Tahrir News

الملفات التفاعلية

سوني 1thumb
أ.ش.أ 10/31/2014

هيجل: على جميع دول الشرق الأوسط المساهمة في تحقيق استقرار سوريا
قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل، مساء أمس الخميس، إنه يتعين على جميع دول الشرق الأوسط المشاركة في تحقيق الاستقرار في سوريا. وأضاف هيجل - في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الدفاع الأمريكية - أن الواقع يشير إلى سيطرة تنظيم «داعش» على مساحات شاسعة من سوريا، وهو ما يجبر التحالف الدولي المؤلف من أكثر من 60 دولة على أن يتحد للتعامل مع تلك التهديدات الوشيكة. وأوضح هيجل أن مستقبل سوريا يتطلب تكاتف ليس فقط الولايات المتحدة بل أيضا دول منطقة الشرق الأوسط وآخرين للعمل على التوصل إلى تسوية لإحلال السلام في سوريا. ومن ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن هيجل قد أرسل مذكرة لمستشارة الأمن القومي الأمريكية سوزان رايس، الأسبوع الماضي انتقد فيها سياسة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إزاء التعامل مع سوريا وحذر من خطور تفكك سوريا نظرا لفشل الإدارة الأمريكية في توضيح توجهاتها إزاء النظام السوري.

سعد الهلالي: الجيش والشرطة يقودان حربًا مقدسة ضد الإرهاب الأسود
قال الدكتور سعد الدين الهلالى، رئيس قسم الفقة المقارن بجامعة الأزهر، إن قوات الاحتلال الإسرائيلى تراجعت عن قرارها بغلق أبواب المسجد الأقصى وقررت إعادة فتحه مرة أخرى، ومن باب أولى أن يتراجع الإرهابيون والمتطرفون عن إرهابهم وقتلهم الأبرياء والرجوع لكلمة الحق. وأضاف الهلالى خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى ببرنامج «الحدث المصري» المُذاع عبر شاشة «العربية الحدث» مساء الخميس، أن قوى الإرهاب الأسود لا يرضيهم استقرار المعايش وانتظام التعليم ودوران عجلة الاقتصاد فى مصر، ويفرحهم نزيف الدم وإشعال الحرائق وبث الرعب. وأشار إلى أن المصريين نجحوا فى التنكيل بأعداء الدين من الإرهابيين وإغاظتهم فجعلوا من المحنة منحة، واجتمعوا على توحيد قرارهم من القصاص، وعدم مهادنة أهل الخسة، والإصرار على المضى فى مسيرة العطاء والبناء والإعمار، وتجديد الثقة فى قيادتهم الرئاسية، والوقوف بقوة خلف جيشهم الأبى وشرطتهم الباسلة فى إدارة حرب مقدسة للقضاء على الإرهاب جسدياً وفكرياً.

اللواء سامح أبو هشيمة: قريباً مصر خالية من الإرهاب
قال اللواء سامح أبو هشيمة، الخبير الأمنى والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية إن مصر تدير حرباً شرسة ضد الإرهاب، مشيراً إلى وجود استراتيجية كاملة لمواجهة الإرهاب على كافة الأصعدة عنوانها العام تجفيف المنابع التي تأتي من الأنفاق بسيناء سواء أفراد أو أسلحة أو ذخيرة، مضيفاً أن عملية نقل المدنيين فى منطقة الشريط الحدودى مع غزة ليكون الإرهاب فى مواجهة مباشرة مع قوات الجيش ودون وقوع أبرياء فى المواجهات فأكثر العمليات العسكرى كانت لا تتم بسبب وجود أبرياء . وأضاف أبو هيشيمة، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى ببرنامج «الحدث المصري» المُذاع عبر شاشة «العربية الحدث»، أن 99% من أهالي سيناء رحب بإخلاء المنازل وبقرارات مجلس الدفاع الوطني، مضيفاً أن حركة حماس تتاجر بالأنفاق في سيناء لأنها تدر عليهم أموالًا طائلة، مشيراً إلى أن الإرهابيين يستغلون الأنفاق لقتل أبنائنا الجنود ما لزم تدميرها بالكامل. وأشار المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية إلى أن هدف العمليات العسكرية فى شمال سيناء تفجير كل الأنفاق وإغلاق معبر رفح وفتحه فقط عند الضرورة، وذلك لأنه تسبب في دخول عناصر إرهابية عديدة إلى مصر، مشدداً على أن الشعب المصرى يعى جيداً قيمة ودور جيش مصر العظيم وبالتالى يدعمه في الحرب على الإرهاب. وكشف عن وجود أنفاق أطول من 500 متر على الشريط الحدودى بسيناء فى المنطقة التى يعمل عليها الجيش المصرى الآن لتطهيرها من البؤر الإرهابية، بهدف القضاء التام على الإرهابيين والأنفاق التى تدعمهم فى الحصول على السلاح وحفظ الأمن القومى للبلاد، قائلاً: قريباً سيتم الإعلان عن عدم وجود إرهاب في مصر. وتابع أبو هشيمة أن هناك دولاً إقليمية كإيران على وجه التحديد وتنظيمات خارجية وأجهزة مخابرات على أعلى مستوى ترفض استمرار مصر في دورها الإقليمي وضرب الاستقرار بها، لافتاً إلى أن هناك تنسيق معلوماتي بين القوات المسلحة وشيوخ القبائل السيناوية فى مواجهة الإرهاب، موضحاً أن وجود رئيس الأركان الفريق محمود حجازى بين قواته فى سيناء يعطي نوعًا من الطمأنينة للجميع.

الأحزاب السياسية بالفيوم توحد كلمتها خلف الجيش والشرطة وتبدأ التنسيق للانتخابات
قررت الأحزاب والقوى السياسية والشعبية وممثلى المجتمع المدنى بالفيوم استمرار التشاور للتنسيق فيما بينها من أجل الترتيب خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة سواء البرلمانية والمجالس المحلية وعمل ميثاق شرف بين الأحزاب، والوقوف خلف الجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب الذى يهدد أمن مصر. فى بداية الاجتماع وقف الحاضرون دقيقه حداد على أرواح الشهداء من الجيش والشرطة، وأكد الدكتور صابر فهمى عطا، ممثل حزب الوفد على وقوف الأحزاب خلف الجيش والشرطة من أجل محاربة الإرهاب، وأشار أحمد ربيع، أمين حزب المصريين الأحرار فى الفيوم "إننا فى الاجتماع الثانى للاتفاق على ميثاق شرف بين الأحزاب فى المحافظة حتى لا نعطى الفرصة لفلول الحزب الوطنى أو ممثلى الأحزاب الدينية والإخوان المسلمين مع ضرورة الدفع بالشباب فى الانتخابات القادمة ويجب أن يعلم النائب القادم المخاطر التى تحدق بمصر سواء من الناحية الشرقية او الغربية". وأرجع حسن أحمد ممثل حزب التجمع ضعف تواجد الأحزاب فى الشارع خلال الفترات السابقة إلى أن الدولة كانت تضيق على الأحزاب وفعالياتها فى حين أن الأحزاب الدينية كانت تعتبر كل مصلى مقر لها، مطالبا بتشديد الحراسة على المدارس والجامعات، وأن تعود الدوريات الراكبة للعمل فى المحافظة، كما انتقد المواجهة الأمنية للفكر المتطرف مؤكدا أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر ولابد من الدفع بقوة نحو الحريات العامة. وطالب حافظ أحمد حافظ، أمين حزب الفرسان بالمحافظة بضرورة التخلى عن الكلام وبدء العمل الحقيقى فى الشارع، واقترح أن يكون سن النائب فى البرلمان بين 25 و 50 سنة حتى نعطى الفرصة للشباب، وأن تكون هناك مكاتب للأحزاب فى الفيوم لتلقى شكاوى المواطنين والعمل على حل مشاكلهم. وأشار عبد التواب سلطان عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى، إلى أهمية التنسيق بين الأحزاب خلال المرحلة القادمة، وأكد جون إسحق أمين عام التحالف الاشتراكى إلى أهمية التثقيف السياسى للشباب والاهتمام بالتعليم بعدما حدث تجريف للوعى لدى المصريين . وطالب هشام والى نقيب المهندسين فى المحافظة بضرورة أن تدخل الأحزاب فى الفيوم بقائمة واحدة، ولتكن البداية بالنسبة للأحزاب فى مصر من الفيوم، لأن الاتحاد بيين الأحزاب هو الفرصة الوحيدة لها لمواجهة أى أخطار تواجه الوطن. وشن الشيخ مصطفى العطفى، وكيل وزارة الأوقاف السابق هجوما شديدا على جماعة الإخوان المسلمين، ووصفهم بأنهم «إخوان الشياطين»، كما طالب بعدم تعليم أولاد "السفلة" الذين يخربون دور العلم، قائلا "هؤلاء يجب أن يطردوا من الجامعات"، وأكد "العطفى" أن هناك أعداء تتربض بمصر منها عدو خارجى تساعده أيادٍ خارجية وعدو داخلى تساعده أيادٍ خارجية وداخلية وهنا يجب التكاتف لمواجهة هؤلاء الأعداء. وطالب الدكتور نصر الزغبى أمين حزب «الثورة مستمرة» وعضو مجلس الشعب السابق بضرورة تواجد الأحزاب فى الشارع بين المواطنين، مؤكدا أن الحزب القوى هو من يأتى بإرادة الشعب وليس بإرادة الحاكم، وأضاف أن الديمقراطية هى السبيل الوحيد للقضاء على ظاهرة المال السياسى أو الأحزاب الدينية، مستشهدا بما حدث مع جماعة الاخوان والذين كانوا يحظون بتعاطف الشعب وعندما وصلوا إلى السلطة لم يقدموا شئًا فخرج عليهم الشعب.

شاهد المزيد

ألبومات الصور