Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام

غدا.. ناسا تطلق 90 ألف رسالة إلى المريخ
كتب: عمرو مصطفى عاطي تعتزم وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إرسال عشرات الآلاف من الرسائل بسرعة الضوء إلى كوكب المريخ، غدا الجمعة، للاحتفال بالعيد الذهبي لاكتشاف الكوكب الأحمر، والذي يعود اكتشافه إلى يوم 28 نوفمبر من عام 1964، حيث استطاعت  المركبة الفضائية Mariner 4 بعد 7 أشهر التحليق لأول مرة في التاريخ في غلاف كوكب المريخ، وعادت بأول صور مقربة للكوكب؛ لتدحض أٌقوال بعض الناس بإمكانية الحياة على الكوكب الأحمر. ولتمييز الاحتفال تعتزم شركة تمويل الفضائي الأمريكية "أوينجو"، التي تمول المشروع، إرسال قرابة 90 ألف اسم ورسالة وصورة إلى الكوكب ضمن  مشروع " أطلقني نحو المريخ"، وذلك بعد أن دعت العامة للمشاركة في المشروع بمقابل مادي في الفترة من 19 أغسطس حتى 5 نوفمبر، لتذهب عائدات الاحتفال لتطوير علوم الفضاء والتعليم، فمن يريد إرسال رسالة تحتوي على اسمه فقط يدفع 4.95 دولار، ومن يريد إرسال رسالة طويلة وصورة يدفع 99 دولار. وشارك عددا من المشاهير وكبار الشخصيات في مجتمع الفضاء في هذة الرسائل، ومنهم الممثل سيت جرين، والممثل جورج تاكي، ومدير محطة الفضاء الدولية شيرس هافيلد، والنائب السابق لمدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لوري جارفير. ويعتزم القائمون على المشروع إرسال نسخ من كل رسائل مشروع "أطلقنى نحو المريخ"  لصناع القرار في الكونجرس الأمريكي لإظهار مدى أهمية اكتشافات الفضاء للعامة.

العلماء يكشفون الغموض حول جثث مصاصي الدماء في بولاندا
في محاولة لكشف الغموض المحيط ببعض الهياكل العظمية المكتشفة في مقابر لدفن الموتي ب"بولاندا"، والتي تعود للقرن الـ17 والـ18 الميلادي، ،قام علماء جامعة "ساوث ألاباما" بتحليل هذه الهياكل وتوصلوا لبعض التفسيرات فيما يتعلق بكونهم تنتمون لمصاصي الدماء، بحسب موقع "ليف ساينس" المهتم بالعلوم والتكنولوجيا. مصاصو الدماء هي الأسطورة التي بنيت عليها العديد من الأفلام السنيمائية، والدراما التليفزيونية، والروايات المكتوبة، في العصر الحديث، لكن الإعتقاد في مصاصي الدماء يرجع لعصور سحيقة في التاريخ، حيث يرجح البعض أن المصريين القدماء كانوا يؤمنون بأنها تنطلق من جراء القيام بتعويذات سحرية معينة، كما تعيش قصص مشابهة لكائنات تعمد إلي مص الطاقة الروحية والداخلية للبشر، علي غرار الكائنات العطشي للدماء في التراث الأوربي، بحسب موقع "ليف ساينس". كما أن أشهر مصاصي الدماء علي الإطلاق هو"برام ستوكر دراكولا"، الذي كان أميرًا لأحد المقاطعات الرومانية ما بين عامي 1431 و 1476 ، وكان يشتهر بساديته وتعطشه للدماء، لكن البعض يرجحون كونه بطلاً دافع عن مدينته ضد الغزو الخارجي. كان الناس يعمدون في القرون الوسطي، إلي دفن بعض موتاهم في حالات نادرة بشكل غريب، حيث تم العثور قبل ذلك علي جثة لفتاة في إيطاليا قاموا دافنوها بقلب الجمجمة لأسفل، في صورة تبدو أنها محاولة لعقاب الميت وإلحاق العار به، أو لدفع السحر، ذلك لأنهم كانوا يشكون في إمتلاك تلك الفتاة لقدرات خارقة، جعلتهم يعتقدون في كونها مصاصة دماء. تشير الدراسة إلي أن الهياكل العظمية المكتشفة في منطقة قروية ب"بولاندا"، ويبلغ عمرها  400 عام، كان دافنوها في ذلك الوقت، وضعوا أحجارًا تحت ذقن كل جثة، ومناجل علي القفص الصدري لكل منها، مما يشير إلي أن الناس كانوا يعتقدون في كونهم مصاصو دماء، ودفنوهم بيلك الطريقة حتي لا يعودوا من قبورهم لإيذاء أهل القرية. وبينما كان الدارسون يعتقدون في أن هذه الجثث تنتمي لأناس غرباء عن تلك القري والمناطق المحيطة، حيث قام أهل تلك القري بقتلهم ودفنهم بتلك الطريقة لإعتقادهم في نفس الأفكار سالفة الذكر، فإن الباحثين بجامعة "ألاباما" قدموا أطروحة مختلفة بعد أن قاموا بتحليل هياكلهم العظمية. قام باحثو ألاباما بتحليل الأسنان الدائمة لتلك الجثث، فاكتشفوا أنهم كانوا ينتمون لتلك المناطق التي دفنوا فيها ولم يكونوا غرباء عنها، حيث إحتوت أسنانهم علي بعض التكوينات الصخرية التي تنتمي لنفس المنطقة. أشارت الدراسة إلي أن أهل القرية ربما يكونوا قدو عانوا من الرعب الشديد من هؤلاء الناس، نتيجة لإعتقادهم في أنهم يمتلكون قدرات خارقة قد يكونوا علي إثرها مصاصي دماء. بينما تقول مديرة الفريق البحثي ؛لايزلي جريكوريكا " من المحتمل أن يكونوا هؤلاء قد ماتوا نتيجة لإصابتهم بالكوليرا، حيث كان وباء الكوليرا منتشرًا في شرق أوربا في هذا الوقت" تضيف جريكوريكا " ولأن الناس لم يكونوا يعرفون ماهي أسباب الإصابة بالعدوي، فإنهم كانوا يعمدون إلي دفن أوائل ضحايا الوباء بهذه الطريقة، حتي يدفعوا عن البقية شر الوباء، أو أنهم كانوا يعتقدون في أنهم سيعودون من قبورهم كمصاصي دماء، فألقوا عليهم بتلك التعويذات لمنعهم من الخروج من مقابرهم".

العادلي يرفض طلب محاميه برد محكمة القرن.. ويؤكد: «يحكم زي ما يحكم»
أثار محمد الجندي، محامي حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق، المتهم بقضية قتل المتظاهرين، إبان ثورة 25 يناير، جدلًا كبيرًا بطرحه فكرة التقدّم بطلب لإعادة فتح باب المرافعة ورد محكمة القرن، بعد قرارها بمد أجل النطق بالحكم بجِلسة السبت المقبل 29 نوفمبر الجاري، بدلًا من يوم 27 سبتمبر الماضي. الجندي، ضمن طلبه عرض فيديو يوثق حجم مستندات الدعوى، المكوّنة من 160 ألف ورقة، كما أن معلومات أفادت لـ"التحرير" أنه طرح فكرة رد المحكمة على وسائل الإعلام دون الرجوع إلى موكله؛ لكنه حينما سؤل العادلي عن مدى موافقته على الفكرة، رد عليه قائلًا: "مش عايز استنى تاني.. يحكم زي ما يحكم .. والنقض يخلص". من مصادر خاصة، علمت "التحرير" أن تلك الفكرة، تسببت في انقسام فريق الدفاع، وواجهت معارضة شديدة من قبل عصام البطاوي وفريد الديب، محاميا العادلي أيضًا؛ حيث قال البطاوي: "ما فكر فيه الجندي برد المحكمة مجرد طرح شخصي منه، لا يمثل هيئة الدفاع بالقضية، ولا يعبر عن إرادة المتهم نفسه، كاشفًا أن تنسيق أعمال هيئة الدفاع تبيح له وحده؛ اتخاذ مثل تلك الإجراءات القانونية، وهو مال لم يحدث. أشاد البطاوي، بالمحكمة وسعة صدرها بتحقيق طلبات الدفاع، بما يبطل أى مبرر لطلب الرد، واصفًا الرشيدي، بأنه قاضٍ مؤمن بمهنته متزن فس عمله متميز فيه، وما اتبعه من إجراءات ستعد نبراسًا يُدّرس في التاريخ، لأنه بذل جهدًا يفوق الخيال للوصول إلى العدالة، بما يجعل الجميع يحترم حكمه. بمراجعة الجندي، عن سبب طرحه بالتفكير في رد المحكمة، قال إنه يعتبر السماح بتصوير أوراق القضية وعرضها بمعرفة أشخاص غير هيئة المحكمة، يعد تلاعبًا بها، ويجعل حكم المحكمة معيب ويسهل الطعن عليه أمام محكمة النقض، مضيفًا أنه تراجع عن رد المحكمة، بناءً على رغبة موكله، وسينتظر مثل الجميع منطوق الحكم بجِلسة السبت 29 نوفمبر الجاري. بينما وصف الدكتور خالد سليمان، محامي اللواء حسن عبدالرحمن، مساعد أول وزير الداخلية، رئيس جهاز أمن الدولة السابق المتهم بالقضية، الحديث عن طلب إعادة فتح باب المرافعة لرد هيئة المحكمة بـ "الكلام الفارغ"، قائلًا: "دورنا انتهى قانونًا في القضية لأنه تم حجزها للحكم، ولا يجوز لنا حتى التقدّم بطلبات جديدة، وكل ما علينا هو انتظار إعلان قرار المحكمة، وبعده يوجد أمامنا محكمة النقض. تابع سليمان: "أنا كمحامي متهم مطمئن لعدالة هيئة المحكمة، ولا يمكن مما رأيته من إجراءات نزيهة وشفافة أن يثبت أحد وقوع رئيس المحكمة في أي خطأ وهو الحريص على تطبيق صحيح القانون بحزافيره، في الإجراءات الشكلية والموضوعية على حد سواء منذ أول يوم لنظر القضية وحتى الآن، فالرشيدي قاض محترم.. لم يخطىء في شىء واستجاب لجميع طلباتنا ومكننا من إبداء دفوعنا.. بما طمأننا والمتهمين إلى حسن سير العدالة". أكد دفاع حسن عبد الرحمن، أن القاضي يملك أوراق الدعوى، ويحق له عرضها بالطريقة التي يراها؛ حتى وإن لم تكن أوراقها متاحة للكافة، كما الحال في محاكمة القرن، فهو يحفظ بالأوراق في المكان الذي يختاره، وقد يتركها مع سكرتير الدائرة حتى، ولا مانع قانوني من توثيقها وعرضها بالطريقة التي يختارها؛ وإن كانت في فيديو كما فعل رئيس المحكمة، واصفًا أي أقاويل واعتراضات على ما فعله القاضي بـ"اختراعات لا علاقة لها بصحيح القانون ونحن كفريق دفاع عن المتهمين نتبرأ منها". وقال دفاع عبد الرحمن: "هو القاضي عمل إيه غلط.. من حقه يمد أجل للحكم بدل المرة اثنين وثلاثة وخمسة حسبما يرى، ولو كان حجز القضية للنطق بالحكم بعد 6 أشهر من انتهاء المرافعات في 13 أغسطس الماضي، فمن كان يجروء أن يعارض قرراه ويقول له لا، فله وحده الحق في تحديد موعد نطقه بالحكم متي ينتهي من دراسة القضية". بالرجوع إلى ياسر سيد أحمد، محامي المدعين بالحق المدني، الوحيد الذي حضر جميع جِلسات المحاكمة، ممثلًا عن أسر الشهداء والمصابين، شدد على عدم جواز رد المحكمة، لغلق باب المرافعات في الدعوى وحجزها للحكم، مشيدًا بقاضي القرن وإخلاصه في عمله، الذي تسبب في آلام ظهره وعينه، مؤكدًا في الوقت ذاته أن جميع الإجراءات التي اتبعها ليست ممنوعة قانونًا؛ لكنه لم يسر وفق للعرف الشائع في التعامل مع القضية، التي هي في الأساس قضية استثنائية من حيث المتهمين فيها، والحدث الذي تنظره، وكذلك في كيفية نظرها وتوثيقها. تابع محامي المدعين بالحق المدني: "لا يستطيع أحد أن يعيب في القاضي والجميع يثق في حكمه" منتقدًا اهتمامه الزائد بالرأي العام، وتوضيح جميع الأمور لهم، بما جاء بتائج عكسية وأحاديث جدلية بين طرفي النزاع من العامة الذين يجهلون صحيح القانون.

سمر علي 11/27/2014

تقرير.. إطلاق تابلت «جوللا» الجديد بمواصفات أعلى
بعد مرور أسبوع واحد فقط على إعلان شركة "جوللا" الفنلندية نيتها في إطلاق تابلت يحمل اسم "جوللا تابلت" Jolla Tablet، أشار تقرير نشر اليوم الخميس إلى أن التابلت سيأتي بمواصفات أعلى من تلك التي حددتها الشركة سابقا.   ويعمل التابلت الجديد بنظام تشغيل "سيلفيش أو إس" SailFish OS، ويأتي بشاشة مقاسها 7.9 بوصة بدقة 2048 × 1563 بيكسل، كما أنه مزود بمعالج رباعي النوى يصل تردده إلى 1.8 جيجاهرتز.   وأطلقت الشركة سابقا حملة لجمع التمويل اللازم للتابلت الجديد، وأوضحت أنه في حالة تمويلها بـ1.5 مليون دولار أمريكي ستزود الهاتف بوصلة من نوع "ميكرو إس دي إتش سي"، والتي تزيد ذاكرة التخزين الداخلية إلى 128 جيجابايت، وذلك وفقا لما ذكره موقع "جيجاوم" التقني.   وإذا وصل المبلغ، خلال الـ13 يوم المتبقي، إلى 1.75 مليون دولار ستزود الهاتف بإمكانية تشغيل أكثر من تطبيق في نفس الوقت بنظام تقسيم الشاشة، أما إذا زاد المبلغ إلى 2.5 مليون دولار أمريكي فسيأتي تابلت "جوللا" فسيعمل بتقنية الاتصال عبر 3.5G.

سمر علي 11/27/2014

بالفيديو: «بييك».. تطبيق جديد لتشخيص أمراض العين
تعاون مجموعة من المتخصصين في أمراض العيون مع مطورين تقنيين في ابتكار تطبيق جديد لتشخيص أمراض العين عن طريق الهواتف الذكية يحمل اسم "بييك" Peek. وأوضح موقع "ماشابل" التقني أن التطبيق الجديد يتميز بانخفاض التكلفة وسهولة الإستخدام، كما أنه متاح لجميع المستخدمين في جميع أنحاء العالم.   ويعمل "بييك" عبر كاميرا الهاتف الذكي، حيث يقوم المستخدم بالتقاط صورة عالية الجودة لعينه، ومن ثم إرسالها إلى الخبراء المتخصيين في أمراض العيون ليقوموا بتشخيص المرض على الفور، كما يمكنكهم من خلال صورة العين الكشف عن أمراض أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. ويقول الدكتور "أندرو باستوروس": "يوجد أكثر من 39 مليون شخص في العالم مصاب بالعمى، إلا أن 80% من هؤلاء كان من الممكن علاجهم، ولكن كثير من المناطق لا يتوفر فيها الرعاية الصحية للعين".   يذكر أن فكرة هذا التطبيق طرحت لأول مرة عام 2013 الماضي، ويتم تطويرها الآن من خلال التعاون بين مدرسة لندن للصحة والطب، وجامعة "ستراثكلايد"، ومركز "جلاسكو" لبحوث أمراض العيون.

بالفيديو.. أشهر 3 شخصيات تعرضوا لـ «القفا السياسي»
تعرض العديد من الشخصيات العامة لمواقف اعتداء مختلفة، منها بالقول وغيرها بالاعتداء، ومنها بالاثنين معًا، وفى ظل التوسع الإعلامى الذى تعيشه مصر حاليًا، فلم يعد شيئًا يخفى، بل أصبح ذلك دافعًا لتصوير تلك الاعتداءات، ولأكثر من هدف. في نفس هذا اليوم 27 نوفمبر 2012، تعرض الدكتور السيد البدوى للضرب من أحد الشباب بميدان التحرير أثناء سيره، وعقب رده على سؤال أحد الأشخاص" إيه رأيك فى الميدان من غير إخوان" قال رئيس حزب الوفد:" جميل"، فتلقى ضربة فورية من مجهول الذي لاذ بالفرار وسط استهجان الجميع، إلاّ أن المحيطين بالبدوي تتبعوا المعتدي على البدوي وعندما أمسكوا به، طلب منهم البدوي أن يتركوه. وبالأمس تعرض الإعلامى أحمد موسى، لذات الموقف فى العاصمة الفرنسية باريس، أثناء تغطيته لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لفرنسا، وهو ما انتشر سريعًا عبر  مواقع التواصل الاجتماعي وتلقفته المواقع الإخبارية على الفور ليكون حديث الصباح والمساء في الميديا المصرية. رئيس نادى الزمالك الحالي كان الأسوأ حظًا، حيث تعرض الشهر الماضي للضرب عندما كان مترجلاً وحيدًا أمام بوابة النادي بمنطقة ميت عقبة، حيث ظهر مجموعة من الملثمين وجّهت إليه صفعة قوية في وجهه بأكياس "البول"، حيث وجه رئيس النادي اتهامات إلى أفراد الـ"وايت نايتس" والمنتمية لجماهير الفريق الأبيض. "قفا" أحمد موسى فى فرنسا التّعدي على  السيد البدوي فى ميدان التحرير https://www.youtube.com/watch?v=n7J0JaWJseU "بول" في وجه رئيس الزمالك https://www.youtube.com/watch?v=ih5kMNlDXk4 رئيس الزمالك يتحدث عن "قفا" السيد البدوي https://www.youtube.com/watch?v=aALd-K3OaV4

شاهد المزيد

ألبومات الصور