Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyrdetaf3oly

«إرادة شعب مصر» تحذر شباب الإسلاميين من الانسياق لدعوات العنف
حذر عبدالعزيز سمير، منسق عام جبهة إرادة شعب مصر، من دعاوي ما أسماهم خوراج العصر، لإسقاط هوية الدولة وإدخال مصر في بحور من الدم، محذرًا الشرطة المصرية والجيش أن تلك الدعاوي، إنما هى لتشتيت انتباه الدولة، ضد مخطط أخر أكبر من ذلك بكثير، يمكن أن ينفذ قبل أو بعد يوم 28 نوفمبر، ولكنه علي يقين تام بأن المخابرات المصرية على دراية كاملة للمخطط الداخلي والخارجي. ووجه سمير، رسالة إلى شباب الإسلاميين قائلا «أيها الشباب المغيب، كل هذه التنظيمات كاذبة، لو صدق كلامهم، لكانوا هم في مقدمة الصفوف أي شريعة تلك التى يريدون تطبيقها، الشعب المصرى يعرف دينه جيدًا» وصفًا تلك التنظيمات، بخوارج العصر، يفسرون آيات الله علي أهوائهم وموكدًا أن شباب الجبهة على مستوى المحافظات، قاموا بحملة توعية للشعب المصرى عن حقيقة المخطط وتلك الدعاوي الكاذبة.  وأكد منسق عام جبهة إرادة شعب مصر، أن مصر تحتاج إلى كيان شبابي قوي، صاحب فكر ومصداقية في قلب الشارع المصري، يقف خلف الرئيس السيسي ويساعده في نشر الوعي المجتمعي، ومحاربة جذور الإرهاب والتطرف، مشيرًا إلى أن الشعب المصرى بأكمله يقف خلف السيسي، مويدًا لقرارته، وأنه على علم بأن الأمر يحتاج إلى فترة زمنية، لإحداث التغيير الحقيقي في قلب المجتمع، وأن الداعين إلى تلك المظاهرات، لايمثلوا قوى عددية حقيقية تمثل تيارًا معارضًا للرئيس، وأننا نحتاج معارضة حقيقية تساعد على البناء لا الهدم والعنف.

أوباما يحل ضيفاً على الهند في عيد الجمهورية في يناير المقبل
يسافر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الهند في يناير كانون الثاني للمشاركة في احتفالات عيد الجمهورية في مؤشر على العلاقات المتنامية بين البلدين اللذين يشتركان في المخاوف بشأن القوة المتزايدة للصين في آسيا. وقال البيت الأبيض اليوم الجمعة، إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي وجه الدعوة إلى أوباما وأنه سيكون أول رئيس أمريكي يحضر احتفالات عيد الجمهورية الهندية. وأضاف البيت الأبيض أن أوباما سيجتمع مع مودي ومسؤولين هنود آخرين، وقال دبلوماسيون إن أوباما سيكون أول رئيس أمريكي يزور الهند مرتين أثناء توليه مهام منصبه، وكان أوباما زار الهند في عام 2010. وقال مودي في صفحته على تويتر إن أوباما سيكون الضيف الرئيسي في الاحتفالات والاستعراض العسكري في عيد الجمهورية، الذي يجسد إصدار الدستور الهندي يوم 26 يناير كانون الثاني 1950. وازدهرت العلاقات الهندية مع واشنطن في السنوات العشر الماضية، ويطور البلدان شراكة استراتيجية بسبب مخاوف مشتركة بشأن النفوذ المتزايد للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإن كانت توجد خلافات بشأن التجارة وقضايا أخرى.

الفاو: زخم عالمي جديد للقضاء على سوء التغذية 
  في ختام المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية (ICN2)  أكد جوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «FAO»، اليوم أن الوقت حان لاتخاذ إجراءات جريئة، بغية مجابهة التحديات، التي تفرضها متطلّبات محو الجوع وضمان التغذية الكافية للجميع. وأضاف غرازيانو دا سيلفا، قائلاً إن «سوء التغذية هو السبب الأول للأمراض في العالم، وأن الجوع لو كان مرضًا مُعديًا.. فنحن قد شفينا منه بالفعل». وحضر المؤتمر الدولي الثاني للتغذية ممثلين عن ما تجاوز 170 حكومة، بما فيهم أكثر من 100 من الوزراء ونواب الوزراء، ممن أكدوا التزامهم بإرساء سياسات وطنية، تهدف إلى القضاء على سوء التغذية بجميع أشكالها، وإحداث تحوّل في النظم الغذائية، كي تصبح الوجبات المغذية متاحة للجميع. كما حضر أكثر من 2200 مشارك في الاجتماع الدولي، بما في ذلك 150  من ممثلي المجتمع المدني، ونحو 100 من مجتمع الأعمال. وتحدث أمام مؤتمر التغذية الدولي الثاني، ضيوف شرف، هم البابا فرانسيس، وجلالة ليتيسيا ملكة إسبانيا، ونادين هيريديا، السيدة الأولى في بيرو، والملك ليتسي الثالث من ليسوتو، وصاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين من دولة الإمارات العربية المتحدة. وذكر المدير العام لمنظمة «فاو»  أن الأمن الغذائي والتغذوي، سيحتلان موقعاً بارزًا في جدول أعمال التنمية للأمم المتحدة لما بعد عام2015، والذي سيحل محل الأهداف الإنمائية للألفية التي تشرف على نهايتها الزمنية، بانتهاء العام المقبل. ولاحظ أن هذا المؤتمر حول التغذية هو «بداية لجهد متجدد»، مضيفاً أنه سيحصّل إقراراً به، لإنجازه في وضع التغذية في مركز الاهتمام العام، مما جعلها قضية عمومية لا خصوصية الطابع. ومن جانبه، قال الخبير أوليغ تشستنوف، المدير العام المساعد بمنظمة الصحة العالمية للأمراض غير المعدية والصحة العقلية، إن الالتزامات السياسية التي قطعت في مؤتمر التغذية الدولي الثاني، باعتباره أول من طرح حلولاً من شأنها معالجة سوء التغذية بجميع أشكالها، من الجوع إلى السمنة، تأتي كعلامة تاريخية على الطريق، ونحن نتطلع إلى العمل مع البلدان الأعضاء ومنظمة الفاو، للمضي قدماً دون تأخير، من خلال سياسات وإجراءات من شأنها أن تغير حياة الملايين. وطوال المؤتمر الذي دام ثلاثة أيام وعُقد بتنظيم مشترك بين "الفاو" ومنظمة الصحة العالمية، شدد كلا غرازيانو دا سيلفا والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية السيدة مارغريت تشان، على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في الاستجابة لتحديات التغذية خلال القرن 21، في حين أوضحا أن مكافحة سوء التغذية يجب أن تقودها الحكومات الوطنية من خلال التزامات ومعايير ملموسة. وفي غضون المؤتمر الدولي الثاني للتغذية، اعتمدت الحكومات إعلان روما بشأن التغذية، جنباً إلى جنب مع إطار العمل الذي يقدم توصيات بعيدة المدى، إلى صنّاع السياسات الوطنية، لمساندتهم في مكافحة سوء التغذية، بحيث يمكن أن توضع النظم الغذائية الصحية والاستدامة البيئية في محور إنتاج الأغذية وتوزيعها، بدءاً من المزرعة ووصولًا إلى المائدة. وتأتي الوثيقتان، تتويجًا لنحو عام من المداولات، التي شملت تدخلات من أطراف المجتمع المدني والقطاع الخاص، وأقر المدير العام لمنظمة «فاو» بدور المجتمع المدني وقطاع الأعمال، كحلفاء أساسيين في الحرب على سوء التغذية، لدور كل منهما في مساءلة الحكومات وتسليم المواد الغذائية إلى المستهلكين.

الأمم المتحدة تجري تحقيقات حول مزاعم قصف السودان لقرى في دارفور
قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك،  اليوم الجمعة،  إن البعثة الأممية في دارفور "يوناميد"، تتحقق حاليا من صحة مزاعم بشأن قصف الطيران السوداني لقرى في دارفور. وأضاف دوجريك، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، ونقلته وكالة الأناضول، أن "البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور غرب السودان (يوناميد) تجري تحقيقات حاليا  بشأن مزاعم قصف جوي قامت به الطائرات السودانية علي مناطق بمحليتي كرنوي وام برو بشمال دارفور خلال الأيام القليلة الماضية". وأوضح المسؤول الأممي أن دورية من بعثة "يوناميد" زارت، أمس الخميس، قرية أبو ليحا في شمال الإقليم للتحقيق في صحة تقارير عن عمليات قصف جوي مزعومة في المنطقة. وأردف أن البعثة لاحظت وجود حفائر بالمنطقة، وتقوم حاليا بمزيد من التحقيقات، لكنها لم تتأكد بعد من صحة التقارير التي أفادت بوقوع إصابات بين المدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات. وذكرت تقارير صحفية أن طائرات تابعة لسلاح الجو السوداني شنت علي مدار الأيام القليلة الماضية غارات جوية في شمال الإقليم؛ ما أسفر عن جرح بعض المدنيين، وحرق قرى منها هبيلا وجرى توا و اندوم، بالإضافة إلى تدمير مصادر المياه والمزارع والماشية في المنطقة.

شاهد المزيد

ألبومات الصور