Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyrdetaf3oly

«نصر بلادي»: تظاهرات 28 نوفمبر مخطط شيطاني هدفه بث الفوضى
أعلن رئيس حزب نصر بلادي ورئيس منظمة التضامن الأفروأسيوية الدكتور حلمي الحديدي، رفض حزبه دعوات العنف والتظاهر يوم 28 نوفمبر، محذرًا المواطنين من ذلك المخطط الشيطاني، واصفه بأنه يهدف بث الكراهية والعداوة بين الشعب المصري -حسب قوله-. فيما أكد الأمين العام للحزب محمد أبو الفضل، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالمقر الرئيسي للحزب اليوم الأحد، أن الدعوات التي أطلقها الإرهابيين، والتي وصفها بالمخطط الشيطاني، الهدف منها هو زعزعة الأمن والنيل من استقرار البلاد، ولا تصب إلا في مصلحة المتربصين بالوطن وأعدائه. وأضاف أبو الفضل، أن الدعوة لرفع المصاحف في تلك المظاهرات إهانة لكتاب الله، ودعوة خبيثة لخوارج هذا الزمان المارقين والمنافقين الجدد، مشددًا على أن الدولة لن تسمح بوجود حالة من الفوضى يفتعلها الخارجون على القانون.

أ.ش.أ 11/23/2014

وزير الرياضة: مصر تتمتع بجالية كبيرة في قطر ستساند منتخب اليد في كأس العالم
قال وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز، إن مصر تتمتع بجالية مصرية كبيرة في قطر سوف تساند المنتخب في كل مبارياته في بطولة كاس العالم لكرة اليد المقامة في قطر. وكان المهندس وزير الشباب والرياضة استقبل صباح اليوم الأحد بمقر وزارة الرياضة، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد الدكتور خالد حمودة، لمناقشة استعدادات منتخب مصر للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة اليد، والتي ستقام في شهر يناير المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة. وأعرب رئيس اتحاد كرة اليد عن الشكر لوزير الشباب والرياضة علي دعمه الكامل للاتحاد وللمنتخب من أجل تطوير اللعبة، ومشاركة المنتخب في البطولات الدولية والمعسكرات التدريبية. وطلب الدكتور خالد حمودة من المهندس خالد عبدالعزيز، تطبيق دوري مراكز الشباب لكرة اليد، أسوة بدوري مراكز الشباب لكرة القدم، ووعده وزير الشباب والرياضة بدراسة تطبيقه وإقامته في أقرب فرصة ممكنة.

منتج «حلم شهرزاد» يحضر العرض العالمي الأول له في مهرجان أمستردام
سافر اليوم، المنتج وائل عمر إلى هولندا، لحضور العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي «حلم شهرزاد» للمخرج فرانسوا فيرستر، في الدورة الـ27 من مهرجان أمستردام الدولي للسينما الوثائقية، والتي تشهد العرض الأول للفيلم الذي يتابع دور الإبداع الفني في مصر وتركيا قبل وبعد وأثناء عواصف التغيير ومد الربيع العربي في مواجهة القمع الاجتماعي والسياسي. وسوف يحظى فيلم حلم شهرزاد بـ6 عروض ضمن فعاليات المهرجان، تبدأ اليوم الأحد 23 نوفمبر، وذلك بحضور وائل عمر المنتج المشارك في الفيلم من خلال شركة أفلام «ميدل وست». وعن تجربته في إنتاج الفيلم قال عمر «لم أكن أريد أن أصنع فيلماً عن الثورة حتى أعيشها وأفهمها جيداً، وفي النهاية، فهمتها وعشتها من خلال شهرزاد». وتم إنتاج الفيلم بتعاون بين فيرستر مع وائل عمر من شركة أفلام «ميدل وست»، وشميلة سِدات من شركة «آندركارانت» للسينما والتليفزيون التي أسسها فيرستر، ونِيل براندت من شركة «فايروركس ميديا»، كما شارك في الإنتاج فلير كنوبتش ودنيس فاسلين من شركة أفلام «فوليا» الهولندية، ولوكاس روزانت من شركة أفلام «مِليا» الفرنسية، وسيرين هُليلة وريم أبو كشك من شبكة «حكايا» الإقليمية.  

مشروع قانون بريطاني يضع بيانات «مستخدمي الإنترنت» في قبضة الشرطة
تعتزم وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، طرح مشروع قانون يلزم شركات الاتصالات بتسليم معلومات للشرطة حول هوية الأشخاص الذين يستخدمون الحواسيب أو الهواتف المحمولة في أي وقت، وفقًا لموقع «بي بي سي عربي». ووفقًا لمشروع القانون المقترح والمقدم تحت لافتة «قانون الأمن ومكافحة الإرهاب»، فإن الشركات المزودة للخدمة عليها أن تحتفظ بالبيانات التي تربط بين الأجهزة والمستخدمين. وكانت محاولة سابقة لتمكين الأجهزة الأمنية من مراقبة الإنترنت قد لاقت معارضة من حزب «الديمقراطيين الأحرار»، واعتبرها الحزب «ميثاقًا للتلصص» -على حد تعبيره-. وأدى الانقسام بين الائتلاف الحكومي إلى إسقاط مشروع «قانون بيانات الاتصالات» في أبريل عام 2013، والذي كان من المفترض أن يلزم شركات الاتصالات بالاحتفاظ ببيانات نشاط أي شخص على الإنترنت لمدة عام. وسيوسع مشروع القانون من نطاق البيانات التي ستحتفظ بها شركات الاتصالات؛ لتشمل توقيت المكالمات ومدتها ومكانها، ومستلمي الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، لكن يظل رغم ذلك هناك حاجة لأمر قضائي قبل الاطلاع على هذه البيانات. وكانت وزيرة الداخلية البريطانية قد انتقدت خلال مؤتمر لحزبها، في سبتمبر الماضي، حزب «الديمقراطيين الأحرار» شريكها في الائتلاف الحكومي، بسبب موقفهم من مشروع القانون. لكن زعيم الحزب نيك كليغ، قال: إن «الإيحاء بأن معارضة حزبه لمشروع القانون وضعت حياة الأطفال في خطر، أمر مروع تمامًا»، -على حد تعبيره-. أما مراسل "بي بي سي"، سيمون كليميسون، فيقول: إن «طرح مشروع القانون مرة أخرى يكشف مجددًا الانقسامات بين الائتلاف الحكومي حول الأمن والخصوصية». ومن المقرر أن تطرح إجراءات جديدة حول عنوان برتوكول الإنترنت، أو ما يعرف بعنوان «أي بي»، وهو المعرف الرقمي لأي جهاز حاسوب أو هاتف محمول مرتبط بالإنترنت، أمام مجلس العموم، الأربعاء المقبل. وأضافت وزيرة الداخلية، أن هذه الإجراءات ستعزز من الأمن القومي البريطاني، لكنها أشارت إلى ضرورة الاستمرار في دراسة منح المزيد من الصلاحيات للسلطات الأمنية في هذا المجال. وقالت ماي: «سيقدم مشروع القانون فرصة لحل المشكلات الحقيقية بشأن التعرف على عناوين الـ«أي بي»، وهو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تجاوز الهوة المتعلقة بكفاءة بيانات الاتصالات بشكل عام، لكني اعتقد أننا بحاجة إلى إجراء المزيد من التعديلات على القانون». من جانبه، رحب حزب «الديمقراطيين الأحرار» بالإجراءات التي اقترحتها ماي، لكنه قال: إن «مزيدًا من الإجراءات والاقتراحات غير المناسبة، لن تقبل في ظل الحكومة الائتلافية». وأكد متحدث باسم الحزب، أن الحزب يرحب باتخاذ إجراءات فيما يتعلق بالتعرف على عناوين الـ «أي بي»، وذلك بعد أن أقرت هذه الإجراءات من جانب لجنة مشتركة درست مشروع قانون بيانات الاتصالات، مضيفًا، لقد قالت اللجنة أن هذه الإجراءات هي الجزء الوحيد في مشروع القانون الذي لا ينتقص من الحريات المدنية. واختتم المتحدث: «هذا بالضبط هو الشيء الذي نحتاج اتخاذ إجراء بشأنه، بدلًا من اقتراح ميثاق للتلصص، غير ضروري وغير متناسب»، -حسب تعبيره-.

شاهد المزيد

ألبومات الصور