Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام
وكالات 11/27/2014

وزير تركي متورط في قضية الفساد: كل شيء كان بعلم أردوغان
حمّل وزير البيئة والتخطيط العمراني السابق في حكومة رجب طيب أردوغان السابقة، أردوغان بيراقدار، رئيس الحكومة السابق والرئيس التركي الحالي، المسؤولية الأولى عن الفساد وفق ما تسرب مع بداية أعمال لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان للتحقيق في قضايا الفساد والرشوة التي تفجرت في 17و25 ديسمبر 2013، بالتحقيق مع الوزراء الأربعة، المتورطين فيها، وفق ما أوردت وكالة جيهان التركية، الخميس. وأضافت الوكالة، أن بيراقدار، أكد عند استجوابه حول الفساد في وزارته، أن كل الإجراءات التي أقرها كانت بموافقة رئيس الوزراء في ذلك الوقت، رجب طيب أردوغان، شخصياً. استشارة وأضاف بيراقدار أن فترة توليه للوزارة لم تشهد أي مخالفات وأنه استشار، أردوغان ، الذي وافق على كل الإجراءات التي وقعها ونفذها. وأفادت الوكالة التركية نقلاً عن مصادر من داخل البرلمان أن :"أعضاء لجنة التحقيق المنتمين لحزب العدالة والتنمية حاولوا في بعض الأحيان الإجابة عن الأسئلة الموجهة من قبل أحزاب المعارضة لبيراقدار بدلاً عنه". رجل سيء وبسؤاله عن إحدى الشخصيات المحورية في القضية رجل الأعمال المقرب من الحكومة، علي أغا أوغلو، قال بيراقدار على لسان أردوغان :"علي أغا أغلو، رجل غير محترم، كنت أحاول أن ابتعد عنه، وقلت لابني أيضا إنه رجل غير صالح وطلبت منه الابتعاد عنه إلا أنه لم ينصت إلي وها هو الآن قد رأى ما حل به بسببه". ويذكر أن وزير البيئة والتخطيط العمراني السابق، أردوغان بيراقدار، اعترف يوم استقالته، في أحد البرامج التليفزيونية المباشرة بفساد كبير في بعض المؤسسات التابعة لوزارته مؤكدًا أن رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، هو الذي يجب سؤاله عن كل ما يحدث في هذا الصدد.

العثور على دانة مدفع بشبرا الخيمة
القليوبية: محمد نبيل كشفت أجهزة الأمن بمحافظة القليوبية، غموض واقعة العثور على دانة مدفع بالقرب من مبنى المطافي بمدينة شبرا الخيمة، مكتوب عليها عبارة "ممنوع الاقتراب". تلقى اللواء محمود يسري، مدير أمن القليوبية، إخطارًا بالواقعة من العميد عمر أبوزيد، مدير إدارة تأمين الطرق والمنافذ، يفيد بالعثور على جسم غريب مكتوب عليه عبارة "ممنوع الاقتراب"، فانتقل على الفور اللواء على عبدالمقصود، مدير الحماية المدنية، وتبيّن للعقيد جمال الدغيدي، رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة، أن الجسم عبارة عن دانة مدفع، خالية من المفرقعات. أكدت التحريّات، أن وراء إلقائها أحد جامعي القمامة، وتم التحفظ عليها وإرسالها إلى خبراء المفرقعات لفحصها، وأن وراء إلقاء الدانة أحد العاملين بجمع الخردة، الذي ألقى بها بجوار مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية. من جانبه نفى مصدر أمني مطلع، أنه تم العثور على الدانة بجوار قصر محمد على، لافتًا إلى أنه تم ضبطها بجوار مبنى الإطفاء بمدينة شبرا الخيمة، بجوار مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية، بعيدًا عن القصر.

كارتر وتوت عنخ آمون.. موعد مع التاريخ
لم يكن عالم المصريات "هوارد كارتر" يعرف أنه في نوفمبر من عام 1922 على موعد مع اكتشاف عظيم لمقبرة الملك الشاب "توت عنخ آمون" سيسطر اسمه في كتب تاريخ الآثار للأبد بعد أن قضى عقودًا في مصر في التنقيب عن الآثار، حيث كان الملك في انتظاره لمدة 3000 عام ! ترجع القصة إلى عام 1891، عندما قامت بعثة استكشاف المصريات في بريطانيا بإرسال الصبي ذو السبعة عشر عامًا "هاوارد كارتر" كمساعد لعالم المصريات البريطاني "بيرسي نيوبيري" في التنقيب عن مقابر ممالك الحقبة الوسطى في التاريخ المصري القديم، ولم يكن يدرك أنه سيقضي الواحد والثلاثين سنة الماضية في بلد الآثار. اعتمد "كارتر" على موهبته في رسم زخارف المقابر والحوائط، حتى تم تعيينه في عام 1899 في منصب المفتش الرئيسي للمجلس المصري للآثار وهو ما زال في الخامسة والعشرين، ولكنه استقال من منصبه في 1905. أثناء شغله لمنصبه، كان "كارتر" معروفًا عنه الابتكار والتجديد في طرق التنقيب والحفاظ على المواقع الأثرية وساهم في تلك الفترة في الكشف مقابر فرعونية مثل مقبرتي تحتمس الأول وتحتمس الثالث. في عام 1907، قام اللورد كارنارفون بتوظيف "كارتر" لديه ليقود ويشرف على البعثات الاستكشافية التي كان يقودها اللورد في وادي الملوك، حيث دعم كارنرفون البعثات ماديًا. كان مجيء اللورد كارنرفون إلى مصر صدفة حيث وصل إليها في عام 1903 ليتعافى من شتاء بريطانيا وقرر شغل وقته بهواية التنقيب عن الآثار. كان كارنروفون يحتاج لشخص ماهر في التنقيب عن الآثار وهذا ما قاده للتعرف على "كارتر" ودعمه ماديًا في تنقيبه وهذا ما قاد الإثنين لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون. أدى اندلاع الحرب العالمية الأولى لتوقف أعمال "كارتر" ولكنه استأنف عمله بعد انتهاء الحرب بشكل مكثف. كان الطريق إلى مقبرة الملك الشاب طويلًا وصعبًا حيث تمت حماية وإخفاء مقبرته بشكل كامل تحت التراب ولم يعكر صفو نوم الملك الشاب أي شخص على ظهر الأرض لمدة 3000 سنة. يقول "كارتر" أنه عثر على قدح فخاري ورقيقة من ذهب منقوش عليها اسم الملك الشاب، ولكنه لم يكن قد استطاع بعد العثور على المقبرة، ولكن خبرة وذكاء "كارتر" مكناه من إدراك أنه لم يتم اكتشاف المقبرة بعد، وعقد العزم على البحث عنها. ولكن بعد خمس سنوات من الاستكشاف غير المجدي والذي لم يقد إلا لمجموعة من المرطبانات الأثرية، وقرر كارنرفون إيقاف التنقيب تماما في وادي الملوك، ولكن "كارتر" أقنعه بالاستمرار لمدة عام واحد فقط.   كانت هذه هي الخطوة التي أدت بكارتر لاكتشاف المقبرة التاريخية، حيث قام في أول نوفمبر من عام 1922 بالتنقيب عن  أكواخ العمال في قاعدة مقبرة رمسيس السادس. بعد أن قام بتوثيق ما اكتشفه، قرر كارتر أن يبدأ في الحفريات لاستكشاف الأرض التي تحت المقبرة، ليجدوا درجة سلمٍ محفورة في الصخر... ما لبث كارتر وعماله يعملون بشكل محموم في يوم الرابع من نوفمبر واستمر ليوم الخامس لتتكشف لهم 12 درجة سلم تقود لأسفل ليجدوا مدخلا مسدودا أمام ناظريهم. بعث كارتر للورد كارنرفون يخبره بالكشف المثير، حيث كان "كارتر" موقنًا من أنه على أعتاب اكتشاف عظيم لأحد الملوك النبلاء. بعد ثلاثة أسابيع تقريبًا من اكتشاف أول درجة سلم للمقبرة، استأنف "كارتر" العمل ليزيح التراب تمامًا عن 16 درجة سلم وباب مسدود. كان الباب مكسورًا في أحد الأركان مما يدل على أن سارقي المقابر قد عبثوا بها، ولكنه كان متأكدًا أن محتويات المقبرة لم تمس. ما إن تمكن كارتر من إزالة الباب بعد توثيقه وتصويره في صباح الخامس والعشرين من نوفمبر من عام 1922، حتى وجد نفسه يحدق في ممر طويل مظلم ملئ حتى السقف بقطع الحجر الجيري، وأدرك أن سارقي المقابر قد حفروا حفرة في القسم الأعلى من الممر. استنتج كارتر مما شاهده أن المقبرة قد تمت سرقتها مرتان منذ القدم إحداها بعد دفن الملك الشاب ببضع سنوات، وما إن نجح كارتر في إخلاء الممر حتى وجد نفسه يواجه بابًا آخر. أدرك كارتر حينها أنه على وشك اكتشاف ما سيغير تاريخ الآثار ويخلد اسمه حيث قام بإيد مرتعشة بإزاحة الباب والتحديق في الظلام حتى تعتاد عيناه رؤية ما بالداخل. "أيمكنك رؤية أي شيء؟"، كان هذا هو السؤال الذي وجهه  اللورد كارنرفون لكارتر والذي جاء لوادي الملوك للمشاركة في الاكتشاف. رد كارتر بكلمات قليلة خالدة:"نعم، أشياء رائعة". أمضى "كارتر" الشهور التالية في توثيق وتصوير محتويات الحجرة المؤدية لمقبرة الملك والتي يتم فيها حفظ ممتلكاته والتعامل مع ما يجده بحرص شديد. لم يستطع "كارتر" رؤية تابوت "توت عنخ آمون" حتى حلول فبراير من العام التالي حيث وجد بابًا يقود لغرفة الدفن الخاصة بالملك الشاب، والتي ما إن دخلها حتى وجد ضريح الملك الشاب والذي يبلغ طوله 16 قدمًا وعرضه 10 أقدام وارتفاع 9 أقدام ليكشف الغطاء ليجد الملك الشاب يحدق فيه بتاجه الذهبي وعينيه المفتوحتين وأدرك حينها كارتر عظمة الاكتشاف والذي ظل في انتظاره لمدة 3000 عام إلى أن يجيء ويزيح التراب عنه.

شاهد المزيد

ألبومات الصور