Tahrir News

الملفات التفاعلية

الالامالواتس اب
رويترز 11/24/2014

انفلونزا الطيور تصطاد الطيور في مسارات الهجرة
قالت منظمتان حكوميتان دوليتان في باريس، اليوم الإثنين: إن سُلالة انفلونزا الطيور التي رُصدت في أوروبا تُشكّل خطرًا كبيرًا على قطاع الدواجن في البلاد التي تعبر فيها الطيور البرية المهاجرة. وقالت المنظمتان: "إذا أُصيبت قطاعات الدواجن التي تنخفض فيها مستويات الأمان الحيوي في بلدان استعدادها الطبي البيطري محدود، فإن الفيروس قد ينتشر عبر المزارع، تاركًا آثارًا مدمرة على سبل كسب الرزق الضعيفة، وكذلك على اقتصادات البلدان وتجارتها". وذكرتا أن حالات تفشٍ أخرى للانفلونزا، أظهرت أن الطيور البرية قادرة على حمل الفيروس لمسافات طويلة، داعيتان إلى زيادة جهود المراقبة؛ لرصد الفيروس مبكرًا، واتخاذ مزيد من الإجراءات؛ لمنع الاختلاط بين الطيور البرية والدواجن المحلية، وتحسين قدرات الطب البيطري على الاستجابة السريعة. وأبلغت ألمانيا وهولندا وبريطانيا، عن حالات إصابة بسلالة "إتش.5.إن.8" شديدة العدوى من انفلونزا الطيور هذا الشهر، وهذه السُلالة شبيهة بالسلالة التي دمرت أسرابا من الطيور في كوريا الجنوبية هذا الشهر، لكنها لم ترصد قط في البشر. وفي بيان مشترك، قالت منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، إن الخطر شديد للغاية على مربي الدواجن على طول مسارات هجرة الطيور البرية في البحر الأسود وشرق الأطلسي. وقالت متحدثة باسم المنظمة العالمية لصحة الحيوان، إن البلدان الفقيرة أو البلدان التي تواجه اضطرابات سياسية مثل أوكرانيا، هي عرضة للخطر بدرجة أكبر. يشتبه في أن الطيور البرية، هي التي تحمل هذا المرض الذي أدى بالفعل إلى إعدام مئات الآلاف من الدواجن في أوروبا، هذا الشهر.

بالفيديو.. زاهر يرد على خالد الغندور: «إنت عبيط خِلقة»
هاجم الإعلامي سيف زاهر، أداء خالد الغندور الذي يقدّم برنامج "بندق بره الصندوق" على قناة أون تي في، دون توجيه حديثه له بطريقة مباشرة، بعد سخريته من المسؤولين واللاعبين بطريقة سخيفة عن طريق عمل فيديوهات ساخرة، على رأسهم جمال علام، رئيس اتحاد الكرة، وشوقي غريب، المدير الفني لمنتخب مصر، وأحمد فتحي، لاعب أم صلال القطرى. تابع زاهر، في هجومه على الغندور، خلال برنامج الملاعب اليوم الذي يقدّمه على فضائية الحياة 2: "إنت دورك تنتقد الناس لكن ما تسخرش منهم، إنت شكلك إيه لما تعمل كده، إنت عبيط خلقة، وبتحاول تضحك ع الناس وتعمل نفسك أهبل، كما أننا قبل أن نطلب من الجماهير الالتزام، نطلب من الإعلاميين الانضباط، و توجيه النقد على أداء الشخص في عمله، وليس بالسخرية من شخصه". كان خالد الغندور، سخر من أداء أحمد فتحي، خلال مباراة السنغال، بوصفه أنه كان يلعب كاراتيه وليس كرة قدم، معبّرًا عن وصفه بأصوات غريبة، واستغل خطأ شوقي غريب، الناتج عن تأثره بنتيجة اللقاء خلال تصريحاته بعد مباراة السنغال، بأن الفريق نجح في الخروج بالنتيجة التي كان يسعى إليها، وهو ما لم يكن يقصده بالطبع، وأيضًا لرد جمال علام، خلال مداخلته معه عقب مباراة تونس، عندما قال له الغندور هاردلك يا كابتن، قائلاً "الله يبارك فيك يا كابتن خالد!". شاهد أيضًا تصريحات خالد الغندور وسخريته من اللاعب أحمد فتحي https://www.youtube.com/watch?v=M-zBkwWFDMU خالد الغندور يسخر من شوقي غريب https://www.youtube.com/watch?v=FX6B9124UvY                          

أ.ش.أ 11/24/2014

المسبار «فيّلة» يداعب العلماء بذبذبات من سطح مذنب «67 بي»
أصدر المسبار "فيلة"، المُستقر حاليًا على مذنب "67 بي تشوريوموف جيراسيمنكو"، الموجود في النظام الشمسي البعيد، اهتزازات استمرت على مدى ثانيتن سجلتها وكالة الفضاء الألمانية، ووصفتها بأنها "صوت ارتطام قصير لكنه مهم"، حيث بدا الصوت وكأنه صدى ضربة كرة تنس تمت بالحركة البطيئة. وجاء صدور هذه الاهتزازات، نتيجة اصطدام أرجل المسبار المعدنية الثلاث بالمذنب، رغم عدم وجود هواء عليه لنقل الصوت، إلا إنها أرسلت مرة أخرى إلى الأرض في رسالة، يؤكد خلالها أنه لم يدخل بعد في سُبات عميق كما فعل منذ عشر سنوات، حينما تم إطلاق "روزيتا" مركبة الفضاء التي حملته عام 2004 إلى الفضاء في أطول مهمة عرفها التاريخ البشرى حتى الآن، حيث ستستمر حتى عام 2016.  وفي رحلة فضائية أنفقت أوروبا عليها مليار يورو، وتقودها وكالة الفضاء الألمانية "إيسا" بمشاركة كل من: النمسا وفنلندا وفرنسا والمجر وأيرلندا وإيطاليا والمملكة المتحدة، ومهمتها كما شرح الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفليكة والجيوفيزيقية، "هي إجراء أبحاث على مادة وخواص المذنب، فحواها هو التأكد من النظرية التي تقول: إن المياه على الأرض مصدرها المذنبات، ولأهمية هذا الموضوع للإنسان فقد مثلته "إيسا" بتلك الأهمية، التي كانت لفك رموز الكتابة المصرية القديمة، فأطلقت على المسبار اسم "معبد فيلة" بأسوان، واسم "حجر رشيد" "روزيتا" على المركبة التى تم حمله على متنها، على أمل أن يستطيع العلماء فك رموز هذا المذنب والتعرف على الكثير من أسرار المهمة الموكلة إليه، كما نجح العلماء من قبل فى فك رموز اللغة الهيروغليفية". والمسبار "فيلة" هو مسبار هبوط غير متحرك أطلق فى الفضاء الخارجى ممتطيًا ظهر المركبة الفضائية "روزيتا" على متن الصاروخ "أريان 5" في مارس عام 2004، وتم الهبوط على سطح المذنب في 12 نوفمبر الحالي، بعد رحلة استغرقت نحو عشر سنوات على ظهر المركبة الحاملة. وتم تصميم المسبار "فيلة" للهبوط على المذنب باستخدام ثلاثة أرجل تفتح بمجرد الوصول إليه بأوامر من "روزيتا"، والأرجل مصممة بحيث تخفف من مقدار الارتطام بسطح المذنب مع قدرتها على تعديل وضع المسبار "فيلة" أثناء عملية الهبوط والتثبيت لمنعه من الانفصال عن المذنب نتيجة جاذبيته الضعيفة. ويحمل المسبار "فيلة" على متنه عددًا من الأجهزة العلمية الدقيقة منها: جهاز قادر على الحفر فوق سطح المذنب؛ لجمع عينة ترابية ومن ثم نقلها إلى داخل المسبار؛ لغرض تحليلها بجهاز آخر يستخدم في تحليل تربة المذنب،  مطياف للكتلة يقوم بتحليل مكونات العينات المأخوذة من السطح والمواد المتطايرة من المذنب، ويستكشف الجزيئات العضوية فيها جهاز يتكون من ست كاميرات صغيرة تعمل على تكوين صورة بانوراما لسطح المذنب، وجهاز لدراسة التركيب الداخلي لنواة المذنب من خلال قياس الأمواج الكهرومغناطيسية المتولدة صناعيًا بواسطة المسبار، وجهاز للكشف عن النظائر المشعة، ومجموعة من المجسات تركب على جسم المذنب؛ لتحديد درجة الحرارة والكثافة والخواص الميكانيكية الخارجية للسطح، وجهاز لقياس المغناطيسية والبلازما وتفاعل الرياح الشمسية مع جسم المذنب، وجهاز يدرس الطبقة الخارجية للمذنب من خلال انتقال الموجات الصوتية والخصائص الكهربية للمذنب. وذكر رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، الدكتور تادرس، أن أوروبا أنفقت على هذه المهمة مليار يورو، حيث أطلقت المركبة "روزيتا" إلى الفضاء على بعد 500 مليون كيلو متر من سطح الأرض، واستخدمت "روزيتا" جاذبية المريخ للوصول إلى مسافات شاسعة في الفضاء، ومرت في رحلتها بكويكبات عديدة منها كويكب "تاينز" الذي يشبه الماسة، وكويكب "توتيشا" العملاق الذي يبلغ حجمه 100 كيلومتر طولًا، و100 كيلو متر عرضًا. وأشار تادرس، إلى أنه تم تصوير هذه الكويكبات وإرسال صورها إلى الأرض، وأنه عندما كانت المركبة على مسافة كبيرة جدًا من الشمس لم تتمكن من شحن بطارياتها التي تعمل بالطاقة الشمسية، فدخلت في سُبات عميق لمدة سنتين و7 أشهر و12 يومًا.  وأضاف أنه تم إفاقة "روزيتا" بعد ذلك؛ للقيام بمهمة إرسال المجس الفضائي "فيلة" الذي يبلغ وزنه نحو 100 كيلوجرامات؛ ليهبط على سطح المذنب الثلجي الأملس "تشوري شوريموف" في 12 نوفمبر الحالي، والذي يبلغ حجمه 4 كيلومترات عرضًا، و10 كيلومترات طولًا، ووزنه نحو 10 مليارات طن من الغبار والمياه المجمدة. وأوضح، أن المركبة "روزيتا" دارت حول المذنب عدة مرات؛ ليتم تحديد نقطة هبوط المسبار "فيله"، وعندما تمت عملية الإنزال على سطح المذنب لم تتمكن أرجل المسبار العنكبوتية الثلاثة الخاصة من تثبيت المجس بطريقة سليمة؛ لشدة نعومة سطحه الثلجي، مما أدى إلى انحرافه عن النقطة المحدد لهبوطه لأكثر من كيلومتر تقريبًا؛ ليستقر أخيرًا في منطقه قليلة الإضاءة، حيث حصل "فيله" على ساعة ونصف فقط من ضوء الشمس وهذا المقدار لا يعد كافيًا لشحن بطاريته الثانوية، والتي تعتمد في شحنها على الطاقة الشمسية. وأشار الدكتور لطيف، إلى أنه مما زاد الأمر سوءا أن المسبار وقع في ظل صخرة كبيرة أثرت بدورها سلبًا على عملية الشحن، حيث استطاع العمل على سطح المذنب لثلاثة أيام معتمدًا على بطاريته الرئيسية، وكانت درجة الحرارة على سطح المذنب (135 درجة)، ثم بدأ المجس بتثبيت نفسه بالطبقة تحت السطحية للمذنب، لكنه لم يكن قادرًا على التعمق أكثر من بضعة ميليميترات؛ نظرًا لصلابة الجليد. وتابع، "فيما بدأ نفاذ مخزون الطاقة الكهربية للمجس؛ لبعد الألواح الشمسية التي تنتج الطاقة الكهربائية عن ضوء الشمس. ويستخدم المسبار "فيلة" المركبة "روزيتا" كمحطة بث بينه وبين الأرض، وذلك لتقليل الطاقة الكهربائية اللازمة لنقل الإشارات اللاسلكية، وسيعمل المسبار على سطح المذنب لمدة أسبوع على الأقل، مع إمكانية تمديد الفترة إلى عدة أسابيع في حالة عمل الألواح الشمسية كما هو مخطط لها. واستطاع "فيله" أن يرسل للأرض صورًا ثلاثية الأبعاد (بانوراما) للمذنب في اليوم التالي، وخلال تلك اللحظات اكتشفت مركبة "فيلة" بعد هبوطها على سطح المذنب "67 بي" جزيئات عضوية، تعد اللبنات الأكثر بدائية لوجود الحياة، وفقًا لما ذكرته "الوكالة الفضائية الألمانية" المُشارِكة في بعثة "فيلة". والمركب العضوي بشكل عام هو الذي يحتوي بين جزيئاته على ذرات الكربون، أساس الحياة على كوكب الأرض، واكتشفت هذه الجزيئات أداة موجودة على متن مركبة الهبوط "فيلة" بعد "استنشاق" جو المذنب بمجرد هبوط المركبة عليه. ويتوقع الدكتور تادرس، وجود احتمالية بإمكان إعادة الاتصال مرة آخرى مع مركبة الفضاء "روزيتا" خلال شهر أغسطس القادم، عندما يقترب المذنب الحامل للمسبار "فيلة" من الشمس، مما يعنى زيادة الضوء الساقط على ألواحه الشمسية، وبالتالي شحن بطارياته المسئولة عن الإرسال. يذكر أن  الفريق العلمي المشارك في هبوط المسبار "فيلة" على سطح المذنب "67 بى"، وبينهم علماء مصريين، يسعى لتحديد موقع المركبة الآن من خلال الصور التى التقطتها لسطح المذنب، خاصة بعد سقوطها في غير المكان المحدد لها أسفل نتوء صخري منع وصول الشمس إليها؛ لشحن بطاريتها الفارغة.

شاهد المزيد

ألبومات الصور