Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام

بالفيديو.. بكري: أمريكا نشرت إعلانًا تطلب فيه عملاءً في مصر والدول العربية
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن السفارة الأمريكية نشرت إعلانا على موقعها الإلكتروني تطلب فيه «عملاءً» للعمل على تحقيق مصالحها في مصر والمنطقة العربية، وذلك من خلال مبادرة تحمل اسم «مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق متوسطية». وأشار بكري خلال حلقة أمس من برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» إلى أن الهدف من الإعلان وفق ما ذكرته السفارة، هو القبول لدورة رواد الديمقراطية لعام 2015، وهي الدورة التي تستهدف تدريب 20 فردًا من مصر والأردن والجزائر وتونس وليبيا وبعض الدول العربية الأخرى، من النشطاء المهتمين بالإصلاح. وكشف بكري عن أن «زوج ابنة يوسف القرضاوي عندما أعلن في 2006 إنشاء أكاديمية التغيير في لندن ثم أنشأ فرعًا في قطر عام 2009 وآخر في فيينا عام 2010 كان يقول الكلام ذاته الذي تردده السفارة الأمريكية حول الديمقراطية والإصلاح، وهو ما تكشف بعد ذلك بأنه خيانة». واتهم بكري كل النشطاء الذين تلقوا تدريبات على الديمقراطية في قطر وصربيا ولندن وغيرها من الدول الأجنبية بأنهم «عملاء وخونة»، مطالبا الجهات المسئولة بالقبض على هؤلاء النشطاء وتقديمهم للمحاكمة، واصفا إياهم بأنهم «جواسيس بالملابس الرسمية».

هشام شعبان 11/29/2014
0 6 11

علي جمعة: حسن البنا وراء كل ما تتعرض له مصر من إرهاب
حمل الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، جماعة الإخوان ومؤسسها حسن البنا، مسئولية الإرهاب الذي تعاني منه مصر حاليا، خاصة إرهاب الجماعات التكفيرية في سيناء. وقال جمعة في حوار مع صحيفة «الراي» الكويتية اليوم: «الإخوان وراء كل ما تتعرض له مصر حاليا من إرهاب، لا سيما في سيناء، فما يحدث سيناريو رسمه حسن البنا إلى يومنا هذا ويتم تطبيقه، ولعلنا نذكر ما قاله محمد البلتاجي عندما قامت ثورة 30 يونيو وحدث ما حدث في سيناء». وأضاف جمعة «كثير ممن يتبعون الإخوان لا يعرفونهم ويعيشون الوهم، وهم مخدوعون، ومع ذلك سيحملون وزر الفساد الذي يقوم به قادة تلك الجماعة، حيث إن وزرهم هو اتباعهم لفكر يريد الفساد وهم بهذا الاتباع يشجعون أصحابه على الإفساد فلا تعارض بين قوله تعالى «ولا تزر وازرة وزر أخرى» وبين كونهم محاسبين عما يقوم به قادة الإخوان لأنهم ساعدوهم على هذا باتباعهم لهم».

علاء سكر 11/29/2014
0 1 1

بالفيديو.. تعرف على جنون التسوق عند الأمريكان في «الجمعة السوداء»
قد يبدو الاسم غريباً، ومريباً في نفس الوقت لذلك اليوم الذى يوافق الجمعة الأخيرة في شهر نوفمبر من كل عام، فيما يعرف باسم "Black Friday"، ومنذ نشأته، مر يوم الجمعة السوداء بأحداث مختلفة، وتطورات متعددة، بدأ في الولايات المتحدة واكتسب هذا الموعد تحديداً كونه اليوم التالي مباشرة لعيد الشكر، وبداية لشهر طويل يشتهر بشراء المواطنين لهدايا الكريسماس. وكونه يوماً وصف بأنه "أسود" سبب كمية المنتجات الرهيبة التي تباع في هذا اليوم، وما يصاحبها من اصطفاف المواطنين بالطوابير أمام المحلات، ناهيك عن كم المشاحنات والمشاجرات بين المواطنين، رغبة منهم في التسابق للشراء، مما أضفى على الشوارع زحمة لا تطاق، وجرائم كثيرة، بعيداً عن الهدف الرئيسي لليوم نفسه، الأمر الذى دفع شرطة ولاية "فيلادلفيا" الى تسميته بذلك الاسم كناية عن الزحمة، والجرائم، والتجمهر الشديد، ليكتسب اسمه الحالي في عام 1966. وبعيداً عن المسمى يعود هذا اليوم الى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وبدأ في الأساس من التجار في الولايات المتحدة الذين كانوا حريصين على تخصيص يوم للدعايا والعروض الكبيرة كمقدمة و"تسخين" لموسم التسوق بمناسبة الكريسماس، ولم يصبغ اليوم بالصفة الرسمية، ولكنه كان أمراً متبعاً بين التجار، وانتشر حتى انتقل مؤخراً لكندا، بريطانيا، البرازيل، ألمانيا، سويسرا، المكسيك، حيث يعتبر هذا اليوم صفقة رابحة للتجار، ولمن يريد الربح الكبير، وايضا للمستهلكين الراغبين في اصطياد الفرص وشراء المنتجات بأقل الأسعار. وانطلاقاً من كون الجمعة السوداء فكرة لا ترتبط بزمان ولا مكان، امتدت الفكرة لتشمل مواقع الشراء الإلكتروني، ومع تنامى عدد المستخدمين وإقدامهم على الشراء من خلال الانترنت، تحرص معظم مواقع التسوق الإلكتروني في مختلف دول العالم على تقديم عروض وخصومات كبيرة تضاهى وتتفوق في انخفاض أسعارها على تلك التي تتطلب من المواطن الذهاب الى المحلات. وبالرغم من تزايد اتجاه العرب للشراء من مواقع التسوق الالكترونية ، نعانى دائماً  في مصر من ارتفاع اسعار السلع طوال العام، وتقتصر العروض والخصومات باستحياء على بعض المحلات لمحاولة التخلص من "الفرز" القديم  فلا يوجد "مهرجاناً" ثابتاً للتسوق بمعنى الكلمة، وبالنظر الى التخفيضات ونوعية المنتجات، نجد معظمها ملابس، وكأن البلد قد  تحولت فجأة الى "مولد سيدى العريان" تحتاج الى ملابس فقط. ومؤخراً اتجهت إحدى مواقع التسوق الالكترونى الشهيرة في وطننا العربي بطرح يوم "الجمعة البيضاء" حاملاً نفس فكرة يوم "الجمعة السوداء" ، ومع اختلاف المسميات يجب تعميم هذه الفكرة من أجل الجميع، تجار ومستهلكين، فالتجارة "شطارة" تستمد قوتها من الأفكار، والدنيا "خد وهات"، "والطمع يقل ما جمع". وللتعرف على جنون وولع الأمريكان بالتسوق فى هذا اليوم، يمكنك عزيزى القارئ مشاهدة الفيديوهات التالية زجمة كبيرة، وتدافع رهيب استعداداً للدخول الى إحدى المحلات أحداث الجمعة السوداء فى محل "وال مارت" بولاية اينديانا الأمريكية https://www.youtube.com/watch?v=ICIQg4eFJtE سيدات يضربن بعضهن البعض فى إحدى المحلات https://www.youtube.com/watch?v=8PpJMjGYIUw انتشار رهيب فى بداية اليوم بإحدى المحلات https://www.youtube.com/watch?v=jW2kBmkAk9I كوميديا "الشد والزق" https://www.youtube.com/watch?v=DHDBGZI92cQ

شاهد المزيد

ألبومات الصور