Tahrir News

الملفات التفاعلية

الجمعة-السوداءالالام

صحيفة فرنسية: مصر «شريك استراتيجي» لا يستهان به
كتب- محمد جعفر: «لوبوان» رحبت بـ«الرئيس المصرى».. وأكدت: الشأن الداخلى المصرى ليس محورًا للنقاش بين أولاند والسيسي الزيارة التى أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى العاصمة الفرنسية باريس لاقت احتفاء إعلاميا، عبرت عنه صحيفة «لوبوان» الفرنسية بوصفها لمصر بـ«شريك استراتيجى لا يستهان به»، وذلك فى عددها الصادر يوم أول من أمس الأربعاء، فى اليوم الثانى لجولة الرئيس الأوربية التى تأتى لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع حليفين أوروبيين جديدين، هما فرنسا وإيطاليا، بعد كسبه قبرص واليونان خلال القمة الثلاثية فى القاهرة التى جرت فى مطلع الشهر الجارى، فى محاولة منه لإعادة مصر إلى أحضان الاتحاد الأوروبى، وتغيير الصورة الزائفة التى وصلت إلى الغرب من خلال المغالطات التى تبنتها الدعاية الإرهابية لنظام الرئيس المعزول. الصحيفة الفرنسية ركزت على لقاء الرئيس مع نظيره الفرنسى فرانسوا أولاند، الذى استقبله بالمراسم الرسمية العسكرية بفيلا التشريفات الملحقة بمطار «أورلى» الدولى، مشيرة إلى ضرورة الاعتراف بأن مصر مرت بتجربة ديمقراطية جاءت برئيس «شرعى»، وعلى الرغم من طرح ملف حقوق الإنسان والتوترات التى صاحبت «30 يونيو»، فإن «الإليزيه» يتفهم وضع مصر الحرج ويحترم سيادتها فى ما يخص «الشأن الداخلي»، مؤكدة أن مكافحة الخطر الداخلى المتمثل فى التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها «جماعة الإخوان» لن تكون محورًا للنقاش بين الزعيمين، فيبدو أن هناك ملفات ذات أهمية كبرى كالملف الليبى والمفاوضات حول التعاون العسكرى من خلال عقد صفقات شراء أسلحة بين البلدين. والشأن الليبى، رأت الصحيفة الفرنسية أنه من أهم الملفات المطروحة خلال زيارة السيسى لفرنسا، مشيرة إلى أن توتر الأحداث فى الجارة الحدودية لمصر يشكل اهتمامًا كبيرًا لدى السلطات الفرنسية التى تعتبر أنه «ملف مشترك»، يجب عليها الأخذ فى الاعتبار سرعة التدخل للخروج من الأزمة، حيث أكد المحللون السياسيون الفرنسيون أنها لن تحل إلا بالقوة. وأضافت «لوبوان» أن مصر التى تواجه بالفعل خطرًا كبيرًا من العمليات الإرهابية فى شمال سيناء، مهددة أيضًا بانتقال عدوى الإرهاب الدولى الذى تعانى منه الدولة الليبية منذ غرقها فى الفوضى بعد سقوط نظام القذافى فى عام 2011، وأكدت نفى الرئيس السيسى خلال تصريحاته الأخيرة تورط الجيش المصرى فى أى تدخل عسكرى فى الأراضى الليبية، كما أشارت إلى موقف مصر الداعم للجيش والبرلمان الليبى، وتأكيده ضرورة التطرق إلى الحل السياسى أولا. مصادر حكومية فرنسية أكدت، حسب ما نقلته الصحيفة، أن هناك شقا اقتصاديا مهما تتم مناقشته خلال الزيارة الأولى للسيسى إلى قصر الإليزيه بباريس، خصوصًا أن مصر تنوى تنظيم مؤتمر اقتصادى دولى خلال الربع الأول من العام المقبل 2015 لإنعاش اقتصادها، مشيرة إلى أن الجلسات الخاصة التى دارت بين الوفد الاقتصادى المصرى وممثلى أرباب العمل الفرنسيين، لاقت تأكيدات مسؤولى شركة «فينسى» الفرنسية على عزمها مواصلة التعاون مع الجانب المصرى فى مجال مترو الأنفاق الذى يمتد لأكثر من 30 عامًا، والانتهاء من تجهيز المعدات اللازمة لتنفيذ المرحلة الرابعة من الخط الثالث للمترو، وبما يتناسب مع طبيعة الأعمال بها، فى إطار التزامهم بتنفيذ المشروع طبقًا للجدول الزمنى المتفق عليه بين الجانبين.

دفاع الإخوان أمام المحكمة: الجيش صمام أمان الوطن.. والأمن مقدم على الطعام فى القرآن
فى مفاجأة غير متوقعة، وقبيل ساعات قليلة من اندلاع المظاهرات المرتقبة، اليوم (الجمعة)، والتى دعت إليها الجبهة السلفية، بالاشتراك مع قوى سياسية أخرى، فاجأ دفاع قيادات جماعة الإخوان المسلمين، أمس، رئيس محكمة الجنايات المكلف بمحاكمة محمد بديع، مرشد الجماعة، ونائبيه خيرت الشاطر، ورشاد البيومى، وآخرين من أعضاء الجماعة، بتقديم التحية والاعتزاز إلى جهازى الشرطة والجيش، على غير عادتهم كل جلسة فى أثناء مرافعاتهم عن المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مكتب الإرشاد». محمد المصرى، محامى نائب المرشد العام للجماعة القيادى الإخوانى البارز رشاد البيومى، قال للمحكمة: «أسجل تحية إلى جيش وشرطة هذا الوطن حماة البلاد» وتلا بعض الآيات القرآنية كما استشهد بأحاديث نبوية تؤكد احترام مؤسسة الجيش، وأضاف أن الأمن مقدم على الطعام فى القرآن.. والجيش صمام أمان الوطن. دفاع نائب المرشد استهل مرافعته قائلًا: «مَن يحاكمون اليوم هم أطهر وأشرف الناس فى مصر وأعلاهم قدرا فمنهم العلماء والأطباء والأساتذة، ولولا وطنيتهم وغيرتهم على البلاد لما زج بهم خلف القضبان»، مشيرا «نحن فى زمان تطاول فيه السفهاء على العلماء وأصحاب المقامات الرفيعة». محمد بديع شوهد صامتًا داخل الجلسة، بينما ظهر بالكاد خيرت الشاطر شاردا وكأنه يترقب شيئا ما، ولم يتمكن حاضرو الجلسة من مشاهدة كامل ملامح المتهمين بسبب القفص الزجاجى المانع للصوت والحائل لأوصاف المودعين بداخله.

هشام شعبان 11/28/2014
0 3 4

28 نوفمبر.. إسلاميون مع.. إسلاميون ضد.. وإسلاميون في منطقة التسلل
أفرزت الدعوة لتظاهرات اليوم 28 نوفمبر، والتي أطلقتها الجبهة السلفية تحت عنوان «الثورة الإسلامية» حالة من الانقسام و«الدربكة» في صفوف القوى الإسلامية في البلاد، فما بين مؤيد وداعم من التحالف الوطني لدعم الشرعية «الإخواني» بما يضم من أحزاب الحرية والعدالة والأصالة والفضيلة، وبين رافض ومقاطع ومحذر من تلك التظاهرات وهو حزب النور والدعوة السلفية، إلى قوى لم تعلق لا بالسلب أو الإيجاب وعلى رأسها حزب الوسط الذي انسحب من تحالف الإخوان في وقت سابق. الإخوان.. حلم تكرار سيناريو «جمعة الغضب» تأتي جماعة الإخوان الإرهابية في مقدمة الداعمين لتلك التظاهرات، التي تتخذ من المصاحف على رؤوس السيوف شعارا لها، وذلك سواء بدعم مادي أو بالمشاركة المباشرة عبر الزج بشبابها الذين لم تطولهم القبضة الأمنية، في محاولة لتكرار سيناريو جمعة الغضب 28 يناير 2011 والذي كان يوما فارقا في مصير الثورة وسقوط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك. الجماعة المشتتة من قبل الدولة في أعقاب 30 يونيو، تدير أجندتها وسياستها من الخارج، في البداية اتخذت من قطر مركزا لحملاتها المضادة ضد الدولة، ثم أنقرة في تركيا بعد ضغوط الدبلوماسية المصرية لطرد قادتها من الدوحة، فمارست عدة أعمال متفرقة أهمها نشر العنف والفوضى في الجامعات إلى جانب بعض التظاهرات ذات الأعداد القليلة أسبوعيا. الجبهة السلفية.. «ثورة إسلامية» أم «ذوبعة في فنجان» الجبهة السلفية.. كيان لم نقرأ عنه أو نسمع بشكل كبير إلا مع إصداره بيان ثورته المزعومة، مستغلا توالي وتتابع العمليات الإرهابية التي شهدتها سيناء وبعض المناطق الحيوية في القاهرة ومحافظات الوجه البحري. القوى السياسية الليبرالية وعلى رأسها أحزاب الوفد والمصريين الأحرار والمؤتمر إلى جانب قوى اليسار بزعامة حزب التجمع، أجمعت على قدرة الدولة التصدي لتلك التظاهرات لكنها طالبت بالحسم في التعامل ووصفت الجبهة السلفية بالكيان الإرهابي، وهو الاتجاه الذي تبناه الإعلامي المصري أجمع. أما الأمن المصري فرفض التعامل مع دعوة الجبهة المتطرفة للخروج إلى الشوارع على إنها «ذوبعة في فنجان»، وحشد الغالي والنفيس من عدته وعتاده، واستدعى الاحتياطي من جنود الأمن المركزي لتأمين المنشآت العامة الصغيرة منها والكبيرة، في رسالة قوية على قدرة الدولة فرض هيبتها على الكيانات المنحرفة. حزب النور ينضم للدولة في حربها ضد الإرهاب بحملة «مصرنا بلا عنف» عقد حزب النور مع الدعوة السلفية، عشرات المؤتمرات في شمال مصر وجنوبها متبنيا حملة مضادة لما أعلنته الجبهة السلفية تحت عنوان «مصرنا بلا عنف»، معتبرا ما يتم الدعوة والحشد إليه بأنه مؤامرة كبرى لتقسيم مصر وهدم الجمهورية الجديدة، فقام بطبع الملصقات الرافضة للعنف وكلف شبابه بتوعية المواطنين. وفي هذا الإطار قال الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب «وصلت خسه من يحاول تدمير الوطن إلى الدعوة لحمل المصاحف يوم 28 وهذا من فعل الخوارج، هؤلاء يريدون هدم مؤسسات الدولة وتحويل مصر مثل ليبيا وسوريا والعراق واليمن». حزب الوسط في مصيدة التسلل هو اسم على مسمى، حزب الوسط.. لم يتخذ موقفا سواء هنا أو هناك، مكتفيا بدور «الشاهد اللي مشافش حاجة»، حيث اكتفى مسئولوه بالتعليق على تظاهرات 28 نوفمبر بأنها خطوة غير موفقة لن يشاركوا فيها، فلا هم رفضوا الفعالية من حيث المبدأ ولا هم أعلنوا المشاركة. وعلن الدكتور محمد عبد اللطيف، الأمين العام للحزب ، عدم المشاركة فى المظاهرات التى دعت إليها «الجبهة السلفية» ووصفها بالخطوة غير الموفقة، والتى لن تجمع الناس، مضيف «أن الوسط يتفق على ما يجتمع عليه المصريون من أهداف ثورة 25 يناير وهى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ويدعم كل من يُطالب بتلك الأهداف».

أحمد سالم 11/28/2014
0 15 29

بالفيديو.. عضو «الأمريكي للفلكيين»: «كائنات فضائية بسيوة تستعد لمحاربة الإخوان»
كشف الدكتور أحمد شاهين، عضو الاتحاد الأمريكي للفلكيين، عن تفاصيل لقائه مع أحد الكائنات الفضائية الودودة والذي يسمى «ووتشر» ويعيش على كوكب «أوتو»، بواحة سيوة، مؤكدًا أنها جاءت إلى مصر لمحاربة الإخوان. وقال «شاهين»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»: «أثناء لقائي مع أحد الكائنات الفضائية في منطقة واحة سيوة، أبلغني أنهم جاءوا لمحاربة قوى الشر المعروفة بالزواحف، والتي تتخفى حاليًا في شكل بشر، ومن بينهم رؤساء دول مثل باراك أوباما وفلاديمير بوتين والعائلة المالكة البريطانية، وجون كنيدي وهيلاري كلينتون»، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص شاهدوا هيلاري كلينتون أثناء تحولها. وأضاف الفلكي: «جماعة الإخوان من بين قوى الشر التي حذر منها الكائن الفضائي، ولكنه لم يحددها بالإسم ولكنه لمح للجماعة عندما حذر من قوى الشر التي من بينها الماسونية». من جهة أخرى؛ أعلن «شاهين»، عن ظهور الدين الإسلامي في كوكب المريخ، مشيرًا إلى أن يوم القيامة سوف يقع عليه قبل الأرض. وعن دليله في ذلك؛ قال: «أكبر دليل على كلامي هو ما نشرته وكالة ناسا، حيث اكتشفت أشكال ومجسمات وهياكل أظهرت كل ذلك عبر المسبار».  

شاهد المزيد

ألبومات الصور