندي بنوبل للسلام: أنفقوا على المدارس بدلًا من السلاح
قال الحائز على جائزة نوبل للسلام هذا العام الناشط الهندي كايلاش ساتيارتي، إنه يجب على دول العالم خفض ميزانياتها الدفاعية والاستثمار في التعليم للقضاء على ظاهرة عمالة الأطفال. وحصل الناشط الهندي البالغ من العمر 60 عامًا على الجائزة هذا الشهر مناصفة مع الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زاي، لدورهما في مكافحة اضطهاد الأطفال. وقال ساتيارتي - في مؤتمر صحفي في وقت متأخر أمس الإثنين- "أصبح العالم قادرًا على إنتاج المزيد من البنادق والأسلحة والرصاص أكثر من الكتب والألعاب التي يحتاجها الأطفال." وأضاف "هل نحتاج ما يطلق عليه الناس (دفاعًا) وما أراه أنا جريمة؟ يجب أن ننفق مزيدًا من الأموال حتى من ميزانيات دفاعنا ويجب أن نمنح الأطفال تعليمًا أفضل على مستوى العالم." وأظهر مؤشر عالمي لمظاهر العبودية المعاصرة في أكتوبر أن نحو 30 مليون شخص على مستوى العالم بينهم أطفال يعانون من العبودية ويباعون لبيوت الدعارة، ويجبرون على القيام بأعمال يدوية ويقعون ضحايا الاستعباد مقابل الديون وأحيانا يولدون وهم رهن العبودية. ويوجد ما يقرب من نصف هذا الرقم في الهند حيث تتنوع مظاهر العبودية من العمل بالسخرة حتى الخدمة في البيوت والاستغلال الجنسي لأغراض تجارية. وأسس ساتيارتي منظمة خيرية تدعى حركة "أنقذوا الأطفال" عام 1980، وساعد في إنقاذ أكثر من 80 ألف طفل نقل أغلبهم من مناطق ريفية فقيرة إلى ولايات هندية مثل بيهار وجهارخاند. وقال ساتيارتي الملتحي الذي أسس أيضًا حركة للمجتمع المدني تدعى "الحملة العالمية من أجل التعليم" إنه يمكن القضاء على دائرة الأمية والفقر وعمالة الأطفال بإلحاق الأطفال في المدارس. وقال الناشط ذو النبرة الهادئة: "نريد إرادة سياسية عالمية أكبر. يتعلق الأمر بالتمويل العالمي لتعليم الأطفال وصحتهم وتحسين ظروفهم." وأضاف: "ما نحتاجه نحو 18 مليار دولار إضافية لتعليم كل أطفال العالم، هذا يقل عن إنفاق عسكري لثلاثة أيام." ويتباين الإنفاق العام على التعليم في أنحاء العالم، ووفقًا لبيانات البنك الدولي تخصص بلدان مثل ليسوتو وكوبا نحو 13 % من الناتج المحلي الإجمالي على التعليم، بينما تنفق دول أخرى مثل ميانمار وبنجلادش أقل من 2.5 %على القطاع. وتتراوح الميزانيات العسكرية بين 9% من الناتج المحلي الإجمالي في السعودية و1.4 % في البرازيل.

شاهد المزيد

ألبومات الصور