Tahrir News

الملفات التفاعلية

الالامالواتس اب

طلاب الإخوان يشعلون النار بإطارات السيارات بأحد شوارع المنيا
كتبت-إسراء كامل  قام عدد من طلاب جامعة المنيا، المنتمين لجماعة الإخوان، بقطع طريق السيارات بشارع عدنان المالكي شمال مدينة المنيا، بعد أن قاموا بإشعال النيران بعدد من إطارات السيارات، وعلى الفور انتقلت إليهم قوات الأمن ونجحت في تفريقهم، وتمشيط المنطقة لضبطهم. تلقي اللواء أسامة متولي -مدير أمن المنيا- إخطارًا من العميد عمر خليفة -مأمور قسم شرطة المنيا- يفيد تلقيه بلاغًا من أهالي شارع عدنان المالكي شمال مدينة المنيا، بتجمهر مجموعة من طلاب الإخوان، أمام مستشفى التأمين الصحي وقيامهم بقطع طريق السيارات.  على الفور انتقلت إليهم قوات الأمن، ونجحت في تفريقهم فور وصولهم إليهم، وفرّ الطلاب هاربين إلى الشوارع المحيطة.  من جانبه، قال اللواء هشام نصر -مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا- إن قوات الأمن لن تسمح بأي تجمعات على أرض المحافظة، وأنها ستتعامل بكل قوة وحسم مع أي تجمعات أو من يقوموا بأية أعمال تخريبية.  

بالصور.. ضحايا «توربيني» القليوبية يكشفون تفاصيل استغلالهم في «التسوُّل»
توابع الكشف عن شبكة مجرمين للمتاجرة بأطفال الشوارع والهاربين من منازلهم بشبرا الخيمة، ما زالت تتكشَّف وتوضِّح المزيد من المآسى، لكنها تؤكِّد أن الفقر والتفكُّك الأسرى وفشل منظومة التعليم وإهمال الدولة، هى المتهم الرئيسى.. «التحرير» التقت الضحايا وتعرَّفت على المزيد. بدأ أحمد خالد، 16 سنة، حديثه لـ«التحرير» فى براءة: «أنا من مركز منوف بالمنوفية، وجئت أسكن مع ابن عمِّى ببهتيم فى شبرا الخيمة، للعمل فى القاهرة ومساعدة والدتى فى النفقات، ومنذ أسبوعين قابلت علِى.م.ع، وشهرته (توشيمى)، على القهوة ليلًا، ووجدته يتودَّد إلىَّ، وقام بدفع حساب القهوة، وجاء لى بأكل وعرض علىَّ العمل معه فى إدارة جراج يملكه فى المهندسين، والسكن معه، فصدَّقته وذهبت معه إلى البيت». وبحياء الصغار يتابع الضحية الصغير «ما أن دخلنا المنزل بعزبة عثمان حتى أوصد (توشيمى) الباب جيدًا، ووجدت بعض الصبية داخل الشقة فتعجَّبت، وسألته: مَن هؤلاء؟ فقال لى: هتعرف دلوقتى». وأكمل أحمد والدموع تنهمر من عينيه، «فوجئت به يطلب منى خلع ملابسى وبسؤالى عن السبب صفعنى، قائلًا (هيكون ليه يعنى، عايزك تخلع هدومك هاكشف عليك مثلًا)، ونزلت كلمته علىَّ كالصاعقة، وحاولت الخروج، لكنه قام بتقييدى وضربى ومزَّق ملابسى، وقام بالاعتداء علىَّ أمام كل الموجودين بالشقة، وما أن فرغ منى قام آخر ويدعى خالد.ج.ف، وشهرته (برايز)، بتكرار ما فعله الأول».. يتابع الطفل «ظللت حبيسًا لديهما مدة أسبوعين، كانا يعتديان علىَّ يوميًّا، وعلى باقى الأطفال، ولا يسمح لأحد بالخروج من الشقة للعمل فى التسوُّل إلا بعد ضمان ولائه لهما، وأنه سيعود مرة أخرى، ومنذ يومين وفى أثناء قيام (توشيمى) بالاعتداء علىَّ اقتحمت الشرطة المنزل، ووجدتنا عرايا، وأنا مقيَّد من يدى». المأساة نفسها عاشها زميله عبد الله.ع، 15 سنة، الضحية الثانية، الذى استهل حديثه قائلًا «أنا من محافظة مرسى مطروح، وهربت من المنزل منذ ثلاث سنوات، بعد أن توفى والدى وتزوَّجت أمى، وكان زوجها دائم الاعتداء علىَّ، فقمت بمغادرة المنزل وذهبت إلى الإسكندرية وظللت بها سنتين أعمل متسوّلًا، ثم توجَّهت إلى القاهرة للعمل بها، ونزلت ميدان المؤسسة بشبرا الخيمة، وتعرَّفت على (توشيمى) و(برايز)، وأقنعانى بالعمل لديهما فى التسوُّل تحت إشرافهما مقابل حمايتهما لى والسكن معهما»، وأضاف الضحية الثانية لشبكة التوربينى «وافقت على الفور، لأننى تعبت من النوم فى الشارع، وتوجَّهت معهما إلى سكنهما بعزبة عثمان، وهناك قاما بضربى وممارسة الرذيلة معى، حتى اعتدت على ذلك، وفهمت أنهما يقومان بذلك معنا (لكسر عنينا) ونظل معهما، وظللت معهما طيلة السنة الماضية أعمل متسولًا فى إشارات المرور نهارًا، وأذهب معهم إلى البيت ليلًا»، وبسؤال عبد الله عن عدم هروبه منهما، قال «لا أملك مكانًا للذهاب إليه، واللى بيعملوه ده بيحصل مع كل العيال اللى فى الشارع مش أنا لوحدى». أما الضحية الثالثة توفيق صابر، 15 سنة، فله قصة مختلفة عنهما، وبدأها بنفسه «أنا من قليوب، وكرهى للمدرسة دفعنى للهرب من المنزل على الرغم من معاملة أهلى الطيبة لى، فوالدى يعمل على باب الله وعلى قد حاله، وحاولت مرارًا إقناعه بعدم الذهاب إلى المدرسة والعمل ومساعدته فى النفقات وكان ينهرنى بشدة، قائلًا إنه يريدنى أن أتعلَّم لكى لا أصبح مثله، وهربت من المنزل وركبت القطار، ونزلت محطة المؤسسة، وهناك تعرَّفت على صبى يعمل لدى (برايز) وأخبرته برغبتى للعمل معهم بعد أن أخبرنى أن يوميته 30 جنيهًا، ولكنه قال لى إن شرط العمل مع (برايز) و(توشيمى) أن يقوما بالتعدِّى الجنسى علىَّ، وترددت فى أول الأمر، ولكن ما أن ضاقت الدنيا بى ولم أطق النوم فى الشارع قمت بالموافقة وظللت معهما طيلة الأشهر السبعة الماضية، ولكن سرعان ما سئمت ما يحدث معى، وفكَّرت فى الهرب منهما، لكننى لا أقوى على الذهاب إلى المنزل بعد أن هربت من أهلى، ولا أعرف مكانًا آخر أذهب إليه». وعلى جانب آخر، التقينا الجناة، وفى جرأة منقطعة النظير، قال خالد.ج.ف، وشهرته «برايز»، 20 سنة، عاطل، «إحنا ماغصبناش حد إنه يشتغل معانا، إحنا بنلمهم من الشارع وبنحميهم، وكلام إننا (بنَّام معاهم) ده مش صح، همَّ بيكدبوا عشان يبانوا ضحايا، دول عيال مالهاش أهل وشياطين وعاملين نفسهم ملائكة». أما علِى.م.ع، وشهرته «توشيمى»، 67 سنة، عاطل، كان له كلام آخر مغاير لكلام شريكه، حيث أقر بأنه يقوم بمواقعة الصبية جنسيًّا، معللًا فعلته تلك بأنه قضى أكثر من نصف عمره بالسجن، وفاته قطار الزواج، وأنه يختار الصبية الهاربين من أهلهم ويقوم بتشغيلهم لديه فى أعمال التسوُّل، وأضاف أنه يقوم بمواقعتهم «لكسر عنيهم ومايسبوهوش». ترجع الواقعة إلى تلقِّى المقدم حسن مكاوى، معاون الضبط بقسم أول شبرا الخيمة، بلاغًا من جمال.ع.م، 52 سنة، كهربائى، بوجود نجله المدعو علِى، المبلغ بغيابه، رفقة مجموعة من الأشخاص من ذوى السمعة السيئة، بإحدى الشقق بناحية عزبة عثمان، وبتكثيف التحريات تبيَّن قيام 3 أشخاص بجلب الصبية المتغيبين عن منازلهم إلى شقة مستأجرة، ويقومون بممارسة الرذيلة معهم وإرغامهم على أعمال التسوُّل لصالحهم فى إشارات المرور، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة توجَّهت قوة كبيرة من رجال المباحث قادها العقيد جمال الدغيدى رئيس فرع البحث الجنائى، وتم ضبط كل من علِى.م.ع، وشهرته «توشيمى»، 67 سنة، عاطل، والسابق اتهامه فى 25 قضية آداب وسلاح، وسيد.م.ت، 45 سنة، عاطل، والسابق اتهامه فى 14 قضية سرقة ونشل، وخالد.ج.ف، وشهرته «برايز»، 20 سنة، عاطل، والسابق اتهامه فى عدة قضايا سلاح دون ترخيص، كما تم ضبط 5 أطفال ذكور داخل المكان أيضًا، وبسؤال المجنى عليهم أقروا بأن المتهمين يقومون بممارسة الرذيلة معهم ومع أشخاص آخرين، واستغلالهم فى أعمال التسوُّل ومسح السيارات للمارة كرهًا عنهم.

شاهد المزيد

ألبومات الصور