Tahrir News

الملفات التفاعلية

الالامالواتس اب

بالفيديو.. حسام عيسى: الببلاوي أبلغنا أن البرادعي وافق على فض اعتصام رابعة
قال الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالي السابق، إن الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء السابق، أكد خلال اجتماع لمجلس الوزراء، قبيل فض اعتصامي رابعة والنهضة، أنه حصل على موافقة الرئيس عدلي منصور ونائبه محمد البرادعي، على فض الاعتصامين. أضاف عيسى، خلال حوارٍ له مساء اليوم الثلاثاء، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، ببرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية الحياة: "لو أن الرئيس أو نائبه أيًا منهما اعترض، من المؤكد أنه كان سيتم مرة أخرى البحث في القرار دون البت في تنفيذه" موضحًا أن استقالة البرادعي اعتراضًا على قرار الفض كان مفاجئًا وطعن الدولة في وقت كانت فيه محاصرة، كما أثرت سلبيًا على صورة مصر في العالم، وصبت في مصلحة القوى المعادية، حسب تعبيره. وأشار عيسى، إلى أن البرادعي، دائمًا ما يُفضل الحياة في عُزلة تامة، وأنه كان يدير حزب الدستور بالتليفون، ولم يكن يومًا رجل سياسة؛ لكن هذا لا ينفي أن لديه مبادئ يدافع عنها طول الوقت.

تأثير الطقس على شبكات المحمول يمنع تفجير محكمة البدرشين
تمكّن خبراء المفرقعات والحماية المدنية بمحافظة الجيزة، من إبطال قنبلة شديدة الانفجار، تم زرعها في الطابق الثالث بمحكمة البدرشين، أعلى مكتب المستشار رامي منصور، رئيس النيابة. وكشفت التحقيقات، أن القنبلة كانت معدة للتفجير عن بعد، وأن الجناة ظلوا يتصلون على شريحة التليفون المثبتة بها بقصد تفجيرها، لولا سوء الأحوال الجوية التي أثرت بالسلب على شبكات الاتصالات وأعاقت الانفجار، حتى نجح خبراء المفرقعات في مهمتهم. فيما أشارت التحقيقات، إلى تدبير التفجير، بقصد محاولة اغتيال رئيس نيابة البدرشين، الذى كان ينظر أمس الإثنين، تجديد حبس عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية، قال أحد محاميهم لرئيس النيابة: "للحاكم الظالم 80 جلدة"، فسأله رئيس النيابة عن نيتهم تنفيذ الجلد يوم 28 نوفمبر الحالي، وسط دعوات جماعة الإخوان لأعمال إرهاب وشغب، فرد المحامي قائلاً: "لا ليس الآن ولكن عن قريب". تبيّن خلال التحقيقات، أن أحد أفراد الأمن بالمحكمة شاهد القنبلة قرابة الساعة الثالثة عصر اليوم الثلاثاء، بغرفة بالطابق الثالث تعلو مكتب رئيس النيابة، فقام بنقلها إلى المرحاض في جانب من المبنى، واتصل بقوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات للتعامل مع القنبلة وإبطال مفعولها، وبالفعل نجحوا في ذلك. وأفاد خبراء المفرقعات، أن القنبلة شديدة الانفجار، وأنها تحتوي على مادة TNT علاوة على شظايا ومسامير معدنية، وموصلة بمؤقت وجهاز تليفون محمول، بينما كشفت الاستعلامات الأولى عن شريحة التليفون المحمول المثبتة بجهاز التفجير، أنه جرت محاولات اتصال عدة عليها، لولا أن سوء شبكة التليفون المحمول جراء حالة المناخ، منعت حدوث الاتصال ورنين الهاتف المثبت بالقنبلة لتفجيرها، وتم التحفظ على محتويات القنبلة لتدقيق فحصها بمعرفة خبراء المعمل الجنائي، كما أمرت النيابة بالاستعلام عن خطوط التليفون المحمول المستخدمة في الاتصال على شريحة القنبلة، لبيان مكان الاتصال وهوية مالكي تلك التليفونات لضبطهم. بينما أفادت مصادر قضائية للتحرير، أنه يوجد تهديد ومحاولات استهداف من قبل الجماعة الإرهابية، لرجال النيابة العامة والقضاء، وأنه يجري تكثيف الإجراءات الأمنية في أماكن التحقيق، لإحباط أي محاولات إرهابية ضدهم.

بالفيديو.. القرموطي: «عليا النعمة الشركات القابضة فاسدة»
ندد الإعلامي جابر القرموطي، اليوم الثلاثاء، بتمسك الدولة بروؤساء الشركات القابضة، رغم كبر سنهم، مما يؤثر على الطاقة الإنتاجية التي تعمل بها  هذه الشركات. وقال القرموطي، خلال برنامجه "مانشت"، الذي تذيعه قناة "أون تي في": "ألّا يكفي ما نتج عن خصخصة القطاع العام، ليس هناك أي مبرر لوجود روؤساء لشركات قابضة لا يقدرون على تقديم أو حل شيء، لتقدمهمفي السن ولا تزال الدولة نائمه". تساءل القرموطي، عما يحدث في شركة الحديد والصلب، فبها أربعة أفران يعمل بها الآن واحد فقط بربع طاقته، ويعاني من صعوبة وصول الكوك إلى الشركة، موضحًا أهمية الشركات التي أنشأها الرئيس جمال عبدالناصر بالنسبة للدولة. وأنهى القرموطي، حديثه: "عليّا النعمة الشركات القابضة فاسدة، فقد نهبت، فالقائمين عليها ترعرعوا في الفساد" مطالبًا رئيس الشركة القابضة للحديد والصلب بالاستقالة.

عماد حمدي.. رحلة كفاح تبدأ بالنجومية وتنتهي بالعمى
استطاع عماد حمدي، بموهبته الفزّة حصد قلوب مشاهديه حتى لُقب بــ" فتى الشاشه الأول" بلا منافس، ليصبح علامة مميزة للسنيما المصرية على مر عصورها، من خلال أدواره المتميزة. "حمدي" من مواليد 25 نوفمبر 1909 بمحافظة المنوفية، وتوفى في الثامن والعشرين من يناير عام 1984 عن عمر يناهز أربعة وسبعون عاما، انتقل إلى محافظة القاهرة لاستكمال دراسته بالثانوية العامة، وعمل "باش كاتب حسابات" بمستشفى  أبو الريش، ولكن حبه للفن والتمثيل جعله يترك وظيفته بالمستشفى، للعمل بإستوديو مصر كمحاسب، تم ترقيته فيما بعد كمدير للإنتاج، ما جعله دائم الاختلاط بكبار الفنانين في عصره. حمدي يطور من مهاراته لولعة بالفن كان حمدي حريص على  تعلم فنون الإلقاء خلال دراسته بالثانوية العامة، حيث أتقنها على يد الفنان عبدالوراث عسر، وكان  دائم التردد على جمعية أنصار التمثيل والسينما، حتى أكمل موهبته بالدراسة بمعهد الترجمان للموسيقى العربية.  بداية ظهور عماد حمدي على الشاشة البيضاء رشحه  المخرج كمال مذكور، للاشتراك في الورش التمثيلية، خلال فيلم مسجل عن مرض البلهاريسيا، حيث طالبت وزارة الصحة من إدارة الإستديو بتصويره، ومن هنا كانت البداية للفنان عماد حمدي. ويعتبر فيلم "عايدة" هو أول الأفلام التي تألق فيها حمدي، ووضعته على بداية طريق الشهرة والنجومية، وتصل إجمالي أعماله الدرامية إلى 104 أفلام سينمائية، وثلاثة مسلسلات وهما مسلسل مهب الريح، وزعيلة الدوغري، والحصاد المر. حياته  الزوجية تزوج "فتى الشاشة الأول" من ثلاثة فنانات، فالأولى كانت المولوجست فتحية شريف عام 1945، ولم ينجب منها أطفالا حتى انتهت العلاقة بينهم بالطلاق. وتزوج بعد ذلك الفنانة، شادية عام 1953، ولكنه كان شديد الغيره عليها، ما عكر صفوة الحياة بينهما حتى اصبحت مستحيلة. وكان سبب ذلك نشوب خلاف بين الزوج وزوجته في أحدى الحفلات، فصفع فيها حمدي شادية على وجهها أمام أصدقائهما، ما دفعها إلى طلب الطلاق والاكتفاء بالزمالة في العمل فقط. من المعروف أن الفنانة شادية هي من ساندته في دفع الكفالة الشرعية، إلى سابقتها  فتحية، والتي كانت وقتها تبلغ 1000 جنيه، حيث اقتصرت شادية في المصروفات المنزلية حتى تمكن في النهاية من دفعها إلى زوجته الأولى. https://www.youtube.com/watch?v=JrVmsgvFdfs تزوج حمدي من الفنانة نادية الجندي وهى تبلغ من العمر 15 عامًا، وأنجب منها طفلا يدعى "هشام". كانت بداية ممعرفته بالجندي، خلال أدائها دورا في فيلم "زوجة فى الشارع"، وكان أحد المشاهد التى تجمعهما معا هو  مشهد القبلة، الذى تم إعادته سبعة مراة، نتيجة حالة التوتر الشديدة التى أصابت الجندي وقتها. https://www.youtube.com/watch?v=OEOIWA7dXOk أشهر مقولاته من أشهر ما قاله عماد حمدى مقولة "اللى يردموه يرجعوا يفحتوه"، ويا ما جرى فى الدنيا يا ما جرى". https://www.youtube.com/watch?v=9SWPO79JA04 https://www.youtube.com/watch?v=xDpbhBPqbyw وفاته توفى عماد حمدي، عن عمر يناهذ الــ74 عاما، بعد انفصاله عن العالم الخارجى، نتيجة حالة نفسية سيئة، أصيب خلالها بالعمى الكامل، والاكتئاب المزمن ثم توفى إثر أزمة قلبية حادة  عام 1984.

بالفيديو.. حسام عيسى: الحركة الطلابية القلب النابض للحركة الوطنية
قال الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالي السابق، إن مظاهرات طلاب الإخوان داخل الجامعات انحصرت مؤخرًا، مشيرًا إلى أنه ليست هناك أي ضرورة لعودة الحرس الجامعي. أضاف عيسى، خلال حوارٍ له مساء اليوم الثلاثاء، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، ببرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية الحياة، أن الحركة الطلابية في مصر هي القلب النابض للحركة الوطنية، معتبرًا أن قرار منع الحياة السياسية داخل الجامعات غير سليم ومن الصعب أن يطبق، هذا بالإضافة إلى أن الحركة الطلابية في حد ذاتها هي الحل الوحيد للتصدّي لأي أعمال تخريبية يقوم بها طلاب الإخوان. تابع عيسى: "فتح الآفاق السياسية لجماهير الطلاب هو الحل، لأن هؤلاء هم من يستطيعون حل المسألة، كتصدّي الأهالي للمظاهرات، وبذلك تكون أقل في الخسائر بكثير، بالأخص لأن رصيدك الأساسي هو الجماهير، وفي القلب منهم طلاب الجامعات".

9 حقائق مقززة عن القرن الثامن عشر
للمرة الأولى يتم كشف بعض الحقائق عما كان يحدث في القرن الثامن عشر، فكما نعلم أن هناك العديد من الأشياء البراقة والجيدة، هناك كذلك 9 حقائق «مقززة»، لكنه في الغالب لم يكن معروفًا أنها مقززة، وهي: 1- النظافة الشخصية: نهتم اليوم بالنظافة الشخصية بشكل كبير؛ ولكن في الماضي كان العديد من الأشخاص يعتقدون أن الاستحمام غير صحي، وأن الغمر في المياة، خاصة المياة السخنة، من شأنه دخول الأمراض للجسم، وكان من الممكن أن يولد الشخص ويستمر من المهد إلى اللحد دون أن يغمر جسده بالمياه، وحتى اذا أراد ان يأخذ أحدهم حماما فلا يفكر في أن يخلع ملابسه، وقد كانت هذه الأفكار منتشرة حتى نهاية القرن التاسع عشر.   2- مزيل رائحة العرق: لم يتم اختراع مزيل راحة العرق حتى عام 1880، لذلك كانت رائحة معظم الناس تشبة رائحة الماعز معظم الوقت، وحاول الأغنياء إخفاء الرائحة عن طريق وضع الكثير من العطور، ونحن جميعا نعلم أن ذلك لا يعمل جيدا، وقام زرياب بإدخال فكرة مزيل العرق تحت الإبط في الأندلس قديما؛ ولم ينتج مزيل رائحة العرق بشكل تجاري إلا في عام 1888 وانتشرت في الغرب، وهذه الماركة لا تزال تنتج حتى الآن.   3- التزيين: لم تكن فكرة إزالة الشعر من الجسم موجودة في العالم الغربي إلا منذ عام 1920، وحتى الآن؛ هناك بعض البلدان التي لا تتزيين فيها النساء ولا تحرص على إزالة شعر الجسم.   4- الحمامات: كانت المنازل مكتظة بالفضلات والبول، فلم تكن هناك سباكة داخلية، وكان الناس يقومون بقضاء حوائجهم في وعاء، ومن الممكن أن يتم إبقاء الفضلات لفترات طويلة حتى يقرر أحد أن يلقيها، وكان يتم إلقائها من أقرب نافذة، وفي فترات لاحقة تم عمل الحمامات في الهواء الطلق، ولكن حتى العصر الفيكتوري كانت أوانى الغرف لها مكانها؛ حيث تعمل كمرحاض لحالات الطوارئ الليلية.   5- ورق التواليت: لم يتم اخترع ورق التواليت حتى أواخر القرن التاسع عشر، ولم يكن متاح إلا ما يمكنك أن تتصرف به، حيث كان الأغنياء يقومون باستخدام قطع من الكتان، والفقراء يستخدمون قطع من القماش البالي القديم أو أوراق الأشجار أو الطحالب، ولكن الرومان قديما كانوا يستخدمون عصا عليها قطعة من القماش المبلل وبجوارهم دلو من الماء. 6- حشرة الفراش: كانت جزء من السرير وجزء من الحياة الطبيعية، وللأسف كانت سببا في العديد من الأمراض، وظلت مشكلة كبيرة حتى العصر الحديث، وفي العصر الفيكتوري كانت النصيحة الوحيدة للتخلص من حشرة الفراش هي مسح أسفل السرير بالكيروسين لقتل هذه الكائنات غير المرغوب فيها.   7- الروث: كانت رائحة المناطق الحضارية الكبرى تتكون من خليط من روث الحيوانات وفضلات الإنسان وتعفن النباتات.   8- نظافة الأسنان: كانت صحة الأسنان لا تتعدى تنظيفها بالمسواك، ومن الممكن أيضا مسح اللثة بقطعة من القماش، وكانت صحة أسنان النساء في الأغلب أسوأ من صحة أسنان الرجال، ويرجع ذلك إلى فقدان المرأة للفيتامينات بسبب الحمل، وبينما كان ذلك هو الحال بالنسبة للفقراء؛ فكان الأغنياء يشترون معجون الأسنان الإيطالي الذي تصنعه شركة "مارفيس" وتم تصنيعه في بدايات القرن الثامن عشر وما زالت الشركة تنتجه حتى الآن، ولكن بالنسبة للفقراء لم يكن هذا هو الحال، ولكن معجون الأسنان كان من الأشياء غير الضرورية؛ فالفقراء بالطبع يفضلون شراء اللحوم على شراء شيء غير أساسي بالنسبة لهم.   9- القمل: انتشر في القرن الثامن عشر قمل الشعر والجسم، ولكنهم اكتشفوا علاج فعال ومفيد لهذه الحالة وهو الزئبق، فكانت هناك علاقة حب مع الزئبق في القرن الثامن عشر في أوروبا، وكانوا يفركون به أجسادهم ويأكلونه أحيانا للقضاء على القمل، فعلى الجانب الايجابى قتل القمل كله ولكن الجانب السلبى انه قتل الناس ايضا الذين افرطوا في استخدامه.

وكالات 11/25/2014

برشلونة يحقق حلم سيدة يفوق عمرها قرن من الزمان
حققت مؤسسة نادي برشلونة بالاشتراك مع مؤسسة "ساركوافيتي" الإسبانية حلم سيدة مسنة أكملت مؤخرًا عامها المائة بمشاهدة مباراة للفريق. كانت مارتينا غالبًا هي أكبر مشجعة للفريق في مباراة برشلونة وإشبيلية السبت الماضي بملعب كامب نو. تقيم المشجعة منذ ست سنوات في دار للمسنين في منطقة كورنيا دي يوبرجات في مدينة برشلونة. تعتبر مارتينا من ضمن كبار مشجعي البرسا، حيث تستمع كل أسبوع لمباراياته في الإذاعة، ولكنها كانت تحلم منذ سنوات بتشجيع الفريق من الملعب بعد سنوات من الغياب. حضرت المشجعة اللقاء وهي ترتدي قميص النادي الذي يحمل اسمها حيث احتفلت بعيد ميلادها المائة وسط الجماهير. وأوضحت مارتينا أنها مشجعة "بلا شروط" للنادي الكتالوني حيث قالت إنها في شبابها كانت تحضر مبارايات الفريق مع زوجها فرانسيسكو. وأبرزت السيدة المسنة أنها حضرت في 1957 افتتاح ملعب كامب نو حيث كان حضورها لمباراة البرسا وإشبيلية بمثابة فأل جيد لفوز البرسا بنتيجة 5-1 وقدم أفضل أداء له منذ بداية الموسم.

شاهد المزيد

ألبومات الصور