Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyrdetaf3oly

الأزهر يعقد مؤتمرًا دوليًا لمكافحة الإرهاب والتطرف الشهر المقبل
يستعد الأزهر الشريف لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب ونبذ الغلو والتطرف، والتأكيد على دور العلماء والمؤسسات الدينية في مواجهة الأفكار الهدامة، يومي 3 و4 ديسمبر المقبل، تحت رعاية شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب. يهدف المؤتمر، الذي يأتي تحت عنوان «الأزهر الشريف لمواجهة التطرف والإرهاب9»، إلى تصحيح المفاهيم التي حرفها المتطرفون كمفهوم الدولة الإسلامية والخلافة والحاكمية والجهاد والجاهلية والتكفير، إضافة إلى مناقشة الغلو والتطرف والعوامل التي تؤدي إلى انتشارهما. يتناول المؤتمر الذي ينعقد في العاصمة المصرية القاهرة، أسباب انتشار الإرهاب وخطورته علي السلم والأمن العالمي، وترسيخ مفهومي المواطنة والتعايش السلمي، وذلك من أجل نشر ثقافة الاختلاف والتنوع والتعايش المجتمعي. من المقرر أن يشارك في المؤتمر نخبة من علماء ورموز الأزهر الشريف وعلماء الدين الإسلامي من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى قيادات الكنائس الشرقية والغربية وممثلين لمختلف المذاهب والطوائف.​

سمر علي 11/23/2014

الولد بيلي.. «الجري نص الجدعنة»
في عالم الجريمة لا يوجد أبطال؛ ومع ذلك معظم مرتكبي الجرائم نالوا شهرة كبيرة كتلك التي يحظى بها سفراء النوايا الحسنة والفائزون بجائزة نوبل، وقد يرتكب شخص ما جريمة بحثًا عن الشهرة؛ إلا أن آخرين أرادوا أن يقفوا خلف الكاميرا، ومع ذلك تمكنت منهم الأضواء حتى بعد وفاتهم مثل الولد بيلي. وكغيره من مشاهير علم الجريمة، لا يزال الغموض يحيط بحياة "ويليام هنري مكارتي"، الشهير بالولد بيلي أو "بيلي ذا كيد"، فعلى الرغم من أن محل وتاريخ ميلاده غير محدد حتى الآن؛ إلا "آش ابسون" أحد المؤرخين يزعم بأنه ولد في مثل هذا اليوم 23 نوفمبر عام 1859 في مدينة نيويورك، لكنه من المؤكد أنه ولد في القرن التاسع عشر. وعلى ما يبدو أن حياة الطفل في صغره تؤثر عليه لاحقًا؛ فقد ولد "بيلي" لعائلة أيرلندية، حيث تزوجت والدته من "ويليام انتريم" الذي ذهب بعيدًا عن المنزل بحثًا عن الذهب، واضطرت الأم إلى العمل لتربية أطفالها؛ إلا أنها توفيت في سن صغيرة بعد إصابتها بمرض السل، وكل ذلك كان له أثره السيئ على "الولد بيلي" ذي العين الزرقاء الذي لم يتجاوز طوله مترًا، فقد اضطر هو الآخر إلى العمل في سن الرابعة عشر كعامل في أحد الفنادق، وشهد له صاحب الفندق بأنه من العمال القليلين الذين لم يحاولوا سرقته.   وسار "بيلي" طوال حياته بمبدأ "الجري نصف الجدعنة"؛ فكانت أولى جرائمه في 23 سبتمبر عام 1875 عندما قام بسرقة بعض الملابس، ودخل السجن إلا أنه تمكن من الهروب بعدها بيومين فقط، وسافر إلى الأريزونا ليعمل في تحميل الأخشاب، وارتكب ثاني جرائمه في 17 أغسطس من العام نفسه عندما قام بإطلاق النار على زميله "فرانك كاهيل" الذي كان يضايقه طوال الوقت وهو ما أعاده مرة أخرى إلى السجن، ولكنه هذه المرة تمكن من الهرب وهو في طريقه إلى السجن. وواصل "بيلي" تقدمه في الجريمة عندما هرب إلى نيو مكسيكو ليشارك في حرب القطيع في مقاطعة لينكون، وهي الحرب التي وقعت بين أصحاب المزارع والتجار، وتحول الصراع إلى دموي بمقتل أحد المزارعين، فقاد "بيلي" حربًا دموية مع قاتليه وقتل عددًا كبيرًا منهم إلى أن حاصرته الشرطة هو وجماعته لمدة 5 أيام كاملة في 15 يوليو عام 1878، إلا أنه وللمرة الثالثة استطاع الهروب.   وبعد انتهاء حرب القطيع وعد حاكم إقليم "نيومكسيكو" بالعفو عن المشاركين في حرب القطيع إن لم يكونوا متهمين، إلا أن القاضي وعد "بيلي" بالعفو عنه إذا اعترف على باقي المتهمين مقابل أن يمكث يومين ليس أكثر بالسجن، فوافق "بيلي" على هذا العرض واعترف على أصدقائه إلا أن القاضي لم ينفذ وعده بإطلاق صراح "بيلي"، مما دفعه للهروب للمرة الرابعة. ووهب "الولد بيلي" حياته للقمار والقتل فقط، وارتكب خامس جرائمه بقتل أحد لاعبي القمار الذي يدعى "جو غرانت"، وهو ما دفع مدير شرطة لينكون "باتريك غاريت" إلى التعهد بملاحقة "بيلي"، وخصص 500 دولار مكافأة لمن يرشد عنه؛ إلا أنه استطاع الهرب من رجال "باتريك" أكثر من مرة؛ ولكن ألقي القبض عليه أخيرًا وخضع للمحاكمة في 13 أبريل عام 1881 وحكم عليه بالموت شنقًا، إلا أنه كالعادة تمكن من الهروب. وعلى الرغم من خطورة "الولد بيلي" إلا أن هذا لم يقلل من عزيمة "باتريك غاريت" الذي أطلق النار عليه في 14 يوليو عام 1881 وأرداه قتيلا، ليخلص العالم من أحد الأشخاص الأكثر شرًّا في العالم، ويبقى قبره مزارًا سياحيًّا يخلد ذكراه السيئة إلى الأبد، فقط عرف بقتله أكثر من عشرين رجلًا طوال حياته ومع ذلك لم يخضع لعقوبة على أي جريمة.

غدًا.. «لازم نفهم» ينفرد بأول حوار تلفزيوني مع الرئيس اليمني السابق
في حلقة الغد من برنامج «لازم نفهم»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي مجدي الجلال ويُعرض على شاشة قناة «سي بي سي اكسترا»، يخترق البرنامج، لأول مرة، الأزمة اليمنية الراهنة من الداخل، مجريًا حوارات حصرية مع كل أطراف القوى السياسية والشعبية هناك. وينفرد البرنامج، بأول حوار تلفزيوني لقناة فضائية مصرية مع علي عبد الله صالح، الرئيس اليمني السابق في مقر إقامته بصنعاء، يتحدث فيه حول الأزمة اليمنية والأحداث المختلفة في الشرق الأوسط، والتحولات التي شهدتها اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء. ويتحدث الرئيس اليمني السابق، عن حقيقة خلافاته مع الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، الرئيس الحالي لليمن، ويكشف لأول مرة في الحوارعن أسرار ثورة اليمن وكواليس خروجه من الحكم ومعركة الشعب اليمني ضد الإخوان، فضلًا عن رؤيته لثورة 30 يونيو في مصر وحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، موجهًا رسالة إلى الشعب المصري عبر البرنامج. كما يعرض البرنامج حوارًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة الحوثيين، أنصار الله، الذي يتولى أيضًا منصب المستشار السياسي للرئيس اليمني عبد ربه منصور، في أول ظهور إعلامي له في الوطن العربي، والذي يكشف عن طبيعة جماعة الحوثيين وأهدافها ومستقبل مضيق باب المندب وعلاقته بالمرور الملاحي عبر قناة السويس. وتذاع حلقات برنامج «لازم نفهم» الحصرية من اليمن يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين في تمام الـ10 مساءً على شاشة «سي بي سي اكسترا»، وتخصص حلقة الإثنين للحوار الحصري والأول من نوعه مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

تأييد حبس 100 طالب بجامعة الأزهر 5 سنوات
قضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، المنعقدة فى أكاديمية الشرطة، بتأييد حبس 100 طالبٍ بينهم 7 فتيات، من طلاب جامعة الأزهر، لمدة 5 سنوات، فى عدة قضايا متهمين فيها بإثارة الشغب وقطع الطريق والتجمهر والبلطجة، والانضمام لجماعة إرهابية، وخرق قانون التظاهر خلال أحداث الشغب التى شهدتها جامعة الأزهر على مدى الشهور الماضية. طالب دفاع المتهمين أمام المحكمة، ببراءة المتهمين، ودفع ببطلان إجراءات القبض على المتهمين وتفتيشهم، لعدم وجود حالة من حالات التلبس بارتكاب جريمة معينة، علاوة على كون المتهمين طلبة جامعة، ومن حقهم ولا يوجد ما يمنعهم من التواجد داخل الحرم الجامعى، وطالب ببراءة جميع المتهمين لخلو أوراق القضية من أية أدلة تثبت الاتهامات المنسوبة لهم، كما أن القضية برمتها استندت إلى تحريات الأجهزة الأمنية، وهى تحريات مكتبية لا يساندها أى دليل، وأكد المحامى على شيوع اتهامات المنسوبة للمتهمين، وعدم رصد وتحديد دور أيا منهم على حدا خلال الأحداث. واستمعت المحكمة خلال الجلسة الماضية، إلى مرافعة النيابة العامة، التى أكد ممثلها أنه «كان يتعين على المتهمين الحفاظ على تراب مصر وتاريخها المقدس، ولكنهم تحولوا إلى أيادٍ تعبث بأمن الوطن، فواجبنا المقدس ينطوي على حماية بلدنا الغالي من هذه الأيادي التي تبطش وتسلب جميع حقوقه»، مطالبا بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين. وكانت نيابة ثان مدينة نصر قد أحالت المتهمين لمحكمة الجنح، بعدما أشارت التحريات الأمنية لتورطهم فى منع  زملائهم من أداء الامتحانات، وأنهم تلفوا مبانى كليات جامعة الأزهر، وأشعلوا النيران بمبانى الكليات، وأثاروا الشغب وقاموا بقطع الطريق، خلال الأحداث التي شهدتها جامعة الأزهر على مدى الشهور الماضية.

 مصر تعيد تشغيل محطة كهرباء «بامبيو» بجنوب السودان
وقعت مصر وجنوب السودان اليوم، بروتوكولًا لدعم التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة، وإتاحة فرص أكبر للتدريب بمراكز التدريب التابعة لوزارة الكهرباء بمصر على تشغيل وصيانة محطات توليد الكهرباء، وأيضاً تبادل الخبرات والمعلومات في المحطات المائية. وصرح الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بأنه سيتم استكمال وإعادة تشغيل محطة توليد كهرباء «بامبيو» بولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، والتي أقامتها وزارة الكهرباء المصرية عام 2011 كمنحة من الحكومة المصرية، إلا أنها توقفت بعد التشغيل التجريبى بسبب الأحداث الأمنية هناك. جدير بالذكر أن قدرة محطة «بامبيو» تبلغ 3 ميجاوات، وتم إنشاؤها ضمن 4 محطات لتوليد الكهرباء من خلال منحة بلغت 158 مليون جنيه، وشملت محطات «واو، رومبيك، بور» بإجمالى قدرات 8 ميجاوات. يأتي ذلك في إطار حرص مصر على تعزيز علاقاتها بدول حوض النيل، وتبادل الخبرات والمعلومات ذات الصلة.

شاهد المزيد

ألبومات الصور