Tahrir News

الملفات التفاعلية

taf3olyالجمعة-السوداء

بالصور.. ذبح 5 آلاف جاموسة لجلب الحظ في نيبال
 كتب- عمرو مصطفى عاطي: لجلب الحظ والرخاء؛ ذبح آلاف من سكان نيبال أمس الجمعة، 5 آلاف من الجاموس في بداية احتفالهم الديني للتقرب من الآلهة الهندوسية، ويتوقع أن يبلغ العدد النهائي للحيوانات المذبوحة 300 ألف حيوان من الجاموس والطيور والماعز. وتشهد دولة نيبال هذة الأيام احتفالًا دينيًّا للهندوس الذين يشكلون 80% من تعداد سكانها؛ حيث يتطوع آلاف من الأشخاص للمشاركة في ذبح الجاموس والماعز والطيور وبعض الحيوانات الأخرى للتعبد والتقرب من الآلهة في معبد الإله "جادهيماي" إله القوة عند الهندوس، لجلب الحظ والرخاء، وذلك في مدينة بارياربيور النيبالية بالقرب من الحدود الهندية، حيث انطلق حوالي مليوني ونصف من المتطوعين للمشاركة في الاحتفال الديني. ويقول رئيس كهنة المعبد "مانجال تشودهاري" "إنه يوم عظيم؛ وعلى الرغم من أن التضحية بالجاموس انتهت؛ إلا أننا سنستمر في طقوسنا بالتضحية بالماعز وحيوانات أخرى ليوم آخر". وأضاف "في اليوم الأول ذبح المتعبدون أكثر من 6 آلاف جاموسة؛ حيث يتم تمييزهم باللون المرجاني في الحقول، بالإضافة لمائة ألف من الماعز وحيوانات أخرى"، مشيرًا إلى أن الاحتفال سيستمر لليوم  السبت. من جهتة أخرى؛ شن نشطاء حقوق الحيوان حملة لوقف هذه الممارسات ضد الحيوانات، وقال بعض النشطاء: "نحاول إقناع الناس أن باستطاعتهم التعبد بشكل سلمي بدون ذبح الحيوانات". وعلى الرغم من جهود المنظمة؛ إلا أن المحتفلين وعدوا بأن هذا العام سيشهد ذبح عدد أكبر من الحيوانات، وفي تقرير سابق لمنظمة حقوق الحيوان أوضح أن آخر احتفال أقيم في عام 2009 تسبب في ذبح 250 ألف حيوان. ونشرت الشرطة مئات من رجالها لمنع حدوث الاشتباكات بين النشطاء والمتطوعين، وقال مساعد مدير المنطقة التي يوجد فيها المعبد "يوجيندرا ديولال" "إنها طقوس تتعلق بالمؤمنيين"، مستطردا: "لا نستطيع أن نؤذي مشاعرهم ولا أن نمنع  ممارساتهم". كما طالبت المحكمة العليا في الهند مؤخرًا بعدم نقل الحيوانات بشكل غير قانوني إلى نيبال للمشاركة في هذا الاحتفال.

استنفار أمني بالتزامن مع جلسة النطق بالحكم في «قضية القرن» بالدقهلية
كتب-محمد الشيخ تشهد محافظة الدقهلية، حالة من الاستنفار والتشديدات الأمنية، وانتشار لقوات التدخل السريع ومكافحة الشغب وقوات حماية المواطنين التابعة للقوات المسلحة ورجال الحماية المدنية والمفرقعات، تزامنًا مع جلسة النطق بالحكم على الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و 6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال حسين سالم، في القضية المعروفة إعلاميا بـ "قضية القرن". وتمشط القوات الأمنية شوارع مدينة المنصورة، وتمركز عدد من قوات الأمن المركزي بالقرب من مبنى ديوان عام محافظة الدقهلية، وأمام بوابات جامعة المنصورة، كما يقوم رجال الحماية المدنية والمفرقعات بتمشيط الميادين والمنشآت الحيوية للكشف عن أي سمة متفجرات أو قنابل أو سيارات مفخخة، وتواجد عدد من سيارات الإسعاف بالقرب من ميدان الثورة، بالإضافة إلى رفع حالة الاستعداد القصوى في كافة مراكز وأقسام المحافظة.

شاهد المزيد

ألبومات الصور